
The existence of jinn is established in Islam. They are a distinct creation of Allah. However, completely subduing and controlling jinn, taking services from them, and making them fully obedient to one's commands was an exclusive miracle granted to Prophet Sulaiman (peace be upon him). This is mentioned in the Qur'an in connection with his supplication:
"He said: My Lord, forgive me and grant me a kingdom that will not belong to anyone after me." (Surah Sad: 35)
This is why the Prophet ﷺ himself, despite overpowering a rebellious jinn, refrained from binding it out of respect for the dua of Prophet Sulaiman (peace be upon him), as recorded in Sahih Bukhari and Sahih Muslim.
Therefore, in our time, any claim made by a person, practitioner, or spiritual figure to have jinn under their control or to extract services from them is not credible according to Shariah law. Most such claims are nothing more than deception, fraud, and trickery. And if a genuine connection with jinn does exist in any case, it is almost always through magic, acts of shirk, or other forbidden means, which are not only strictly prohibited but can in some cases be as extreme as acts of kufr.
The Qur'an itself condemns the practice of humans seeking help from jinn:
"and that some men from among human beings used to seek refuge with some men from among the Jinn, and thus they increased them (the Jinns) in arrogance" (Surah Al-Jinn: 6)
It is therefore necessary for Muslims to completely avoid such practitioners, astrologers, and those who claim knowledge of the unseen. All benefit and harm belongs to Allah alone. For protection and healing, Muslims should make a regular practice of reciting the Qur'anic verses and duas established by the Sunnah, such as Surah Al-Baqarah, Ayat al-Kursi, Surah Al-Falaq, and Surah Al-Nas.
In summary: Any claim to subdue jinn or obtain unseen services from them is Islamically impermissible, misguiding, and dangerous. The correct path for a Muslim is complete trust in the Oneness of Allah and turning to Him alone.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
القرآن الكريم: (ص، الآية: 35)
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ o
و قوله تعالی: (الجن، الآية: 6)
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا o
تفسير ابن كثير: (70/7، ط: دار طيبة للنشر و التوزيع)
الصحيح أنه سأل من الله تعالى ملكا لا يكون لأحد من بعده من البشر مثله، وهذا هو ظاهر السياق من الآية وبه وردت الأحاديث الصحيحة من طرق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال البخاري عند تفسير هذه الآية: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا روح ومحمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة -أو كلمة نحوها-ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} قال روح: فرده خاسئا وكذا رواه مسلم والنسائي من حديث شعبة به
وقال مسلم في صحيحه: حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح حدثني ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعناه يقول: "أعوذ بالله منك". ثم قال: "ألعنك بلعنة الله" -ثلاثا-وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك؟ قال: "إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت: أعوذ بالله منك -ثلاث مرات-ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة. فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به صبيان أهل المدينة"
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو أحمد حدثنا ميسرة بن معبد حدثنا أبو عبيد حاجب سليمان قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي، فذهبت أمر بين يديه فردني ثم قال حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يصلي صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من صلاته قال: "لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعي هاتين -الإبهام والتي تليها-ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد، يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم ألا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل".
صحيح البخاري: (93/1)
إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ البَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاَةَ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ: رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، فَرَدَّهُ خَاسِئًا.
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني: (461/16)
وَفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ تَسْخِيرَ الْجِنِّ كَانَ مِنْ خَصَائِصِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: (295/11)
وَأَمَّا مَنْ اسْتَخْدَمَ الْجِنَّ فِي أُمُورٍ مُحَرَّمَةٍ كَالشِّرْكِ، وَقَتْلِ الْمَعْصُومِ، وَالْعُدْوَانِ عَلَى النَّاسِ فَهُوَ مُسْتَعِينٌ بِهِمْ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ.
الموسوعة الفقهية الكويتية: (18/14)
وَلاَ يَجُوزُ الاِسْتِعَانَةُ بِالْجِنِّ فِي مَعْرِفَةِ الْمُغَيَّبَاتِ وَنَحْوِهَا، لأِنَّهُ طَرِيقٌ إِلَى الشِّرْكِ.
Allah the Almighty knows best.
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi.