سوال:
میرا سوال خواتین کے پردے اور لباس کے حوالے سے ہے، میری عمر 17 سال ہے اور میں کراٹے کلب جوائن کرنے کا ارادہ رکھتی ہوں، لیکن وہاں کوچ مرد ہے، میں چاہتی ہوں کہ آپ مجھے اس بارے میں تسلی بخش جواب دیں اور ممکنہ حل بھی بتائیں۔
جواب: واضح رہے کہ بالغہ عورت کے لیے غیر محرم مرد سے پردہ کرنا لازم ہے، لہٰذا مرد کوچ سے کراٹے سیکھنا شرعاً جائز نہیں ہے، البتہ اگر خواتین کے لیے الگ کراٹے کلب کا انتظام ہو، جہاں کوچ بھی خاتون ہو، یا ایسی جگہ کراٹوں کی تربیت حاصل کی جائے جہاں غیر محرم مردوں کی نظر نہ پڑتی ہو تو ایسی صورت میں کراٹے سیکھنے کی گنجائش ہے، نیز کراٹے کی تربیت کے لیے ایسا چست لباس پہننا جس سے جسم کے اعضاء نمایاں ہوں، ناجائز ہے۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
رد المحتار: (3/ 145،ط: دار الفکر)
فلا تخرج إلا لحق لها أو عليها... وأما عدا ذلك من زيارة الأجانب وعيادتهم والوليمة لا يأذن لها ولا تخرج ....وليس عدم التزيين خاصا بالحمام لما قاله الكمال. وحيث أبحنا لها الخروج فبشرط عدم الزينة في الكل، وتغيير الهيئة إلى ما لا يكون داعية إلى نظر الرجال واستمالتهم.
الفتاوى الهندية: (352/5، دار الفكر)
المصارعة بدعة وهل تترخص للشبان؟ قال - رحمه الله تعالى - ليست ببدعة وقد جاء الأثر فيها إلا أنه ينظر إن أراد بها التلهي يكره له ذلك ويمنع عنه وإن أراد تحصيل القوة ليقدر على المقاتلة مع الكفرة فإنه يجوز ويثاب عليه وهو كشرب المثلث إذا أراد التطرب والتلهي يمنع عنه ويزجر وإن كان مقاتلا وأراد به القوة والقدرة عليها جاز ذلك كذا في جواهر الفتاوى.
تكملة فتح الملهم: (257/4، ط: دار العلوم كراتشي)
فالألعاب التي يقصد بها رياضة الأبدان أو الأذهان جائزه في نفسها ما لم تشتمل على معصيه أخرى ،وما لم يؤدي الانهماك فيها إلى الاخلال بواجب الإنسان في دينه ودنياه،والله سبحانه أعلم
تفسير السعدي:(ص: 324)
{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} .أي {وأعدوا} لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم. {ما استطعتم من قوة} أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ⦗٣٢٥⦘ ونحو ذلك مما يعين على قتالهم، فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلات من المدافع والرشاشات، والبنادق، والطيارات الجوية، والمراكب البرية والبحرية، والحصون والقلاع والخنادق، وآلات الدفاع، والرأي: والسياسة التي بها يتقدم المسلمون ويندفع عنهم به شر أعدائهم، وتعلم الرمي، والشجاعة والتدبير.ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: {ألا إن القوة الرمي} ومن ذلك: الاستعداد بالمراكب المحتاج إليها عند القتال، ولهذا قال تعالى: {ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} وهذه العلة موجودة فيها في ذلك الزمان، وهي إرهاب الأعداء، والحكم يدور مع علته.
صحیح مسلم: (رقم الحدیث:2128)
عن أبي ہریرۃ رضي اللّٰہ عنہ قال: قال رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم: صنفان من أہل النار…ونساء کاسیات عاریات۔
شرح النووي علی مسلم: (205/2)
"معناہ تلبس ثوبا رقیقا یصف لون بدنها".
واللہ تعالی اعلم بالصواب
دار الافتاء الاخلاص کراچی