
The beliefs described by this woman make it clear that she does not accept core Islamic beliefs, particularly the finality of prophethood (Khatm-e-Nubuwwat), the Islamic understanding of divine revelation, and the fundamental principle that Islam is the true and final religion. Instead, she holds a philosophical worldview in which all religions are considered equally valid, and in which there is a belief in a kind of unity between the Creator and creation.
Although she affirms the existence of one Creator and rejects beliefs such as the Trinity, her refusal to accept the Prophet Muhammad ﷺ as the final prophet goes directly against one of the most essential and definitive beliefs of Islam. Her own acknowledgement that she does not consider herself a Muslim further confirms that she does not hold the status of a Muslim according to Shariah.
Furthermore, since she does not identify as Jewish or Christian, and does not follow any Abrahamic faith, but rather holds a broad spiritual worldview outside of these traditions, she cannot be classified as a member of the Ahl ul-Kitab (People of the Book) from a juristic standpoint.
Therefore, it is *not permissible* for a Muslim man to marry this woman. Such a marriage would be *invalid* in Islamic law.
However, if she sincerely accepts Islam, recites the kalimah, and truly believes in all the essentials of the faith, including the finality of prophethood of the Prophet ﷺ, then marriage with her would be fully valid and permissible.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
القرآن الکریم: (البقرة، الایة: 221)
وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ... الخ
و قوله تعالیٰ: (الاحزاب، الاية: 40)
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ... الخ
صحیح البخاری: (رقم الحدیث: 3535)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ... فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ».
الفتاوى الهندية: (281/1، ط: دار الفكر)
لا يجوز نكاح المجوسيات ولا الوثنيات وسواء في ذلك الحرائر منهن والإماء، كذا في السراج الوهاج. ويدخل في عبدة الأوثان عبدة الشمس والنجوم والصور التي استحسنوها والمعطلة والزنادقة والباطنية والإباحية وكل مذهب يكفر به معتقده، كذا في فتح القدير.
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي: (109/2، ط: المطبعة الكبرى الأميرية - بولاق، القاهرة)
قال - رحمه الله - (والمجوسية والوثنية) ولنا قوله تعالى {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن} [البقرة: 221] وقوله - عليه الصلاة والسلام - «سنوا بهم سنة أهل الكتاب غير ناكحي نسائهم، ولا آكلي ذبائحهم» والنكاح حقيقة في الوطء، أو نقول: هو في موضع النفي فيتناول الوطء والعقد، وما ورد في الخبر من جواز وطئهن محمول على الوطء بعد الإسلام، أو هو منسوخ بما تلونا، ولا عبرة بما روي أن المجوس من أهل الكتاب؛ لأن المعتبر الحالة الحاضرة ألا ترى أن الوثني أيضا من ولد إسماعيل ولا يعتبر ذلك في الحال.
التفسير المظهري: (41/3، ط: مكتبة الرشدية)
وعموم «1» هذه الاية يقتضى جواز نكاح الكتابية الحربية وعليه انعقد الإجماع وكان ابن عباس يقول لا يجوز نكاح الحربية والله اعلم وكان ابن عمر يمنع نكاح الكتابية مطلقا حرة كانت او امة ذمية او حربية لاندراجها فى المشركات قال الله تعالى قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله وقال الله تعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن وفسّر ابن عمر المحصنات فى الآية بالمسلمات وهذا التفسير غير صحيح فان تفسير المحصنات بالمسلمات ليس من اللغة وقد انعقد الإجماع على حل نكاح الحرة الكتابية وانما الخلاف فى الامة الكتابية كما ذكرنا فى سورة النساء لكنه يكره نكاح الكتابية مطلقا اجماعا لاستلزام النكاح مصاحبة الكافرة وموالاتها وتعريض الولد على التخلق بأخلاق الكفار لاجل مصاحبة الام وموانستها قال ابن همام نكح حذيفة وطلحة وكعب بن مالك كتابيات فغضب عمر رضى الله عنه فقالوا انطلق يا امير المؤمنين وهذه القصة تدل على جواز النكاح حتى يترتب عليه الطلاق وعلى كراهته- (فائدة) روى الخلاف بين ابى حنيفة رحمه الله وصاحبيه رحمهما الله فى نكاح الصابيات جوزه ابو حنيفة رحمه الله زعما منه انهم يؤمنون بزبور داود عليه السلام فهم من اهل الكتاب وكذا من أمن بصحف ابراهيم وشيث عليهما السلام ولم يجوزه صاحباه زعما منهما انهم
Allah the Almighty knows best
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi