
"Nashrah" (نشرح) is derived from the root "sharh," which means "to open." The word "nashrah" means "we open" or "we will open." Giving this as a name is therefore meaningless and purposeless. It is better to choose a name from the names of the Azwaj ul-Mutahharat or the Sahabiyat, may Allah be pleased with them all.
Allah the Almighty knows best.
Darul Ifta Al-Ikhlas, Karachi.
المعجم الوسیط: (477/1، ط: دار الدعوۃ)
اللحم شرحا قطعه قطعا طوالا رقاقا والشيء بسطه ووسعه ويقال شرح صدره بالأمر وله حببه إليه وفي التنزيل العزيز {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} والكلام أوضحه وفسره
الموسوعۃ الفقھیۃ الکویتیۃ: (311/11، ط: دار السلاسل)
الأصل جواز التسمية بأي اسم إلا ما ورد النهي عنه۔۔وتستحب التسمية بكل اسم معبد مضاف إلى الله سبحانه وتعالى، أو إلى أي اسم من الأسماء الخاصة به سبحانه وتعالى؛ لأن الفقهاء اتفقوا على استحسان التسمية به. وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن. وقال سعيد بن المسيب: أحبها إلى الله أسماء الأنبياء.
رد المحتار: (417/6، ط: دار الفکر)
التسمية باسم لم يذكره الله تعالى في عبادة ولا ذكره رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا يستعمله المسلمون تكلموا فيه، والأولى أن لا يفعل.