
Since you have already purchased the laptop from the unlawful (haram) money, it is obligatory for you to return that money to its rightful owner or their heirs.
If returning the money to the original owner or their heirs is not possible, then that amount must be given as sadaqah on behalf of the original owner, without the intention of reward.
However, the income earned by using that laptop for permissible work will not be considered haram.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
رد المحتار: (مطلب إذا اکتسب حرامًا ثم اشتری علی خمسة أوجه، 235/2، ط: سعید)
رجل اكتسب مالا من حرام ثم اشترى فهذا على خمسة أوجه: أما إن دفع تلك الدراهم إلى البائع أولا ثم اشترى منه بها أو اشترى قبل الدفع بها ودفعها، أو اشترى قبل الدفع بها ودفع غيرها، أو اشترى مطلقا ودفع تلك الدراهم، أو اشترى بدراهم أخر ودفع تلك الدراهم. قال أبو نصر: يطيب له ولا يجب عليه أن يتصدق إلا في الوجه الأول، وإليه ذهب الفقيه أبو الليث، لكن هذا خلاف ظاهر الرواية فإنه نص في الجامع الصغير: إذا غصب ألفا فاشترى بها جارية وباعها بألفين تصدق بالربح. وقال الكرخي: في الوجه الأول والثاني لا يطيب، وفي الثلاث الأخيرة يطيب، وقال أبو بكر: لا يطيب في الكل، لكن الفتوى الآن على قول الكرخي دفعا للحرج عن الناس۔
رد المحتار: (باب البیع الفاسد، 300/7، ط: زکریا)
"الحرام ینتقل ای تنتقل حرمته وان تداولته الایدی وتبدلت الاملاك .... والحاصل ان علم ارباب الاموال وجب ردہ علیهم والا فان علم عین الحرام لایحل له ویتصدق به بنیة صاحبه"
Allah the Almighty knows best
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi