resize-left-dar mid-dar right-dar

عنوان: روایت "کنت نبیا وآدم بین الماء والطین " کی تحقیق

(7348-No)

سوال: میں نے ایک روایت سنی ہے کہ "کنت نبیا وآدم بین الماء والطین"، جس کا مفہوم ہے کہ "میں نبی تھا، اس حال میں کہ حضرت آدم علیہ السلام پانی اور مٹی کے درمیان تھے"، کیا یہ روایت درست ہے؟

جواب: سوال میں دریافت کردہ کلمات پر مشتمل کوئی روایت ذخیرہ احادیث میں نہیں ملتی ہے، چنانچہ متعدد محدّثین عظام رحمہم اللہ نے ان کلمات کو موضوع قرار دیا ہے، البتہ ان کلمات کے مفہوم پر مشتمل دیگر الفاظ مختلف صحابہ کرام رضی اللہ عنہم سے متعدد طرق سے منقول ہیں،جن کو آگے نقل کرنا درست ہے۔ ذیل میں ان الفاظ کو باحوالہ ترجمہ سمیت نقل کیا جاتا ہے:
(1) عن ميسرة الفجر-رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال: " وآدم بين ‌الروح ‌والجسد "۔ (مسند الإمام أحمد بن حنبل، حدیث میسرة الفجر، 202/34، الناشر: مؤسسة الرسالة)
ترجمہ:حضرت میسرة الفجر سے روایت ہے کہ میں نے عرض کیا کہ اے اللہ کے رسول! آپ کو بطور نبی کب طے کیا گیا؟ فرمایا: میں تو اس وقت نبی لکھا جاچکا تھا جس وقت آدم علیہ السلام روح اور جسم کے درمیان تھے(یعنی ابھی ان کی تخلیق مکمل نہیں ہوئی تھی)۔
(2) عن العرباض بن سارية السلمي-رضي الله عنه-، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم ‌لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين صلوات الله عليهم۔(مسند الإمام أحمد بن حنبل، للإمام أحمد بن حنبل ( 241 ھ)،حدیث العرباض بن ساریة، 379/28، المحقق: شعيب الأرنؤوط- عادل مرشد – وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة)
ترجمہ: حضرت عرباض بن ساریہ اسلمی رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ میں نے رسول اللہﷺ کو فرماتے سنا کہ"میں اللہ رب العزت کے نزدیک لوحِ محفوظ میں آخری نبی لکھا جاچکا تھا، جس وقت حضرت آدم اپنی مٹی میں گوندھے جارہے تھے۔اور میں تمہیں اپنے اس معاملہ کی ابتداء بتاتاہوں: " میں اپنے والد حضرت ابراہیم کی دعا، حضرت عیسی کی اپنی قوم کو میرے متعلق سنائی گئی بشارت اور اپنی والدہ کا خواب ہوں، جو انہوں نے میری پیدائش کے موقع پر دیکھا تھا ،جیسا کہ دیگر انبیاء کرام علیہم السلام کی مائیں دیکھا کرتی ہیں کہ ان سے ایک نور نکلا، جس کی روشنی سے شام کے محلات روشن ہوگئے۔
روایت کا مفہوم:
مذکورہ دونوں روایات میں نبیﷺ کی فضیلت کو بیان کیا گیا ہے، چنانچہ اسی سبب اکثر محدّثین عظام رحمہم اللہ نے "فضائل نبیﷺ"کے عنوان کے تحت روایت کو نقل کیا ہے۔ اس میں آنحضرت ﷺ کی یہ فضیلت وارد ہے کہ دیگر تمام انبیاء علیہم السلام پر نبوت کے احکام مبعوث کیے جانے کے بعد جاری کیے گئے، جبکہ نبیﷺ پر نبوت کے احکام بعثت سے قبل ہی جاری فرمادیئے گئے، چنانچہ ابھی حضرت آدم کی خِلقت پوری بھی نہ ہوئی تھی، مگر نبیﷺ کو عالمِ ارواح ہی میں نبوت سے متعلق اضافی تعلیم وتربیت سے سرفراز کردیا گیا تھا۔( العرف الشذي ، باب في فضل النبيﷺ، 6/5، الناشر: دار التراث العربي -بيروت، لبنان)

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

مسند الإمام أحمد بن حنبل، للإمام أحمد بن حنبل ( 241 ه)، حدیث میسرة الفجر، 202/34، المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 ه]- عادل مرشد – وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة)
عن ميسرة الفجر-رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال: " وآدم بين ‌الروح ‌والجسد".

مسند الإمام أحمد بن حنبل، للإمام أحمد بن حنبل، حدیث العرباض بن ساریة، 379/28، المحقق: شعيب الأرنؤوط- عادل مرشد – وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة)
عن العرباض بن سارية السلمي-رضي الله عنه-، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم ‌لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين صلوات الله عليهم۔

شرح مشکل الآثار، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة المعروف بالطحاوي (ت 321 ه)، ‌‌(باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه الذي سأله: متى كنت نبيا؟ بقوله له: " وآدم بين الروح والجسد " 231/15، تحقيق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 ه]، الناشر: مؤسسة الرسالة)
عن ميسرة الفجر-رضي الله عنه-، قال: سألت رسول الله ﷺ: متى كنت نبيا؟ قال: " كنت نبيا وآدم بين ‌الروح ‌والجسد " فقال قائل: وكيف تقبلون مثل هذا عن رسول الله ﷺ، وهو أفصح العرب، وفيه ما ينكره أهل اللغة جميعا؛ لأن "بين" عندهم لا تكون إلا لاثنين، ولا يكون لواحد؟ . فكان جوابنا له في ذلك: أن الأمر كما ذكر، ولكن الواحد إذا وصف بوصفين، دخل بذلك في معنى الاثنين، وجاز أن يستعمل فيه ما في الاثنين، ومن ذلك قول الله عز وجل: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] ، والمرء وقلبه واحد، ولكن لما وصف بغير ما وصف به قلبه، صار في معنى الاثنين، فكذلك آدم لما كان في البدء جسما لا روح فيه، ثم أعاده الله جسدا ذا روح، كان موصوفا بوجهين مختلفين، وجاز بذلك إدخال"بين" في وصفه، كما جاء الحديث الذي ذكرناه في ذلك. وأما قوله ﷺ: " كنت نبيا وآدم بين ‌الروح ‌والجسد "؛ فإنه، وإن كان حينئذ نبيا، فقد كان الله تعالى كتبه في اللوح المحفوظ نبيا، ثم أعاد اكتتابه إياه في الوقت المذكور في هذا الحديث۔

اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة المعروف ب (التذكرة في الأحاديث المشتهرة)، لأبي عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي (ت 794ه)، (الحدیث السادس عشر، رقم الصفحة:172، المحقق: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت)
‌‌الحديث السادس عشر: كنت نبيا وآدم بين الماء والطين: هذا اللفظ لا اصل له، ولكن المأثور فيه ما رواه الترمذي وغيره، أنه قيل: يا رسول الله، متى كنت نبيا أو كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد۔
وقال حسن صحيح. وأخرج ابن حبان عن سارية والحاكم في "صحيحهما" من حديث العرباض بن سارية -رضي الله عنه-: "اني كنت عند الله لمكتوب خاتم النبيين، وآدم لمنجدل في طينته"، وهو بمعنى الاول۔ وقد أفردت لهذا الحديث جزءا۔

