resize-left-dar mid-dar right-dar

Topic: Islamic Guidelines Regarding Clothing for Men

(No-57366)

Q What are the Islamic guidelines regarding clothing for men? Specifically, what types of clothing are permissible to wear, and what should a Muslim male avoid according to Islamic teachings?

a
The general principle concerning clothing in Islam is that no specific style, design, or cut has been prescribed for either men or women. However, the Shariah has set certain boundaries and conditions that must be observed. For men, the following limits should not be transgressed:
1. Garments such as trousers, jubbas, long shirts, qamīs, izār, or pyjamas should not be so long that they extend below the ankles.
2. Clothes should not be short, thin, or tight to the extent that they reveal or outline the parts of the body that must remain covered (‘awrah), which for men is from below the navel to below the knees.
3. It is prohibited to wear clothing that imitates the distinctive dress of non-believers or immoral people.
4. Men must not wear clothing that is specific to women.
5. One should avoid wearing clothing beyond one’s means or with the intention of expressing pride.
6. It is not appropriate for a wealthy person to deliberately wear shabby or extremely poor clothing that gives the false impression of poverty or hardship.
7. It is preferable (mustahab) that the clothing should always be clean, modest, and presentable, and the Prophet ﷺ recommended white garments for men.
8. It is impermissible for men to wear garments made of pure silk.
9. Wearing entirely pure red garments is disliked (makrooh) for men; however, if the red is mixed with other colours or appears in stripes or patterns, then it is permissible.
10. Every person should adopt the attire of the righteous of his people.

---------
دلائل:

*صحیح البخاري: (کتاب اللباس، رقم الحدیث: 5787، 861/2، ط: دار الفکر)*
عن أبي ہریرۃ رضي اللّٰہ عنہ عن النبي صلی اللّٰہ علیہ وسلم قال: ما أسفل من الکعبین من الإزار في النار۔

*تفسير القرطبي (٦٧١ ه): ، 7/182، ط: دار الكتب المصرية)*
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ) قَالَ كَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ: هَذِهِ الْآيَةُ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ سَتْرِ

*سنن الترمذي: (74/5، رقم الحدیث:2991، ط الرسالة)*
عن ابن عبَّاسِ، قال: لَعنَ رسولُ اللهِ ﷺ المُتَشبِّهاتِ بالرِّجالِ من النِّساءِ، والمُتشبِّهينَ بالنِّساءِ من الرِّجالِ

*سنن الترمذي: (100/5، رقم الحدیث:3029، ط الرسالة)*
عن عمرِو بن شُعَيبٍ، عن أبيه عن جدِّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ اللهَ يُحبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعْمتِه على عَبْدِه

*سنن الترمذي: (92/5، رقم الحدیث:3018، ط الرسالة)*
عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "البَسُوا البَياضَ، فإنّها أطْهرُ وأطْيبُ، وكَفِّنُوا فيها مَوْتاكُم

*سنن أبي داود: (44/4، رقم الحدیث:4031، ت محيي الدين عبد الحميد)*
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ

*مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (2872/7، ط: دار الفكر)*
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ) : أَيْ مَنْ شَبَّهَ نَفْسَهُ بِالْكُفَّارِ مَثَلًا فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرِهِ، أَوْ ِالْفُسَّاقِ أَوِ الْفُجَّارِ أَوْ بِأَهْلِ التَّصَوُّفِ وَالصُّلَحَاءِ الْأَبْرَارِ. (فَهُوَ مِنْهُمْ) : أَيْ فِي الْإِثْمِ وَالْخَيْرِ. قَالَ الطِّيبِيُّ: هَذَا عَامٌّ فِي الْخَلْقِ وَالْخُلُقِ وَالشِّعَارِ، وَلِمَا كَانَ الشِّعَارُ أَظْهَرُ فِي التَّشَبُّهِ ذُكِرَ فِي هَذَا الْبَابِ. قُلْتُ: بَلِ الشِّعَارُ هُوَ الْمُرَادُ بِالتَّشَبُّهِ لَا غَيْرُ

*الدر المختار: (404/1، ط: دار الفکر)*
(و) الرابع (ستر عورته) ووجوبه عام ولو في الخلوة على الصحيح إلا لغرض صحيح، وله لبس ثوب نجس في غير صلاة (وهي للرجل ما تحت سرته إلى ما تحت ركبته)

*ردّ المحتار: (410/1، ط: دار الفکر)*
(قَوْلُهُ لَا يَصِفُ مَا تَحْتَهُ) بِأَنْ لَا يُرَى مِنْهُ لَوْنُ الْبَشَرَةِ احْتِرَازًا عَنْ الرَّقِيقِ وَنَحْوِ الزُّجَاجِ (قَوْلُهُ وَلَا يَضُرُّ الْتِصَاقُهُ) أَيْ بِالْأَلْيَةِ مَثَلًا، وَقَوْلُهُ وَتَشَكُّلُهُ مِنْ عَطْفِ الْمُسَبَّبِ عَلَى السَّبَبِ. وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْمُنْيَةِ: أَمَّا لَوْ كَانَ غَلِيظًا لَا يُرَى مِنْهُ لَوْنُ الْبَشَرَةِ إلَّا أَنَّهُ الْتَصَقَ بِالْعُضْوِ وَتَشَكَّلَ بِشَكْلِهِ فَصَارَ شَكْلُ الْعُضْوِ مَرْئِيًّا فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَمْنَعَ جَوَازَ الصَّلَاةِ لِحُصُولِ السَّتْرِ. اه

*ردّ المحتار: (351/6، ط: دار الفکر)*
يحْرُمُ لُبْسُ الْحَرِيرِ وَلَوْ بِحَائِلٍ) بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَدَنِهِ (عَلَى الْمَذْهَبِ) الصَّحِيحِ وَعَنْ الْإِمَامِ إنَّمَا يَحْرُمُ إذَا مَسَّ الْجِلْدَ

*ردّ المحتار: (358/6، ط: دار الفکر)*
وَكُرِهَ لُبْسُ الْمُعَصْفَرِ وَالْمُزَعْفَرِ الْأَحْمَرِ وَالْأَصْفَرِ لِلرِّجَالِ) مُفَادُهُ أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ لِلنِّسَاء

*ردّ المحتار: (624/1، ط: دار الفکر)*
(قَوْلُهُ لِأَنَّ التَّشَبُّهَ بِهِمْ لَا يُكْرَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ) فَإِنَّا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ كَمَا يَفْعَلُونَ بَحْرٌ عَنْ شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ لِقَاضِي خَانَ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا فِي الذَّخِيرَةِ قُبَيْلَ كِتَابِ التَّحَرِّي. قَالَ هِشَامٌ: رَأَيْت عَلَى أَبِي يُوسُفَ نَعْلَيْنِ مَخْصُوفِينَ بِمَسَامِيرَ، فَقُلْت: أَتَرَى بِهَذَا الْحَدِيدِ بَأْسًا؟ قَالَ لَا قُلْت: سُفْيَانُ وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ كَرِهَا ذَلِكَ لِأَنَّ فِيهِ تَشَبُّهًا بِالرُّهْبَانِ؛ فَقَالَ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَهَا شَعْرٌ» وَإِنَّهَا مِنْ لِبَاسِ الرُّهْبَانِ. فَقَدْ أَشَارَ إلَى أَنَّ صُورَةَ الْمُشَابَهَةِ فِيمَا تَعَلَّقَ بِهِ صَلَاحُ الْعِبَادِ لَا يَضُرُّ، فَإِنَّ الْأَرْضَ مِمَّا لَا يُمْكِنُ قَطْعُ الْمَسَافَةِ الْبَعِيدَةِ فِيهَا إلَّا بِهَذَا النَّوْعِ. اه وَفِيهِ إشَارَةٌ أَيْضًا إلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالتَّشَبُّهِ أَصْلُ الْفِعْلِ: أَيْ صُورَةُ الْمُشَابَهَةِ بِلَا قَصْدٍ

*بدائع الصنائع: (123/5، ط: دار الكتب العلمية)*
(وَأَمَّا) الثَّانِي وَهُوَ مَا يَحِلُّ مِنْ ذَلِكَ وَيَحْرُمُ لِلرَّجُلِ مِنْ الرَّجُلِ فَنَقُولُ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَنْظُرَ مِنْ الرَّجُلِ الْأَجْنَبِيِّ إلَى سَائِرِ جَسَدِهِ إلَّا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ

*تکملۃ فتح الملہم: (کتاب اللباس، 88/4)*
وأما ما یقصد به الخیلاء والکبر أو الأشر والبطر أو الریاء فهو حرام۔
و فیھا ایضاً: فمن مقدمۃ هذہ المبادي: أن اللباس یجب أن یکون ساترًا لعورۃ الإنسان …، فکل لباس ینکشف معه جزء من عورۃ الرجل والمرأۃ، لا تقرہ الشریعة الإسلامیة …، وکذلک اللباس الرقیق أو اللاصق بالجسم الذي یحکي الناظر شکل حصة من الجسم الذي یجب سترہ، فهو في حکم ما سبق في الحرمة، وعدم الجواز، … والمبداء الثالث: أن اللباس الذي یتشبه به الإنسان بأقوام کفرۃ لا یجوز لبسه لمسلم إذا قصد بذلک التشبہه بهم۔

Allah Almighty knows best,
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Prohibited & Lawful Things