سوال:
محترم مفتی صاحب! "اگر آپ خالص دودھ کہہ کر نہ بیچیں اور خریدار کو بھی ملاوٹ کا پتہ ہو تو پانی ملا کر دودھ بیچنے کی گنجائش ہے" تو پوچھنا تھا کہ پھر اس حدیث کی تشریح کیا ہو گی کہ جس کا مفہوم یہ ہے کہ "ملاوٹ کرنے والا ہم میں سے نہیں"۔
جواب: واضح رہے کہ دودھ میں پانی پلانے یا کسی بھی چیز میں ملاوٹ سے متعلق روایت میں ممانعت کی بنیادی وجہ شارحین حدیث نے یہ ذکر کی ہے کہ یہ عمل سامنے والے کے ساتھ دھوکہ دہی پر مبنی ہوتا ہے، جس میں چیز کی اصل حالت کو چھپاکر پیش کیا جارہا ہوتا ہے، جو درحقیقت خریدار کے لیے اذیت کا باعث ہوتا ہے، چنانچہ اس بناء پر یہ عمل شریعت میں نہایت مذموم ہے اور حدیث مذکور "من غشنا فلیس منا"۔ ترجمہ:جس نے کسی کو دھوکہ دیا وہ ہم میں سے نہیں۔(صحيح مسلم، باب قول النبي صلی اللہ علیہ وسلم "من غشنا فلیس منا"، 99/1، الناشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة)
تاہم اگر خریدار کو ملاوٹ کا بتا دیا جائے یا اس کو پہلے سے علم ہو تو ایسی صورت میں دونوں کی رضامندی سے طے شدہ رقم میں یہ خرید وفروخت کرنے میں کوئی حرج نہیں، کیونکہ اس میں دھوکہ دہی کی صورت باقی نہیں رہی، بلکہ باہمی رضامندی سے معاملہ طے پایا گیا ہے۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
*صحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (206 - 261 ه)، باب قول النبي صلی اللہ علیہ وسلم "من غشنا فلیس منا"، 99/1، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي [ت 1388 ه]، الناشر: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة)*
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حمل علينا السلاح فليس منا. ومن غشنا فليس منا"۔
*بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، لعلاء الدين، أبو بكر بن مسعود الكاساني الحنفي الملقب ب «بملك العلماء» (ت 587 ه)، کتاب البیوع، فصل في بيان ما يجب بيانه في المرابحة وما لا يجب، 223/5، وصَوّرتْها كاملةً: دار الكتب العلمية وغيرها):*
إذا حدث بالسلعة عيب في يد البائع أو في يد المشتري فأراد أن يبيعها مرابحة ينظر: إن حدث بآفة سماوية له أن يبيعها مرابحة بجميع الثمن من غير بيان عندنا، وقال زفر والشافعي رحمهما الله: لا يبيعها مرابحة حتى يبين وإن حدث بفعله أو بفعل أجنبي لم يبعه مرابحة حتى يبين بالإجماع.
(وجه) قولهما: أن البيع من غير بيان حدوث العيب، لا يخلو من شبهة الخيانة؛ لأن المشتري لو علم أن العيب حدث في يد المشتري لكان لا يربحه فيه؛ ولأنه لما باعه بعد حدوث العيب في يده فقد احتبس عنده جزءا منه، فلا يملك بيع الباقي من غير بيان، كما لو احتبس بفعله أو بفعل أجنبي.
*فيض القدير شرح الجامع الصغير، لزين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت 1031ه)، حرف اللام ، 387/5، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى - مصر ):*
(ليس منا من غش) وفي رواية: "من غشّنا" أي: لم ينصح من استنصحه وزين له غير المصلحة، فمن ترك النصح للأمة ولم يشفق عليهم ولم يعنهم بنفسه وما بيده، فكأنه ليس منهم إلى تسمية وصورة۔ وأخرج البيهقي عن أبي هريرة مرفوعا " أن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة ومعه قرد، فكان يشرب الخمر بالماء، فأخذ القرد الكيس، فصعد الذروة فجعل يأخذ دينارا فيلقيه في السفينة ودينارا في البحر، حتى جعله نصفين۔
*فيض القدير شرح الجامع الصغير، لزين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت 1031ه)، حرف المیم، 186/6، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى - مصر ):*
(من غش) أي: خان والغش ستر حال الشيء (فليس منا) أي: من متابعينا. قال الطيبي: لم يرد به نفيه عن الإسلام بل نفي خلقه عن أخلاق المسلمين، أي : ليس هو على سنتنا أو طريقتنا في مناصحة الإخوان، كما يقول الإنسان لصاحبه أنا منك يريد الموافقة والمتابعة۔ قال تعالى عن إبراهيم {فمن تبعني فإنه مني} وهذا قاله -لما مر- على صبرة طعام فأدخل يده فيها فابتلت أصابعه فقال: ما هذا؟ قال: أصابته السماء قال: أفلا صببته فوق الطعام ليراه الناس؟ ثم ذكره۔
*دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد علي بن محمد بن علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي (ت 1057ه) ، اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، کتاب الأمور المنهي عنها، باب في النهي عن الغش والخداع، 423/8، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان):*
الغش:بكسر الغين، أي: ترك النصيحة والتزيين لغير المصلحة (والخداع) بكسر الخاء المعجمة مصدر خادعه. وفي القاموس: خدعه كمنعه خدعاً، ويكسر ختله، وأراد به المكروه، من حيث لا يعلم والاسم الخديعة. قال الله تعالى: }والذين يؤذون المؤمنين، والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً{ ومن أشد الإِيذاء: الغش، لما فيه من تزيين غير المصلحة، والخديعة لما فيها من إيصال الشر إليه من غير علمه.
واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی