عنوان: محرم الحرام میں 113 مرتبہ بسم اللہ لکھنا(5104-No)

سوال: سنا ہے کہ محرم کے مہینے میں 113 بار بسم اللہ لکھنا مجرب ہے، کیا یہ بات درست ہے؟

جواب: واضح رہے کہ سوال میں ذکرکردہ عمل قرآن و حدیث اور صحابہ کرامؓ سے ثابت نہیں ہے، نہ ہی یہ عمل شرعاً فرض، واجب، مسنون یا مستحب ہے، بلکہ حضرت مفتی شفیع صاحب ؒنے اسے بزرگوں کے مجربات میں سے لکھا ہے، یعنی اگرچہ قرآن و سنت میں اس عمل کا ذکر نہیں ہے، البتہ بعض بزرگوں کے ہاں یہ عمل فائدہ مند ثابت ہوا ہے، لیکن ضروری نہیں ہے کہ ہر ایک کے حق میں یہ عمل مؤثر اور فائدہ مند ہو، لہذا اگر کسی بھی مجرب عمل کو سنت یا ضروری سمجھ کر نہ کیا جائے تو اس پر عمل کرنے کی گنجائش ہوتی ہے، لیکن اس عمل کی باقاعدہ مسنون عمل یا شرعی حکم کی طرح دعوت چلانا اور اس کو لاز م سمجھنا درست نہیں ہے۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

اقتضاء الصراط المستقيم: (215/2، ط: دار عالم الکتب)
ومن هنا يغلط كثير من الناس، فإنهم يبلغهم أن بعض الأعيان من الصالحين عبدوا عبادة، أو دعوا دعاء، ووجدوا أثر تلك العبادة وذلك الدعاء، فيجعلون ذلك دليلا على استحسان تلك العبادة والدعاء، ويجعلون ذلك العمل سنة، كأنه قد فعله نبي، وهذا غلط، لما ذكرناه. خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان أثره بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل، ثم يفعله الأتباع صورة لا صدقا، فيضرون به لأنه ليس العمل مشروعا فيكون لهم ثواب المتبعين، ولا قام بهم صدق ذلك الفاعل الذي لعله بصدق الطلب وصحة القصد يكفر عن الفاعل.

مدارج السالكين: (80/1، ط: دار الکتاب العربی)
وأما شهادة التجارب بذلك فهي أكثر من أن تذكر، وذلك في كل زمان، وقد جربت أنا من ذلك في نفسي وفي غيري أمورا عجيبة، ولا سيما مدة المقام بمكة، فإنه كان يعرض لي آلام مزعجة، بحيث تكاد تقطع الحركة مني، وذلك في أثناء الطواف وغيره، فأبادر إلى قراءة الفاتحة، وأمسح بها على محل الألم فكأنه حصاة تسقط، جربت ذلك مرارا عديدة، وكنت آخذ قدحا من ماء زمزم فأقرأ عليه الفاتحة مرارا، فأشربه فأجد به من النفع والقوة ما لم أعهد مثله في الدواء، والأمر أعظم من ذلك، ولكن بحسب قوة الإيمان، وصحة اليقين، والله المستعان.

الآثار المرفوعة فى الأخبار الموضوعة: (ص: 122، ط: دار الکتب العلمیة)
والحكم في هذين القسمين أن نفس أداء تلك الصلوات المخصوصة بتراكيب مختصة لا يضر ولا يمنع عنه ما لم تشتمل تلك الكيفية على أمر يمنع عنه الشرع ويزجر عنه، فإن وجدت كيفية تخالف الشريعة فلا رخصة في أدائها لأحد من أرباب المشيخة زعما منهم أن هذا ثابت في الطريقة وإن خالف الشريعة لما ذكرنا سابقا أن الطريقة ليست مباينة للشريعة ومن توهم ذلك فهو إما جاهل أو مجنون وإما غافل وإما مفتون لكن يشترط في الأخذ بها لا أن لا يهتم بها أزيد من اهتمام العبادات المروية لا سيما الواجبات والفرائض الشرعية وأن لا يظنها منسوبة إلى صاحب الشريعة ولا يتوهم ثبوت تلك الأحاديث المروية ولا يعتقد نسبتها واستحبابها كاستحباب العبادات الشرعية ولا يلتزمها التزاما زجر عنه الشرع فإن كل مباح أدى إلى التزام ما لم يلزم يكون مكرها في الشرع ولا يعتقد ترتب الثواب المخصوص عليه كترتب الثواب المخصوص على ما نص عليه الرسول ويشترط مع ذلك في كليهما ألا يجر التزامها وأدائها إلى إفساد عقائد الجهلة ولا يقضى إلى المفسدة بأن يظن ما ليس نسبه سنة وما هو سنة بدعة

الاعتصام للشاطبي: (53/1، ط: دار ابن عفان)
ومنها: التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته.

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص،کراچی

Print Full Screen Views: 1056 Sep 02, 2020
muharam ul haram me / mey aik so tera / 113 / one hundred tirteen martaba bismillah / بسم اللہ parhna, Writing Bismillah 113 times in Muharram

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Bida'At & Customs

Managed by: Hamariweb.com / Islamuna.com

Copyright © Al-Ikhalsonline 2024.