
It should be noted that the leading scholars of our time hold differing views on digital images and videos. According to some, a digital image carries the same ruling as an ordinary picture, meaning that making it is haram. Many other scholars, however, regard a digital image as a reflection. In their view, a digital image does not take the ruling of an ordinary picture until it is printed.
In the situation asked about, if you make videos in which the head and face do not appear at all, this does not fall under the ruling of making haram pictures, and you will not be sinful for making such videos.
However, avoiding pictures alone is not enough to make this work permissible. The videos must also be free from other things prohibited by Shariah, such as music.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
صحیح البخاری: (رقم الحدیث: 5950، ط: دار طوق النجاة)
عن عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون"
الدر المختار: (648/1، ط: دار الفکر)
لَا يُكْرَهُ (لَوْ كَانَتْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ) أَوْ مَحَلَّ جُلُوسِهِ لِأَنَّهَا مُهَانَةٌ (أَوْ فِي يَدِهِ) عِبَارَةُ الشُّمُنِّيِّ بَدَنِهِ لِأَنَّهَا مَسْتُورَةٌ بِثِيَابِهِ (أَوْ عَلَى خَاتَمِهِ) بِنَقْشٍ غَيْرِ مُسْتَبِينٍ. قَالَ فِي الْبَحْرِ وَمُفَادُهُ كَرَاهَةُ الْمُسْتَبِينِ لَا الْمُسْتَتِرِ بِكِيسٍ أَوْ صُرَّةٍ أَوْ ثَوْبٍ آخَرَ، وَأَقَرَّهُ الْمُصَنِّفُ (أَوْ كَانَتْ صَغِيرَةً) لَا تَتَبَيَّنُ تَفَاصِيلُ أَعْضَائِهَا لِلنَّاظِرِ قَائِمًا وَهِيَ عَلَى الْأَرْضِ، ذَكَرَهُ الْحَلَبِيُّ (أَوْ مَقْطُوعَةَ الرَّأْسِ أَوْ الْوَجْهِ) أَوْ مَمْحُوَّةَ عُضْوٍ لَا تَعِيشُ بِدُونِهِ (أَوْ لِغَيْرِ ذِي رُوحٍ لَا) يُكْرَهُ لِأَنَّهَا لَا تُعْبَدُ
فقه البیوع: (325/1، ط: مكتبة دار العلوم كراتشي)
ولكن معظم استعمال التلفزيون في عصرنا في برامج لا يخلو من محظور شرعي، و عامة المشترين يشترونه لهذه الأغراض المحظورة من مشاهدة الأفلام والبرامج الممنوعة، و إن كان هناك من لا يقصد به ذلك. فبما أن استعماله في مباح ممكن، فلا نحكم بالكراهة التحريمية في بيعه مطلقا، إلا إذا تعين بيعه لمحظور، ولكن نظرا إلى معظم استعماله لا يخلو من كراهة تنزيهية. وعلى هذا، فينبغي أن يتحوط المسلم في اتخاذ تجارته مهنة في الحالة الراهنة، إلا إذا هيأ الله سبحانه جوا يتمحض أو يكثر فيه استعماله المباح، والله سبحانه و تعالى أعلم
Allah the Almighty knows best.
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi.