
It should be clearly understood that, according to Shari‘ah, it is not permissible for a woman to travel a Shar‘i distance (77.24 km) or more without a mahram, regardless of whether the journey is for Hajj or ‘Umrah. There is a strict prohibition regarding this in the Hadith. Accordingly, it is narrated from Abu Hurayrah (رضي الله عنه) that the Noble Prophet ﷺ said:
"It is not permissible for a woman who believes in Allah and the Last Day to travel for one day and night except with a Mahram." (Sahih al-Bukhari, Hadith no. 1088)
However, in cases of genuine necessity, if traveling is required and your husband or a mahram is not available to accompany you for the entire journey, then there is room for the permissibility of travelling provided that all of the following conditions are met:
1) A mahram escorts you to the airport of the city from which you are departing.
2) A mahram comes to receive you at the airport of the destination city.
3) You travel in the company of righteous and trustworthy women.
4) There is no fear of fitnah (temptation or moral harm) during the journey.
5) As far as possible, you do not have to stay overnight anywhere along the route.
6) You do not sit next to a male passenger during the flight; rather, arrangements are made with the airline staff to be seated next to a female passenger.
If these conditions are fulfilled, then in cases of severe necessity, traveling without a mahram in this manner is permissible.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
صحیح البخاری: (كتاب تقصير الصلاة، رقم الحدیث: 1088، ط: دار طوق النجاة)
حَدَّثَنَا آدَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ ، تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَسُهَيْلٌ ، وَمَالِكٌ ، عَنْ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
صحیح البخاري: (کتاب جزاء الصید، باب حج النساء، رقم الحدیث: 1862،ط: دار طوق النجاة)
عن ابن عباس رضي اللّٰہ عنہما قال: قال النبي صلی اللّٰہ علیہ وسلم: لا تسافر المرأۃ إلا مع ذي محرم ، ولا یدخل علیہا رجل إلا ومعہا محرم، فقال رجل: یا رسول اللّٰہ! إني أرید أن أخرج في جیش کذا وکذا، وامرأتي ترید الحج، فقال: أخرج معہا۔
شرح معانی الآثار: (114/2، ط: عالم الکتب)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة أن تسافر مسيرة ثلاثة أيام إلا مع رجل يحرم عليها نكاحه»
بدائع الصنائع: (132/2، ط: دار الکتب العلمیة)
عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ألا «لا تحجن امرأة إلا ومعها محرم» ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا تسافر امرأة ثلاثة أيام إلا ومعها محرم أو زوج» ولأنها إذا لم يكن معها زوج، ولا محرم لا يؤمن عليها إذ النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه، ولهذا لا يجوز لها الخروج وحدها.
بحوث في قضايا فقهية معاصرة: (سفر المراة بغیر محرم، 337/1، مکتبه معارف القرآن)
أخرج مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسافر المرأة فوق ثلاث إلا ومعها زوج أو ذو رحم محرم منها)) هذا الحكم الصريح قد أخذ به جمهور الفقهاء، حتى إنهم لم يجوزوا لها أن تسافر بدون محرم لضرورة الحج، وأن الدراسة والعمل في البلاد الأجنبية ليس من ضرورة النساء المسلمات في شيء، إن الشريعة لم تأذن للمرأة بالخروج من دارها إلا لحاجة ملحة، وقد ألزم أباها وزوجها بأن يكفل لها بجميع حاجاتها المالية، فليس لها أن تسافر بغير محرم لمثل هذه الحوائج.أما إذا كانت المرأة ليس لها زوج أو أب، أو غيرهما من أقاربها الذين يتكفلون لها بالمعيشة، وليس عندها من المال ما يسد حاجتها، فحينئذ يجوز لها أن تخرج للاكتساب بقدر الضرورة، ملتزمة بأحكام الحجاب، فيكفي لها في مثل هذه الحال أن تكتسب في وطنها، ولا حاجة لها إلى السفر إلى البلاد الأجنبية
ولو لم تجد بدا من السفر في وطنها من بلد إلى آخر، ولم تجد أحدا من محارمها، ففي مثل هذه الحالة فقط يسع لها أن تأخذ بمذهب مالك، والشافعي، *حيث جوزوا لها السفر مع النساء المسلمات الثقات.
کذا فی تنویب فتاوی دارالعلوم کراتشی: (26/1498)
Allah the Almighty knows best.
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi.