سوال:
میں جاننا چاہتا ہوں کہ کیا اپنی ویڈیوز میں ساؤنڈ ٹریکس (ایسی موسیقی جس میں الفاظ نہ ہوں، صرف دھن ہو اور وہ بھی بہت پرسکون) لگانا یا سننا حرام ہے یا نہیں؟
جواب: واضح رہے کہ آلاتِ موسیقی کی حرمت ان کی ذات کی وجہ سے نہیں بلکہ اس لہو و لعب کی وجہ سے ہے جو ان سے پیدا ہوتا ہے، لہذا اگر یہی لہو و لعب کسی اور ذریعے سے پیدا ہو تو اس کا حکم بھی وہی ہوگا۔
دھن (جسے راگ اور سُر بھی کہا جاتا ہے) سے بذاتِ خود سرور پیدا ہوتا ہے اور عمومی طور پر یہ دھنیں لہو و لعب کے لیے استعمال ہوتی ہیں، یہ دھن سننا بھی شرعاً ممنوع ہے، اور اس سے اجتناب ضروری ہے۔
لہذا جس طرح کفر و شرک یا بے حیائی و گناہ کی باتوں پر مشتمل گانا سننا ممنوع ہے، اسی طرح اس کی دھن (Melody) سننا بھی ممنوع ہے، البتہ پرندوں کی چہچہاہٹ، بارش کے قطروں، سمندر کی لہروں، آبشاروں، درخت کے پتوں وغیرہ کی دھن اگر آلات موسیقی اور میوزک کے بغیر ہو تو اس کو سن سکتے ہیں۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
القرآن الکریم: (لقمان، الآیة: 6- 8- 9)
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَّشْتَرِیْ لَھْوَ الْحَدِیْثِ لِیُضِلَّ عَنْ سَبِیْلِ اللّٰہِ بِغَیْرِ عِلْمٍ وَّ یَتَّخِذَھَا ھُزُوًا اُولٰٓءِکَ لَھُمْ عَذَابٌ مَّھِیْنٌ. وَاِذَا تُتْلٰی عَلَیْہِ اٰیٰتُنَا وَلّٰی مُسْتَکْبِرًا کَاَنْ لَّمْ یَسْمَعْھَا کَاَنَّ فِیْ اُذُنَیْہِ وَقْرًا فَبَشِّرْہُ بِعَذَابٍ اَلِیْمٍo اِنَّ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَھُمْ جَنّٰتُ النَّعِیْمِo خٰلِدِیْنَ فِیْھَا وَعْدَ اللّٰہِ حَقًّا وَھُوَ الْعَزِیْزُ الْحَکِیْمُo
صحیح البخاری: (رقم الحدیث: 5268)
حدثنی ابو عامر او ابومالک الاشعری واللّٰہ ما کذبنی سمع النبی صلی اللّٰہ علیہ وسلم یقول: لیکونن من امتی اقوام یستحلون الحر والحریر والخمر والمعازف.
رد المحتار: (کتاب الحظر و الاباحۃ، 350/6، ط: سعید)
اقول : و ھذا یفید ان آلۃ اللھو لیست محرمۃ لعینھا، بل لقصداللھو اما من سامعھا او من المشتغل بھا وبہ تشعر الاضافۃ الا تری ان تلک ضرب الالۃ بعینھا حل تارۃ وحرم اخری باختلاف النیۃ بسماعھا والامور بمقاصدھا۔
الموسوعة الفقهية الكويتية: (96/4، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت)
النّوع الثّالث : استماع أصوات الجمادات :
إذا انبعثت أصوات الجمادات من تلقاء نفسها أو بفعل الرّيح فلا قائل بتحريم استماع هذه الأصوات . أمّا إذا انبعثت بفعل الإنسان ، فإمّا أن تكون غير موزونةٍ ولا مطربةٍ ، كصوت طرق الحدّاد على الحديد ، وصوت منشار النّجّار ونحو ذلك ، ولا قائل بتحريم استماع صوتٍ من هذه الأصوات . وأمّا أن ينبعث الصّوت من الآلات بفعل الإنسان موزوناً مطرباً ، وهو ما يسمّى بالموسيقى . فتفصيل القول فيه كما يلي :
أوّلاً - استماع الموسيقى :
26 - إنّ ما حلّ تعاطيه ( أي فعله ) من الموسيقى والغناء حلّ الاستماع إليه ، وما حرم تعاطيه منهما حرم الاستماع إليه ، لأنّ تحريم الموسيقى أو الغناء ليس لذاته ، ولكن لأنّه أداةٌ للإسماع ، ويدلّ على هذا قول الغزاليّ في معرض حديثه عن شعر الخنا ، والهجو ، ونحو ذلك : فسماع ذلك حرامٌ بألحانٍ وبغير ألحانٍ ، والمستمع شريكٌ للقائل . وقول ابن عابدين : وكره كلّ لهوٍ واستماعه .
أ : الاستماع لضرب الدّفّ ونحوه من الآلات القرعيّة :
اتّفق الفقهاء على حلّ الضّرب بالدّفّ والاستماع إليه ، على تفصيلٍ في ذلك ، هل هذه الإباحة هي في العرس وغيره ، أم هي في العرس دون غيره ؟ وهل يشترط في ذلك أن يكون الدّفّ خالياً من الجلاجل أم لا يشترط ذلك ؟ وستجد ذلك التّفصيل في مصطلح ( معازف ) ( وسماعٌ ) . واستدلّوا على ذلك بما رواه محمّد بن حاطبٍ أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : « فصل ما بين الحلال والحرام الدّفّ والصّوت في النّكاح » . وبما روت عائشة رضي الله عنها أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : « أعلنوا هذا النّكاح ، واضربوا عليه بالغربال » . وما روت الرّبيّع بنت معوّذٍ قالت : « دخل عليّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم غداة بني عليّ ، فجلس على فراشي ، وجويرياتٌ يضربن بالدّفّ يندبن من قتل من آبائي يوم بدرٍ ، حتّى قالت إحداهنّ : وفينا نبيٌّ يعلم ما في غدٍ ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم : لا تقولي هكذا وقولي كما كنت تقولين » .
وألحق المالكيّة ، والحنفيّة ، والغزاليّ من الشّافعيّة بالدّفّ جميع أنواع الطّبول - وهي الآلات الفرعيّة - ما لم يكن استعمالها للهوٍ محرّمٍ . واستثنى من ذلك بعضهم - كالغزاليّ مثلاً - الكوبة ، لأنّها من آلات الفسقة . واستثنى الحنفيّة من ذلك الضّرب بالقضيب . قال ابن عابدين : ضرب النّوبة للتّفاخر لا يجوز ، وللتّنبيه فلا بأس به ، وينبغي أن يكون كذلك بوق الحمّام وطبل المسحّر ، ثمّ قال : وهذا يفيد أنّ آلة اللّهو ليست محرّمةً بعينها بل لقصد اللّهو فيها ، إمّا من سامعها ، أو من المشتغل بها ، وبه تشعر الإضافة - يعني إضافة الآلة إلى اللّهو - ألا ترى أنّ ضرب تلك الآلة حلّ تارةً وحرم أخرى باختلاف النّيّة ، والأمور بمقاصدها.
واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص،کراچی