
It should be noted that conveying the message of Islam (_tablīgh_) is _farḍ kifāyah_ (Communal Obligation). This means that if a group among the Ummah fulfils this duty, the responsibility is lifted from the rest; however, if the entire Ummah neglects calling and inviting (_daʿwah_ and _tablīgh_) towards Islam, then all will share in the sin of abandonment. The manner in which this is carried out may differ.
It should also be understood that it is compulsory to rectify (اصلاح) oneself and learn the basics of deen, if one does not have any way other than the tablighi jamaat to reform oneself and learn the basics of deen, it will be compulsory to go out with them to learn the basics of deen.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
القرآن الکریم: (آل عمران، الایة: 104)
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ o
فتح القدير: (437/5، ط: دار الفكر)
إذَا قَامَ بِهِ فَرِيقٌ مِنْ النَّاسِ سَقَطَ عَنْ الْبَاقِينَ) وَهَذَا وَاقِعٌ مَوْقِعَ تَفْسِيرِ فَرْضِ الْكِفَايَةِ
الفقه الإسلامي و أدلته للزحيلي: (6402/8، ط: دار الفكر)
وقال الحنفية: (إن الجهاد الذي هو فرض كفاية هو الدعاء إلى الدين الحق والقتال مع من امتنع عن القبول)
والمقصود من الدعوة في العرف: هو حث الناس على الخير والهدى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليفوز بسعادة الدنيا والآخرة، وهي ثلاثة أنواع:
النوع الأول: دعوة الأمة المحمدية جميع الأمم إلى الإسلام وأن يشاركوهم فيما هم عليه من الهدى ودين الحق. وهذا واجب هذه الأمة بمقتضى جعلها خير أمة أخرجت للناس، وبحكم وصف المؤمنين الذين أذن لهم في القتال في قوله تعالى: {الذين إن مكَّناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر} [الحج:٤١/ ٢٢].
النوع الثاني: دعوة المسلمين بعضهم بعضا إلى الخير، لقوله سبحانه: {فلولا نفَر من كل فرقة منهم طائفة .. } [التوبة:١٢٢/ ٩] الآية.
النوع الثالث: ما يكون بين الأفراد بعضهم مع بعض بالدلالة على الخير والترغيب فيه والنهي عن الشر والتحذير منه (٣)، لقوله عز وجل: {والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر:١/ ١٠٣ - ٣] {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله} [فصلت:٣٣/ ٤١] أي إلى دين الله.
Allah the Almighty knows best,
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi.