resize-left-dar mid-dar right-dar

عنوان: ٹیلی پیتھی (Telepathy) کا حکم

(36670-No)

سوال: مفتی صاحب! آپ سے سوال یہ ہے کہ کیا اسلام میں ٹیلی پیتھی ( telepathy) جائز ہے؟ اور کیا اس کے ذریعے کسی پیغام کو پہنچانا جائز ہے؟ نیز اس میں کتنی حقیقت ہے؟

جواب: ٹیلی پیتھی (Telepathy) سے مراد یہ ہوتا ہے کہ ظاہری حواس کو استعمال کیے بغیر دماغ سے دماغ تک بات پہنچانا، اگر اس کو سیکھنے کے لیے شرک پر مبنی یا مبہم اور ناجائز الفاظ کا استعمال ہوتا ہو تو اس کو سیکھنا ناجائز اور حرام ہے۔
تاہم اگر اس کو کسی جائز مقصد (مثلاً علاج معالجہ) کے لیے جائز طریقہ سے سیکھا جائے، اور اس میں کسی طرح کے شرکیہ، مبہم یا ناجائز الفاظ نہ کہنے پڑتے ہوں، اور نہ کسی اور غیر شرعی کام کا ارتکاب کرنا پڑتا ہو تو اس کو سیکھنا بذات خود جائز ہے، مگر چونکہ ایسی چیزوں سے عوام کا عقیدہ خراب ہونے کا اندیشہ ہوتا ہے، اس لیے اس سے بچنا بہتر ہے۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

*صحيح البخاري: (2/ 93، رقم الحديث: 1354، ط: دار طوق النجاة)*
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما أَخْبَرَهُ: «أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟. فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ. فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَرَفَضَهُ وَقَالَ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ. فَقَالَ لَهُ: مَاذَا تَرَى. قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ. ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا. فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: ‌هُوَ ‌الدُّخُّ. فَقَالَ: اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ. فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ.

*التقرير والتحبير لابن أمير حاج (على كتاب التحرير لابن الهمام): (1/ 48، ط: دار الكتب العلمية)*
«(فالحق حكم ‌الإشراقيين) ، وهم قوم من الفلاسفة يؤثرون طريقة أفلاطون، وما له من الكشف والعيان على طريقة أرسطو، وما له من البحث والبرهان.
(لا يكسب الحقيقة إلا الكشف) ولعل المراد به علم ضروري تدرك به حقائق الأشياء كإدراك الحقائق المحسوسة بالحس السليم غير مقدور للمخلوق تحصيله (وهو معنى الضرورة) أي ما ثبت بها، وهو الضروري، ومن ثمة فسر بما لا يكون مقدورا للمخلوق تحصيله، وإلا فالضرورة هنا مفسرة بعدم القدرة على الفعل والترك، وهو لا يصدق ظاهرا على الكشف لا أن الاطلاع على الحقائق العينية مما يتوصل إليه بالحدود كما ذهب إليه المشاءون من الفلاسفة المؤثرون طريقة أرسطو؛ لأنهم سلموا أن الشيء يذكر في تعريفه الذاتي الخاص والعام وسلموا أن المجهول لا يتوصل إليه إلا من المعلوم، والذاتي الخاص ليس بمعهود لمن يعرف به في مكان آخر، وإلا لم يكن خاصا، وقد فرض خاصا هذا خلف ثم حيث يكون الحق في باب إحاطة العلم بالمتصورات بالحقائق العينية ما سلكه الإشراقيون فمن هو بصدد المعارضة لغيره في هذا الباب إما موافق له على أنه يدرك حقيقة ما يعبر عنه بالعبارة الموافقة لما في نفس الأمر على الوجه الذي أدركه وحينئذ فباب المنع مسدود للتسجيل على المانع حينئذ بالمكابرة والسفسطة في ضروري، وإما عار عن ذلك، وحينئذ فكل منهما معذور ولا حجة لأحدهما على الآخر ثم لعل ما ذهب إليه الإمام فخر الدين الرازي من امتناع الكسب في التصورات، وإنما هي بأسرها من قبيل الضروريات اختيار لطريقة ‌الإشراقيين، وبسط الكلام في ذلك في غير هذا الكتاب به أليق.»

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی


Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Prohibited & Lawful Things