resize-left-dar mid-dar right-dar
✨ Ask AI

Topic: Reporting a Non-Muslim’s Death to Funeral Homes That Cremate

(No-62575)

Q I work in a call center, taking messages for funeral homes some of them do cremations. My job Is to take information from a hospice, hospital, etc about someone that has died and relay this to the funeral home. Some of these do cremations. Is it permissible to do this work

aIn the situation asked about, working in a call centre that passes on death notifications from hospitals, hospices and similar institutions to funeral homes is permissible in itself.
Cremation, however, is not permissible according to Shariah, as it is a form of disrespect towards the deceased. A Muslim who refers a deceased person to a funeral home that carries out cremation does not take part in this sin directly. They do, however, help make it possible to some extent, and for this reason the work is not free from being considered makruh (disliked).
The income earned from this work is therefore not haram, but the more cautious approach is to avoid this kind of work.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
*دلائل:*

*حاشیۃ ابن عابدین (235/5، ط: دار الفكر):*
(قوله: اكتسب حراما إلخ) توضيح المسألة ما في التتارخانية حيث قال: رجل اكتسب مالًا من حرام ثم اشترى فهذا على خمسة أوجه: أما إن دفع تلك الدراهم إلى البائع أولا ثم اشترى منه بها أو اشترى قبل الدفع بها ودفعها، أو اشترى قبل الدفع بها ودفع غيرها، أو اشترى مطلقا ودفع تلك الدراهم، أو اشترى بدراهم أخر ودفع تلك الدراهم. قال أبو نصر: يطيب له ولا يجب عليه أن يتصدق إلا في الوجه الأول، وإليه ذهب الفقيه أبو الليث، لكن هذا خلاف ظاهر الرواية فإنه نص في الجامع الصغير: إذا غصب ألفا فاشترى بها جارية وباعها بألفين تصدق بالربح. وقال الكرخي: في الوجه الأول والثاني لا يطيب، وفي الثلاث الأخيرة يطيب، وقال أبو بكر: لا يطيب في الكل، لكن الفتوى الآن على قول الكرخي دفعا للحرج عن الناس اه. وفي الولوالجية: وقال بعضهم: لا يطيب في الوجوه كلها وهو المختار، ولكن الفتوى اليوم على قول الكرخي دفعا للحرج لكثرة الحرام اه وعلى هذا مشى المصنف في كتاب الغصب تبعا للدرر وغيرها.

*الفتاوی الھندیة: (343/5- ط: دار الفكر):*
أهدى إلى رجل شيئا أو أضافه إن كان غالب ماله من الحلال فلا بأس إلا أن يعلم بأنه حرام، فإن كان الغالب هو الحرام ينبغي أن لا يقبل الهدية، ولا يأكل الطعام إلا أن يخبره بأنه حلال ورثته أو استقرضته من رجل، كذا في الينابيع.

*فقه البیوع (1/193، مکتبة معارف القرآن)*
وإن لم يكن محركاً وداعياً، بل موصلاً محضاً، وهو مع ذلك سبب قريب بحيث لا يحتاج في إقامة المعصية به إلى إحداث صنعة من الفاعل، كبيع السلاح من أهل الفتنة، وبيع الأمرد ممن يعصي به، وإجارة البيت ممن يبيع فيه الخمر، أو يتخذها كنيسة أو بيت نار وأمثالها، فكله مكروه تحريماً بشرط أن يعلم به البائع والأجر، من دون تصريح باللسان، فإنه إن لم يعلم كان معذوراً، وإن علم وصرح كان داخلاً في الإعانة المحرمة. وإن كان سبباً بعيداً بحيث لا يفضي إلى المعصية على حالتها الموجودة، بل يحتاج إلى إحداث صنعة فيه، كبيع الحديد من أهل الفتنة وأمثالها، فذكر تنزيهاً.

*دارالافتاء دارالعلوم دیوبند: رقم الفتوی:(503-438/N=7/144)*

Allah the Almighty knows best.
Darul Ifta Al-Ikhlas, Karachi.

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Employee & Employment