resize-left-dar mid-dar right-dar

عنوان: غسل کے فرائض میں پورے بدن پر ایک بار پانی ڈالنے کا مطلب اور غسل کرنے کے بعد وہی ناپاک کپڑے پہننا (4027-No)

سوال: ۱) مجھے غسل سے متعلق سوال کرنا تھا کہ غسل کے فرائض میں پورے جسم میں ایک بار پانی ڈالنا ہے، جبکہ ایک بار پانی ڈالنے سے جسم کا بیشتر حصّہ خشک رہ جاتا ہے، براہ مہربانی اس کی وضاحت فرمادیں کہ اس سے کیا مراد ہے؟
۲) دوسرا یہ کہ اگر دوبارہ وہی ناپاک کپڑے پہن لیے جائیں تو کیا غسل دوبارہ کرنا پڑے گا؟

جواب: ۱)واضح رہے کہ غسل کے فرائض میں پورے بدن پر ایک بار پانی ڈالنے کا یہ مطلب نہیں ہے کہ ایک لوٹا پانی لےکر سر پر ڈال دیا جائے، بلکہ ایک مرتبہ پانی ڈالنے کا مطلب یہ ہے کہ بدن کے ہر حصے پر ایک مرتبہ پانی پہنچانا فرض ہےحتی کہ اگر بدن کا کوئی حصہ بھی خشک رہ گیا تو غسل صحیح نہیں ہوگا۔
۲) ناپاک کپڑے پاک بدن پر پہن لینے سے اگر کپڑوں پر لگی نجاست کا اثر بدن پر ظاہر ہوجائے تو جہاں نجاست لگی ہے،صرف اس جگہ کو دھولینا کافی ہے، دوبارہ غسل کرنا ضروری نہیں ہے۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

الدر المختار: (152/1، ط: دار الفکر)
(ويجب) أي يفرض (غسل) كل ما يمكن من البدن بلا حرج مرة كأذن و (سرة وشارب وحاجب و) أثناء (لحية) وشعر رأس ولو متبلدا لما في - {فاطهروا} [المائدة: 6]- من المبالغة (وفرج خارج) لأنه كالفم لا داخل؛ لأنه باطن، ولا تدخل أصبعها في قبلها به يفتي.
(لا) يجب (غسل ما فيه حرج كعين)

بدائع الصنائع: (34/1، ط: دار الکتب العلمیة)
(وأما) ركنه فهو إسالة الماء على جميع ما يمكن إسالته عليه من البدن من غير حرج مرة واحدة حتى لو بقيت لمعة لم يصبها الماء لم يجز الغسل، وإن كانت يسيرة لقوله تعالى {وإن كنتم جنبا فاطهروا} [المائدة: 6]

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح: (باب الأنجاس و الطهارة عنها، ص: 158، ط: دار الكتب العلمية)
"ولو ابتل فراش أو تراب نجسا" وكان ابتلالهما "من عرق نائم" عليهما "أو" كان من "بلل قدم وظهر أثر النجاسة" وهو طعم أو لون أو ريح "في البدن والقدم تنجسا" لوجودها بالأثر "وإلا" أي وإن لم يظهر أثرها فيهما "فلا" ينجسان."كما لا ينجس ثوب جاف طاهر لف في ثوب نجس رطب لا ينعصر الرطب لو عصر" لعدم انفصال جرم النجاسة إليه. واختلف المشايخ فيما لو كان الثوب الجاف الطاهر بحيث لو عصر لا يقطر فذكر الحلواني أنه لا ينجس في الأصح وفيه نظر لأن كثيرا من النجاسة يتشربه الجاف ولا يقطر بالعصر كما هو مشاهد عند ابتداء غسله فلا يكون المنفصل إليه مجرد نداوة إلا إذا كان النجس لا يقطر بالعصر فيتعين أن يفتى بخلاف ما صحح الحلواني "ولا ينجس ثوب رطب بنشره على أرض نجسة" ببول أو سرقين لكونها "يابسة فتندت" الأرض "منه" أي من الثوب الرطب ولم يظهر أثرها فيه. قوله: "من عرق نائم" قيد اتفاقي فالمستيقظ كذلك كما يفهم من مسألة القدم ولو وضع قدمه الجاف الطاهر أو نام على نحو بساط نجس رطب إن إبتل ما أصاب ذلك تنجس وإلا فلا ولا عبرة بمجرد النداوة على المختار كما في السراج عن الفتاوى قوله: "عليهما" أي على من نام على الفراش أو التراب النجسين قوله: "أو كان من بلل قدم الخ" أي كان ابتلال الفراش أو التراب الخ قوله: "لوجودها بالأثر" أي لوجود النجاسة بوجود أثرها في جنب النائم أو قدمه قوله: "فلا ينجسان" أي البدن والقدم قوله: "كما لا ينجس ثوب جاف طاهر" اعلم أنه إذا لف طاهر في نجس مبتل بماء واكتسب منه شيئا فلا يخلو إما ان يكون كل منهما بحيث لو انعصر قطر وحيئنذ ينجس الطاهر اتفاقا أو لا يكون واحد منهما كذلك وحيئنذ لا ينجس الطاهر إتفاقا أو يكون الذي بهذه الحالة الطاهر فقط وهو أمر عقلي لا واقعي أو النجس فقط والأصح عند الحلواني فيها أن العبرة بالطاهر المكتسب فإن كان بحيث لو انعصر قطر تنجس وإلا لا ويشترط أن لا يكون الأثر ظاهرا في الطاهر وأن لا يكون النجس متنجسا بعين نجاسة بل بمتنجس كما في شرح المنية وارتضى المصنف قول بعض المشايخ تبعا لصاحب البرهان أن العبرة للنجس.

واللہ تعالی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص،کراچی

ghusal / gusal k / key / kay faraiz mai pooray badan par / per aik baar pani dalnay / dalne ka matlab or / aur na pak kaparay pehennay sy pak badan ka hukum, The meaning of pouring water all over the body once in the obligations / faraiz of bathing / Ghusl

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Purity & Impurity