عنوان: ان کلمات "لی خمسۃ اطفی بھا حرالوباء الحاطمہ المصطفٰی والمرتضٰی وابناھما والفاطمہ" کو بطور دم پڑھنا(107951-No)

سوال: مفتی صاحب ! کیا ان کلمات "لی خمسۃ اطفی بھا حرالوباء الحاطمہ المصطفٰی والمرتضٰی وابناھما والفاطمہ" کے ساتھ دم کرنا صحیح ہے؟

جواب: مذکورہ الفاظ میں چونکہ شرک کا شبہ پایا جاتا ہے، اس لئے ان الفاظ کو بطور دعا پڑھنا ناجائز ہے، نیز ان الفاظ کے ذریعے دم کرنے یا تعویذ لٹکانے سے بھی بوجہ موہم شرک ہونے کے اجتناب کرنا چاہیے۔

دلائل:

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔


کذا فی الصحیح المسلم:

عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله! كيف ترى في ذلك؟ فقال: «اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى مالم يكن فيه شرك»".

(ج:4، ص:1727، رقم الحدیث: 2200، باب لا بأس بالرقی مالم یکن فیه شرک، ط:دار إحیاء التراث العربي)

کذا فی مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:

"وأما ما كان من الآيات القرآنية، والأسماء والصفات الربانية، والدعوات المأثورة النبوية، فلا بأس، بل يستحب سواء كان تعويذاً أو رقيةً أو نشرةً، وأما على لغة العبرانية ونحوها، فيمتنع؛ لاحتمال الشرك فيها".

(ج:7، ص:2880، رقم الحدیث:4553، الفصل الثاني، کتاب الطب والرقی، ط: دارالفکر بیروت)

کذا فی فتاوی الشامیۃ:

"[فرع] في المجتبى: التميمة المكروهة ما كان بغير العربية. (قوله: التميمة المكروهة) أقول: الذي رأيته في المجتبى: التميمة المكروهة ما كان بغير القرآن، وقيل: هي الخرزة التي تعلقها الجاهلية اه فلتراجع نسخة أخرى. وفي المغرب: وبعضهم يتوهم أن المعاذات هي التمائم، وليس كذلك! إنما التميمة الخرزة، ولا بأس بالمعاذات إذا كتب فيها القرآن، أو أسماء الله تعالى، ويقال: رقاه الراقي رقياً ورقيةً: إذا عوذه ونفث في عوذته، قالوا: إنما تكره العوذة إذا كانت بغير لسان العرب، ولا يدرى ما هو، ولعله يدخله سحر أو كفر أو غير ذلك، وأما ما كان من القرآن أو شيء من الدعوات فلا بأس به اه قال الزيلعي: ثم الرتيمة قد تشتبه بالتميمة على بعض الناس: وهي خيط كان يربط في العنق أو في اليد في الجاهلية لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم، وهو منهي عنه، وذكر في حدود الإيمان أنه كفر اه. وفي الشلبي عن ابن الأثير: التمائم جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام، والحديث الآخر: «من علق تميمة فلا أتم الله له»؛ لأنهم يعتقدون أنه تمام الدواء والشفاء، بل جعلوها شركاء؛ لأنهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم وطلبوا دفع الأذى من غير الله تعالى الذي هو دافعه اه ط وفي المجتبى: اختلف في الاستشفاء بالقرآن بأن يقرأ على المريض أو الملدوغ الفاتحة، أو يكتب في ورق ويعلق عليه أو في طست ويغسل ويسقى.وعن «النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعوذ نفسه». قال - رضي الله عنه -: وعلى الجواز عمل الناس اليوم، وبه وردت الآثار".

(ج:6، ص:363، کتاب الحظر والإباحة، ط: سعید)

کذا فی احسن الفتاوی:

(ج:1، ص:48، ط: ایچ ایم سعید)

کذا فی خیر الفتاویٰ:

(ج:1، ص:339، ط: مکتبہ امدادیہ)

کذا فی امداد الفتاویٰ (جدید):

(ج:8، ص:542، کتاب الحظر والاباحۃ، باب تعویذات واعمال، ط: نعمانیہ)

کذا فی کفایت المفتی:

(ج:2، ص:328، ط: ادارہ الفاروق کراچی)

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی
Print Full Screen Views: 211
in kamilmat "لی خمسۃ اطفی بھا حرالوباء الحاطمہ المصطفٰی والمرتضٰی وابناھما والفاطمہ"ko bataour e dam parhna

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Azkaar & Supplications

Managed by: Hamariweb.com / Islamuna.com

Copyright © Al-Ikhalsonline 2022.