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، لشمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي (ت 902 ه)، (حرف الکاف، رقم الصفحة: 520، المحقق: محمد عثمان الخشت، الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت)
حديث: كنت أول النبيين في الخلق، وآخرهم في البعث، أبو نعيم في الدلائل، وابن أبي حاتم في "تفسيره"، وابن لال، ومن طريقه: الديلمي، كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة-رضي الله عنه-، به مرفوعا، وله شاهد من حديث ميسرة الفجر-رضي الله عنه-، بلفظ: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد، أخرجه أحمد، والبخاري في "تاريخه"، والبغوي، وابن السكن، وغيرهما في الصحابة۔ وأبو نعيم في "الحلية"، وصححه الحاكم، وكذا هو بهذا اللفظ عند الترمذي وغيره عن أبي هريرة-رضي الله عنه-،: متى كنت أو كتبت نبيا؟ قال: وآدم، وذكره، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، وصححه الحاكم أيضا، وفي لفظ: "وآدم منجدل في طينته"، وفي صحيحي ابن حبان والحاكم من حديث العرباض بن سارية -رضي الله عنه-مرفوعا: "إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته"، وكذا أخرجه أحمد والدارمي في "مسنديهما"، وأبو نعيم والطبراني من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، قال: قيل يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد، وأما الذي على الألسنة بلفظ: "كنت نبيا وآدم بين ‌الماء ‌والطين"، فلم نقف عليه بهذا اللفظ، فضلا عن زيادة: "وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين"، وقد قال شيخنا في بعض الأجوبة عن الزيادة: إنها ضعيفة، والذي قبلها قوي.

فیض القدیر، لزين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف المناوي القاهري (ت 1031ه)، (حرف الکاف، 53/5، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى – مصر)
فإن قيل: حقيقة آدم في هذا الهيكل المخلوق من طين المنفوخ فيه الروح، فمجموع ‌الروح ‌والجسد هو: المسمى بآدم، فما معنى وآدم بين ‌الروح ‌والجسد؟ فالجواب أنه مجاز عما قبل تمام خلقته قريبا منه، كما يقال فلان بين الصحة والمرض، أي: حالة تقرب من كل منهما. قال السخاوي: وما اشتهر على الألسنة بلفظ "كنت نبيا وآدم بين الماء والطين"، فلم أقف عليه.

الکوکب الدري على جامع الترمذي، لرشيد أحمد الكنكوهي (ت 1323 ه)، (أبواب المناقب عن رسول الله ﷺ، 381/4، جمعها ورتبها: محمد يحيى بن محمد إسماعيل الكاندهلوي (ت 1334 ه)، المحقق: محمد زكريا بن محمد يحيى الكاندهلوي، الناشر: مطبعة ندوة العلماء الهند)
قوله: [وآدم بين الروح والجسد]، إن كان المراد تقدير النبوة له، فالأنبياء كلهم سواسية في ذلك، وإن أريد به إعلامه في عالم الأرواح بكونه نبيًا، لا يكون فيه كثير مدح، مع أن سائر الأنبياء لعلهم أعلموا بأن الله مستنبئهم ومرسلهم إلى أقوام في وقت، فالمعنى: أنه ﷺ قد أعطى فاضلة التعليم والتربية في عالم الأرواح، فكان في تهذيب الأرواح وتكميلها، وبذلك يعلم وجه قوله ﷺ: "إن آدم ومن سواه تحت لوائه يوم القيامة"، إلى غير ذلك من الإشارات.

العرف الشذي شرح سنن الترمذي، لمحمد أنور شاه بن معظم شاه الكشميري الهندي (ت 1353ه)، باب في فضل النبيﷺ، 6/5، تصحيح: الشيخ محمود شاكر، الناشر: دار التراث العربي -بيروت، لبنان)
قوله ﷺ: (وآدم بين ‌الروح ‌والجسد إلخ) أي: كان النبي ﷺ نبياً وجرت عليه أحكام النبوة من ذلك الحين، بخلاف الأنبياء السابقين؛ فإن الأحكام جرت عليهم بعد البعثة، كما قال مولانا الجامي: أنه كان نبياً قبل النشأة العنصرية.

والله تعالی أعلم بالصواب
دار الإفتاء الإخلاص،کراچی

kia "کنت نبیا وآدم بین الماء والطین")mai nabi tha is haal mai kay hazrat aadam A.S pani or matti kay darmiyan thy) riwayat durust hai?, Confirmation of hadith about (I was a prophet while Adam (peace be upon him) was between water and soil)

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Interpretation and research of Ahadees