سوال:
مفتی صاحب! کیا ایسی کوئی روایت موجود ہے جس میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ لعنت ہے اس شوہر پر جو ازدواجی تعلقات بیوی کے درمیان کو پھیلائے اور لعنت ہے اس بیوی پر جو شوہر کے درمیان ازدواجی تعلقات کو پھیلائے؟
جواب: واضح رہے کہ سوال میں پوچھے گئے بعینہ کلمات تو ہمیں نہیں مل سکے، البتہ میاں بیوی کے درمیان ہونے والے ازدواجی تعلقات یا اس سے منسلک باتوں کو آگے کسی کو بلا ضرورت شرعی بتانے پر ایک دوسری روایت میں سخت وعید وارد ہے، ایسے مرد و عورت کا روزِ قیامت سب سے بدترین مقام وانجام ہونا بتایا گیا ہے، لہذا ایسے عمل سے احتیاط ضروری ہے، ذیل میں روایت کا ترجمہ نقل کیا جاتا ہے:
"قیامت کے دن اللہ تعالیٰ کے نزدیک لوگوں میں سب سے بدترین مقام اُس شخص کا ہوگا جو اپنی بیوی سے ازدواجی تعلق قائم کرے اور بیوی بھی اس سے تعلق قائم کرے، پھر شوہر اپنی بیوی کے راز دوسروں میں پھیلاتا پھرے۔" (صحيح مسلم، کتاب النکاح، باب تحريم إفشاء سر المرأة، 1060/2، الناشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة)
نوٹ: حدیث میں مرد کو خاص کرکے ذکر کیا گیا ہے، تاہم شارحین حدیث جن میں علامہ عبد الرؤف مناوی رحمہ اللہ سرفہرست ہیں، لکھتے ہیں کہ "یہی حکم عورت کے لئے بھی ہے کہ وہ اپنے شوہر سے متعلق کسی راز کی بات کا بلا ضرورتِ شرعی آگے تذکرہ نہ کرے، یہ عمل اس خاتون کے لئے بھی حرام ہے"۔
(فيض القدير شرح الجامع الصغير، لزين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين ثم المناوي القاهري ، حرف الهمزة، 538/2، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى – مصر)
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
*الدلائل* :
*صحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (206 - 261 ھ)، (کتاب النکاح، باب تحريم إفشاء سر المرأة، 1060/2، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 ھ]،الناشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة):*
عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- ، يقول: قال رسول الله ﷺ: « إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها ».
*المفاتيح في شرح المصابيح، للحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري (ت 727 ه)، کتاب النکاح، باب المباشرة، 57/4، تحقيق ودراسة: لجنة مختصة من المحققين بإشراف: نور الدين طالب، الناشر: دار النوادر، وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية):*
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها". وفي رواية: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة".
"إن أعظم الأمانة … " إلى آخره؛ يعني: أفعال الرجل وأقواله عند المرأة كأمانة مودعة عندها، فإن أفشت شيئا مما كرهه، فقد خانت الأمانة، وكذلك أفعال المرأة وأقوالها عند الرجل كأمانة مودعة عنده، فإن أفشى شيئا مما كرهته فقد خان. وكذلك السر الذي يجري بين شخصين غير الزوجين، ينبغي أن يحفظ كل واحد منهما سر صاحبه.
*مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (ت 1014ه)، (کتاب النکاح ، باب المباشرة، 2093/5، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان):*
(ثم ينشر) بفتح الياء وضم الشين أي يظهر (سرها) بأن يتكلم للناس ما جرى بينه وبينها قولا وفعلا، أو يفشي عيبا من عيوبها، أو يذكر من محاسنها ما يجب شرعا أو عرفا سترها. قال ابن الملك: أي: أفعال كل من الزوجين وأقوالهما أمانة مودعة عند الآخر، فمن أفشى منهما ما كرهه الآخر وأشاعه فقد خانه۔ قال بعض الأدباء: أريد طلاق امرأتي۔ فقيل له: لم؟ فقال: كيف أذكر عيب زوجتي؟ ! فلما طلقها قيل له: لم طلقتها؟ قال كيف أذكر عيب امرأة أجنبية. ثم قيل: يكره هذا إذ لم يترتب عليه فائدة، أما إذا ترتب بأن تدعي عليه العجز عن الجماع أو إعراضه عنها أو نحو ذلك، فلا كراهة في ذكره؛ قال تعالى {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} [النساء: 148] . (رواه مسلم) .
*شرح النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، لأبي زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت 676ه)، (کتاب النکاح، باب حکم العزل، 9/10، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت):*
وفي هذا الحديث: تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه۔ فأما مجرد ذكر الجماع، فإن لم تكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه؛ لأنه خلاف المروءة؛ وقد قال ﷺ "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"۔ وإن كان إليه حاجة أو ترتب عليه فائدة بأن ينكر عليه إعراضه عنها، أو تدعي عليه العجز عن الجماع أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره، كما قال ﷺ إني لأفعله أنا وهذه، وقال ﷺ لأبي طلحة "أعرستم الليلة؟"، وقال لجابر: "الكيس الكيس"۔ والله أعلم
*فيض القدير شرح الجامع الصغير، لزين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين ثم المناوي القاهري (ت 1031ه)، (حرف الهمزة، 538/2، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى – مصر):*
والظاهر: أن المرأة كالرجل، فيحرم عليها إفشاء سره، كأن تقول: هو سريع الإنزال أو كبير الآلة أو غير ذلك مما يتعلق بالمجامعة، ولم أر من تعرض له۔ والإفضاء لغة: المس ببطن الكف۔ قال ابن فارس: أفضى بيده إلى الأرض: مسها بباطن راحته، أفضى إلى امرأته باشرها وجامعها۔
واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی