
First of all, congratulations to you that Allah Almighty has placed the love of Islam in your heart and that you have accepted Islam. May Allah grant you steadfastness and consistency upon it. Āmīn.
It should be understood that performing ghusl is not a requirement for accepting Islam. Therefore, if a person, even while in a state of najaasah (impurity), leaves their previous false religion and sincerely accepts Islam by reciting the kalimah e shahādat (testimony of faith) and affirming it in their heart, such a person will be regarded as a Muslim.
However, after accepting Islam, a person becomes responsible for performing the acts of worship made obligatory by the Sharīʿah. Since the five daily ‘farz’ (obligatory) prayers cannot be performed in a state of najaasah (such as janābah, menstruation, or post-natal bleeding), it is necessary for a new Muslim—male or female—to perform ghusl in order to attain ‘tahaarah’ (purity) before performing prayer.
If, in the future, you have any confusion or questions related to Islam, you are welcome to ask us without any hesitation using this platform.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
سنن النسائی: (ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه، باب : ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه - غسل الكافر إذا أسلم، رقم الحدیث: 188، مکتبة المطبوعات الاسلامیة)
اخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن الاغر وهو ابن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن قيس بن عاصم، انه اسلم" فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يغتسل بماء وسدر".
الدر المختار مع رد المحتار: (4/ 221،ط: الحلبی)
وهو تصديق محمد صلى الله عليه وسلم في جميع ما جاء به عن الله تعالى مما علم مجيئه ضرورة وهل هو فقط أو هو مع الإقرار؟ قولان وأكثر الحنفية على الثاني والمحققون على الأول والإقرار شرط۔ لإجراء الأحكام الدنيوية۔
قوله هو تصديق إلخ) معنى التصديق قبول القلب، وإذعانه لما علم بالضرورة أنه من دين محمد صلى الله عليه وسلم بحيث تعلمه العامة من غير افتقار إلى نظر واستدلال كالوحدانية والنبوة والبعث والجزاء، ووجوب الصلاة والزكاة وحرمة الخمر ونحوها. اه. ح عن شرح المسايرة (قوله وهل هو فقط) أي وهل الإيمان التصديق فقط، وهو المختار عند جمهور الأشاعرة وبه قال الماتريدي عن شرح المسايرة (قوله أو هو مع الإقرار) قال في المسايرة: وهو منقول عن أبي حنيفة، ومشهور عن أصحابه وبعض المحققين من الأشاعرة وقال الخوارج: هو التصديق مع الطاعة، ولذا كفروا بالذنب لانتفاء جزء الماهية وقال الكرامية: هو التصديق باللسان فقط فإن طابق تصديق القلب، فهو مؤمن ناج وإلا فهو مؤمن مخلد في النار. اه. ح قلت: وقد حقق في المسايرة أنه لا بد في حقيقة الإيمان من عدم ما يدل على الاستخفاف من قول أو فعل ويأتي بيانه.
(قوله والإقرار شرط) هو من تتمة القول الأول أما على القول الثاني فهو شطر لأنه جزء من ماهية الإيمان، فلا يكون بدونه مؤمنا لا عند الله تعالى، ولا في أحكام الدنيا لكن بشرط أن يدرك زمنا يتمكن فيه من الإقرار وإلا فيكفيه التصديق اتفاقا كما ذكره التفتازاني في شرح العقائد (قوله لإجراء الأحكام الدنيوية) أي من الصلاة عليه، وخلفه والدفن في مقابر المسلمين والمطالبة بالعشور، والزكوات ونحو ذلك ولا يخفى أن الإقرار لهذا الغرض لا بد أن يكون على وجه الإعلان، والإظهار على الإمام وغيره من أهل الإسلام، بخلاف ما إذا كان لإتمام الإيمان فإنه يكفي مجرد التكلم، وإن لم يظهر على غيره كذا في شرح المقاصد.
وفیه ایضاً: (226/4، ط: الحلبی)
وإسلامه أن يتبرأ عن الأديان) سوى الإسلام (أو عما انتقل إليه) بعد نطقه بالشهادتين، وتمامه في الفتح؛ ولو أتى بهما على وجه العادة لم ينفعه ما لم يتبرأ بزازية.
الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية: (الفصل الأول فيما يجوز به التوضؤ، 1/ 16، ط:دار الفكر بيروت)
الكافر إذا أجنب ثم أسلم يجب عليه الغسل في ظاهر الرواية.
Allah the Almighty knows best.
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi.