سوال:
السلام علیکم و رحمۃاللہ و برکاتہ! مفتی صاحب امید ہے آپ خیریت سے ہوں گے۔ میں روزگار کے سلسلے میں سعودی عرب میں مقیم ہوں، مجھے پاسپورٹ کی تجدید کیلئے ریاض کے ایک چھوٹے ضلع سے جدہ جانا ہے اور ہمارا ارادہ ہے کہ پاسپورٹ کے کام سے فارغ ہو کر اگلے دن ان شاء اللہ عمرہ کے لیے مکہ اور پھر وہاں سے مدینہ چلے جائیں گے۔ جدہ کا جو راستہ مجھے معلوم ہے وہ طائف کے میقات (میقات قرن المنازل سیل الکبیر ) سے گزرنے کے بعد جدہ کیلئے الگ ہوتا ہے اور کسی جگہ سے تو مکہ کا کلاک ٹاور (Clock Tower) بھی نظر آتا ہے، اب میرا سوال ہے کہ کیا احرام کے بغیر جدہ جا سکتے ہیں؟ اور اگر جا سکتے ہیں تو پھر عمرہ کا احرام کہاں سے پہننا ہوگا؟ جزاکم اللہ خیرا
جواب: واضح رہے کہ میقات سے احرام کے بغیر گزرنے کی ممانعت اس شخص کے لیے ہے جو میقات سے گزرتے وقت حج یا عمرہ کی نیت سے حدودِ حرم میں داخل ہونے کا ارادہ رکھتا ہو۔
لہٰذا پوچھی گئی صورت میں اگر ریاض سے جدہ جانے کا اصل مقصد پاسپورٹ کی تجدید ہو اور پاسپورٹ کی تجدید کے بعد تبعاً عمرہ کرنے کا ارادہ ہو، نیز جدہ جاتے ہوئے حدودِ حرم سے گزرنا نہ پڑتا ہو، بلکہ حدودِ حرم سے باہر کے راستے سے جدہ جائیں تو میقات سے بغیر احرام گزر کر جدہ جانا جائز ہے، پھر جدہ میں پاسپورٹ کی تجدید کے کام سے فارغ ہونے کے بعد وہیں سے احرام باندھ کر عمرہ کرنا بھی جائز ہوگا، البتہ اگر ریاض سے جدہ روانہ ہوتے وقت اصل مقصد عمرہ کرنا ہو اور پاسپورٹ کی تجدید کا کام ضمنی طور پر مقصود ہو تو حدودِ حرم سے پہلے کسی بھی میقات سے بغیر احرام کے گزرنا جائز نہیں ہوگا، بلکہ میقات سے پہلے احرام باندھنا ضروری ہوگا۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
الدر المختار مع رد المحتار: (581/2- 583، ط: دار الفکر)
"(دخل كوفي) أي آفاقي (البستان) أي مكاناً من الحل داخل الميقات (لحاجة) قصدها، ولو عند المجاوزة، على ما مر، ونية مدة الإقامة ليست بشرط على المذهب (له دخول مكة غير محرم، ووقته البستان ولا شيء عليه)؛ لأنه التحق بأهله، كما مر. (قوله: أي آفاقي) أفاد أن المراد بالكوفي كل من كان خارج المواقيت، (قوله: البستان) أي بستان بني عامر: وهو موضع قريب من مكة داخل الميقات خارج الحرم، وهي التي تسمى الآن نخلة محمود بن كمال. زاد غيره أن منه إلى مكة أربعة وعشرين ميلاً ... (قوله: أي مكاناً من الحل) أشار إلى أن البستان غير قيد؛ وأن المراد مكان داخل المواقيت من الحل. والظاهر أنه لا يشرط أن يقصد مكاناً معيناً؛ لأن الشرط عدم قصد دخول الحرم عند المجاوزة؛ فأي مكان قصده من داخل المواقيت حصل المراد كما سيتضح، فافهم (قوله: لحاجة) كذا في البدائع والهداية والكنز وغيرها، وهو احتراز عما إذا أراد دخول مكان من الحل لمجرد المرور إلى مكة؛ فإنه لايحل له إلا محرماً، فلا بد من هذا القيد، وإلا فكل آفاقي أراد دخول مكة، لا بد له من دخول مكان في الحل. على أنه في البحر جعل الشرط قصده الحل من حين خروجه من بيته: أي ليكون سفره لأجله، لا لدخول الحرم، كما يأتي، ولذا قال ابن الشلبي في شرحه ومنلا مسكين: لحاجة له بالبستان لالدخول مكة ... (قوله: ولو عند المجاوزة) الظرف متعلق بقصدها أي ولو كان قصد الحاجة التي هي علة إرادته دخول البستان عند مجاوزة الميقات، أما بعد المجاوزة فلا يعتبر قصد الحاجة؛ لكونه عند المجاوزة كان قاصداً مكة، فلا يسقط الدم ما لم يرجع. وأفاد أنه لو قصد دخول البستان لحاجة قبل المجاوزة فهو كذلك بالأولى، وإن قصده لذلك من حين خروجه من بيته غير شرط ... وحاصله: أن الشرط أن يكون سفره لأجل دخول الحل، وإلا فلاتحل له المجاوزة بلا إحرام. قال في النهر: الظاهر أن وجود ذلك القصد عند المجاوزة كاف، ويدل على ذلك ما في البدائع بعد ما ذكر حكم المجاوزة بغير إحرام، قال: هذا إذا جاوز أحد هذه المواقيت الخمسة يريد الحج أو العمرة أو دخول مكة أو الحرم بغير إحرام، فأما إذا لم يرد ذلك وإنما أراد أن يأتي بستان بني عامر أو غيره لحاجة فلا شيء عليه اه فاعتبر الإرادة عند المجاوزة، كما ترى اه أي إرادة الحج ونحوه، وإرادة دخول البستان، فالإرادة عند المجاوزة معتبرة فيهما. ولذا ذكر الشارح ذلك في الموضعين، كما قدمناه، فافهم. وقول البحر: فلا بد من وجود قصد مكان مخصوص من الحل غير ظاهر، بل الشرط قصد الحل فقط، تأمل ... (قوله: له دخول مكة غير محرم) أي إذا أراد دخول البستان لحاجة لا لدخول مكة، ثم بدا له دخول مكة لحاجة، له دخولها غير محرم، كما في شرح ابن الشلبي ومنلا مسكين. قال في الكافي: لأن وجوب الإحرام عند الميقات على من يريد دخول مكة، وهو لا يريد دخولها، وإنما يريد البستان، وهو غير مستحق التعظيم، فلا يلزمه الإحرام بقصد دخوله. اه ... فعلم أن الشرط لسقوط الإحرام أن يقصد دخول الحل فقط، ويدل عليه أيضاً ما نقلناه عن الكافي من قوله: وهو لا يريد دخولها أي مكة، وإنما يريد البستان، وكذا ما نقلناه عن البدائع من قوله: فأما إذا لم يرد ذلك، وإنما أراد أن يأتي بستان بني عامر، وكذا قوله في اللباب: ومن جاوز وقته يقصد مكاناً من الحل، ثم بدا له أن يدخل مكة، فله أن يدخلها بغير إحرام. فقوله: ثم بدا له أي ظهر وحدث له، يقتضي أنه لو أراد دخول مكة عند المجاوزة يلزمه الإحرام وإن أراد دخول البستان؛ لأن دخول مكة لم يبد له، بل هو مقصوده الأصلي، وقد أشار في البحر إلى هذا الإشكال، وأشار إلى جوابه بما تقدم عنه من أنه لا بد أن يكون قصد البستان من حين خروجه من بيته: أي بأن يكون سفره المقصود لأجل البستان، لا لأجل دخوله مكة، كما قدمناه. وأجاب أيضاً في شرح اللباب بقوله: والوجه في الجملة أن يقصد البستان قصداً أولياً، ولا يضره دخول الحرم بعده قصداً ضمنياً أو عارضياً، كما إذا قصد هندي جدة لبيع وشراء أولاً ويكون في خاطره أنه إذا فرغ منه أن يدخل مكة ثانياً، بخلاف من جاء من الهند بقصد الحج أولاً ويقصد دخول جدة تبعاً ولو قصد بيعاً وشراءً. اه".
غنیة الناسك: (ص:60، باب مجاوزة المیقات بغیر إحرام، ط: إدارة القرآن)
آفاقي مسلم مکلف أراد دخول مکة أو الحرم ولولتجارة أو سیاحة وجاوز آخر مواقیته غیر محرم ثم أحرم أولم یحرم أثم ولزمه دم وعلیه العود إلی میقاته الذي جاوزه أو إلی غیره أقرب أو أبعد ، وإلی میقاته الذي جاوزه أفضل، وعن أبي یوسف: إن کان الذي یرجع إلیه محاذیاً لمیقاته الذي جاوزه أو أبعد منه سقط الدم وإلا فلا، فإن لم یعد ولا عذر له أثم؛ لترکه العود الواجب.
واللہ تعالیٰ اعلم باالصواب
دار الافتاء الاخلاص کراچی