عنوان: شب قدر میں سات مرتبہ سوره قدر پڑھنے سے متعلق روایت کی تحقیق(107980-No)

سوال: مفتی صاحب ! اس بات کی تصدیق فرمادیں: حضرت علی کرم اللہ وجہہ فرماتے ہیں: جو شخص شب قدر میں سورۃ القدر پڑھتا ہے، اللہ اسے ہر بلا سے محفوظ فرمادیتا ہے، اور ستر ہزار فرشتے اس کے لیے جنت کی دعا کرتے ہیں، اور جو کوئی شخص نماز جمعہ سے پہلے تین مرتبہ سورۃ القدر پڑھتا ہے، تو اللہ عزوجل اس روز کے تمام نماز پڑھنے والوں کے برابر نیکیاں لکھ دیتا ہے۔ (نزھۃ المجالس، ج1، ص223)

جواب: سوال میں ذکرکردہ روایت کو علامہ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري نے اپنی کتاب "نزهة المجالس"
میں حضرت علی کے حوالے سے نقل کیا ہے، ذیل میں مکمل روایت متن، ترجمہ اور حکم کے ساتھ ذکر کی جاتی ہے۔

عن علي رضي الله عنه من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر بعد العشاء سبع مرات عافاه اللہ من كل بلاء ودعا له سبعون ألف ملك بالجنة ومن قرأها يوم الجمعة قبل الصلاة ثلاث مرات كتب الله له من الحسنات بعدد من صلى الجمعة في ذلك اليوم۔

(ج1، ص170، ط: المطبعه الكاستلية، مصر)

ترجمہ :

حضرت علی رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ جو کوئی شب قدر میں سوره قدر سات مرتبہ پڑھتا ہے، الله تعالی اسے ہر بلا سے محفوظ فرما دیتا ہے اور ستر ہزار فرشتے اس کے لیے جنت کی دعا کرتے ہیں، اور جو کوئی جمعہ کی نماز سے پہلے اسے تین مرتبہ پڑھے گا، اللہ تعالی اس کےلیے اس دن جمعے کی نماز پڑھنے والوں کی تعداد کے برابر نیکیاں لکھے گا۔

مذکورہ بالا روایت کے سوال میں ذکر کردہ الفاظ کو علامہ جلال الدین سیوطی ؒ نے "زیادات علی الموضوعات" میں ایک طویل روایت کے ضمن میں "جزء أبی منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصباح" المتوفی ۴۳۱ھ کے حوالے سے نقل کیا ہے، اور اس روایت کی کوئی علت بیان نہیں کی۔

"علامہ ابن عراق کنانیؒ" نے اس روایت کو نقل کرنے کے بعد فرمایا: علامہ سیوطی ؒ نے اس روایت کی علت بیان نہیں کی اور اس روایت کی سند میں "محمدبن احمد بن ابراہیم ابوالطیب" ایک راوی ہے، اگر یہ وہی بغدادی، شافعی ہیں، جن کا تذکرہ لسان المیزان اور میزان الاعتدال میں ہے تو یہ مغرب چلے گئے تھے اور معتزلی بن گئے تھے، وہاں سے جلاوطن کیے گئے اور اگر یہ ابوالطیب کوئی اور راوی ہیں تو میں اس کو نہیں جانتا۔
اور ان (ابوالطیب )سے نقل کرنے والے روای "محمد بن حمید الخزار" ہے، جو کہ ضعیف ہے،
اور ان (محمد بن حمید الخزار) سے نقل کرنے والے راوی "الحسن بن علی بن زكريا بن صالح أبو سعيد العدوي"ہیں، جو کہ کذاب ہے۔
اور ان سے نقل کرنے والے "محمد بن صدقة" ہے، جو مجہول ہے۔

اس روایت کے راوی "الحسن بن علی بن زكريا بن صالح أبو سعيد العدوي" کے بارے میں امام دارقطنی نے فرمایا: متروک یعنی ان کی روایت ترک کی جائے گی۔

ابن عدی ؒ فرماتے ہیں :ان کی عام طور پر بیان کردہ روایات موضوعات (گھڑی ہوئی ) ہیں، سوائے چند کے اور ہم ان پر احادیث گھڑنے کی تہمت لگاتے تھے، بلکہ ہم یقین سے کہتے ہیں کہ یہ وہی شخص ہے، جس نے احادیث گھڑی ہیں۔

نزھۃ المجالس کی اسنادی حیثیت:

محققین اہلِ علم کے نزدیک علامہ عبد الرحمن صفوری رحمہ اللہ کی کتاب "نزہۃ المجالس ومنتخب النفائس" میں بہت سی من گھڑت و غیرمعتبر اور اسرائیلی روایات ہیں، اس لیے جب تک دیگر محدثین سے اس کتاب میں ذکر کردہ روایات کی تائید نہ مل جائے، محض اس کتاب پر اعتماد کرکے ان روایات کو بیان کرنا درست نہیں ہے۔

خلاصہ کلام :

مذکورہ بالا روایت شدید ضعیف ہے، محدثین کرام ؒ کے نزدیک فضائل میں ضعیف حدیث پر عمل کرنا جائز ہے، بشرطیکہ وہ روایت شدید ضعیف نہ ہو، لیکن اگر وہ روایت شدید ضعیف ہو، تو اس روایت کو بیان کرنا اور اس کو آگے پھیلانا درست نہیں ہے، اس لیے مذکورہ بالاروایت کو شدید ضعیف ہونے کی وجہ سے بیان کرنا اور اس کو آگے پھیلانا درست نہیں ہے۔

دلائل:

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔


لما فی نزهة المجالس لعلامۃ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري:

عن علي رضي الله عنه من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر بعد العشاء سبع مرات عافاه الله من كل بلاء ودعا له سبعون ألف ملك بالجنة ومن قرأها يوم الجمعة قبل الصلاة ثلاث مرات كتب الله له من الحسنات بعدد من صلى الجمعة في ذلك اليوم

(ج:۱،ص:۱۷۰،ط: المطبعه الكاستلية، مصر)

وفی الزیادات علی الموضوعات للسیوطیؒ:

قال أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصباح في (جزئه): حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المخرّمي أبو الطيب حدثنا أبو بكر محمد بن حميد [الخزاز] الكوفي حدثنا الحسن بن علي بن زكريا البصري حدثني محمد بن صدقةالعنبري حدثني علي بن موسى الرضا حدثني أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب قال: من قرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرات بعد عشاء الآخرة عافاه الله عز وجل مِن كل بلاء ينزل به حتى يصبح، وصلى عليه سبعون ألف ملك ودعوا له بالجنة، وشيّعه مِن قبره سبعون ألف ملَك إلى الموقف يزفّونه زفًّا، ويبشِّرونه بأنّ الرب تعالى عنه راضٍ غير غضبان. ومن قرأها بعد صلاة الفجر [إحدى عشرة] مرة نظر الله إليه سبعين نظرة، ورحمه سبعين رحمة، وقضى له سبعين حاجة أولها المغفرة له ولأبيه ولأمّه ولأهله وجيرانه. ومن قرأها عند الزوال إحدى وعشرين مرة نَهتْهُ مِن جميع العصيان حتى يكون مِن أعبد الناس. ومن قرأها ألف مرة نودي في السماء: المؤمنَ الغلّاب. ومن كتبها وشربها لم يَرَ في جسده شيئًا يكرهه أبدًا. ولكل شيء ثمرة، وثمرة القرآن {إنا أنزلناه}. ولكل شيء عصمة، وعصمة القرآن {إنا أنزلناه}. ولكل شيء بشرى، وبشرى المتقين {إنا أنزلناه}. ومن حافظ على قراءة {إنا أنزلناه} لم يمت حتى ينزل إليه رضوان فيسقيه شربة من الجنة فيموت وهو ريان ويُبعث وهو ريان ويُحاسب وهو ريان. فإذا كان يوم القيامة بَعَث اللهُ تعالى ألف ملك [يزفّونه] إلى قصور اللؤلؤ والمرجان. ومن حافظ على قراءة {إنا أنزلناه} عُصم لسانُه من الكذب، وبطنُه وفرجُه من الحرام، وأعطاه الله تعالى أجر الصائمين القانتين الصابرين، وجعله ينطق بالحكمة، ويُحفظ في أهله وفي ماله وفي ولده وجيرانه، وصافحَته الملائكةحين يخرج من قبره فتبشِّره بأن الرب تعالى عنه راضٍ غير غضبان، ويُفرَّج عنه ويمُحى الفقر من بين عينيه، وكُتب من الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. وما كان رجل يجيء إلى أبي بكر وعمر وعثمان وعلي يشكو إليهم غمًا أو همًا أو ضيق صدر أو كثرة دَين إلا قالوا له: عليك بقراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} فإنها المنجية في القيامة. ومن قرأها في دبر كل صلاة مكتوبة مرة واحدة وهو على طهارة كان له نور في قبره ونور على الصراط ونور عند الميزان ونور في الموقف إلى الجنة. ومن قرأها ومضي في حاجة رجع مسرورًا بقضاء حاجته. ومن قرأها ليلًا استغفرت له الملائكة إلى طلوع الفجر، وخرج من قبره وكتابُه بيمينه وهو يقول: لا إله إلا الله، حتى يدخل الجنة وهو ريان، ولا يُرى يوم القيامة عبدٌ أكثر حسنات منه. ومن قرأها بعد صلاة العصر في كل يوم عشرين مرة كأنما حج البيت ألف ألف حجة وغزا ألف ألف غزوة وكسا ألف ألف عريان، ويخرج من قبره وهو يقرؤها حتى يدخل الجنة آمنًا مطمئنًا، فعليكم بها يا أهل الذنوب. ومن قرأها في كل ليلة قبل الوتر ثلاث مرات وبعد الوتر ثلاث مرات كُتب له قيام تلك الليلة وكَتبت (له) الحفظةُ حسناتٍ بعدد نجوم السماء. ومن قرأها في يوم الجمعة ثلاث مرات وبعد الصلاة ثلاث مرات كُتب له حسنات بعدد من صلى صلاة الجمعة في ذلك اليوم من المشرق إلى المغرب. ومن قرأها في دبر كل صلاة فريضة عشر مرات رُفعت صلاته تامة غير ناقصة، ولا يكون للدُّود إلى قبره سبيل، وهي نور على الصراط يوم القيامة. ومن قرأها يوم الجمعة بين الأذان والإقامة عشر مرات يُعطَى من الثواب ما يُعطي اللهُ تعالى المؤذنَ، ولا ينقص من أجره شيء. وما من رجل ولا امرأة ضلَّت له ضالّةٌ فقرأها إلا ردَّها الله. ومن قرأهاعند طلوع الفجر عشرين مرة بُعث مائةُ ألف ملك يكتبون له الحسنات ويمحون عنه السيئات مِن يوم قرأها إلى يوم يُنفخ في الصور. وقال: ولا تجدوا طعم الإيمان حتى تقرؤوا {إنا أنزلناه}. ومن قرأها وبه حاجة استغنى، ومن قرأها وهو مريض شفاه الله تعالى. فعليكم بها يا أهل الأوجاع فإن فيها الرغائب. ومن كان به علة شفاه الله، ومن قرأها وهو محبوس يخلى سبيله، ومن كان له غائب فليقرأها فإنه يُكلأ ويُحفظ ويرجع سالمًا. ومن أدمن على قراءتها أمِن عقوبات الدنيا والآخرة. وما قرأها عبدٌ في بقعة إلا أسكن اللهُ تلك البقعة ملَكًا يستغفر له إلى يوم القيامة. وإنّ قارئ {إنا أنزلناه} يسمى في السماء المؤمنَ العابد، وإنّ قراءتها نور على الصراط يوم القيامة. وقال: لا تنسوا قراءة {إنا أنزلناه} في ليلكم ونهاركم. يا معشر الكهول عليكم بقراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} تقوون بها على ضعفكم. ومن قرأها مرةً واحدة لم يرتدَّ إليه طرفُه إلا مغفورًا له؛ تبدَّل سيئاته حسنات. ومن قرأها عند منامه مرة واحدة بُدِّلت سيئاته كلها حسنات وخرج من قبره وهو يضحك حتى يدخل الجنة مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
قال علي: وما ذلك على الله بعزيز، وكنّا أهل البيت نواظب على قراءتها.
قال: وإنّ قارئ {إنا أنزلناه} لا يفرغ من قراءتها حتى يُكتب له براءة من النار ولأبيه براءة من النار ولأمّه براءة من النار. وقال: أتعِبوا الحفظة بقراءة {إنا أنزلناه} فإنّ من قرأها إذا توضأ للصلاة كُتب له عبادة ألف ألف سنة؛ صيام نهارها وقيام ليلها، فعليكم بها ففيها الرغائب. ومن قرأها في دبر كل صلاة فريضة مرة واحدة بُني له قصر في الجنة طوله من المشرق إلى المغرب، فإنّ الملائكة لَأَعرَف بقرّاء {إنا أنزلناه} مِن أحدكم إذا مضى إلى منزله. ومن قرأها وهو عليل عدلت قراءة القرآن. عليكم يا أهل الأوجاع والذنوب بها. وإن نزل بكم قحط أو غلاء فعليكم بقراءتها فإنها تصرف الهموم والأحزان، وما شكا رجل قط همًا أو حزنًا أو غمًا إلى أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي إلا قالوا له: يا هذا عليك بقراءة {إنا أنزلناه} فإنها تورث البركة في البيت وتصرف الهموم والأحزان وتأتي بالفرج من عند الله تعالى. ومن قرأها يوم الجمعة قبل الزوال عشرين مرة رأى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - في منامه. ومن قرأها ومضى في حاجة رجع مسرورًا بقضاء حاجته مفرَّجٌ عنه، تُقضى له كل حاجة. ومن قرأها يوم الجمعة قبل أن تغرب الشمس خمسين مرة أُلهم الخير والطاعة والعبادة، ورُفع الفقر عن أهل بيت ذلك المنزل، ووهب الله تعالى له قلوب الشاكرين، ويُعطى ما يُعطى أيوب على بلائه. ولو علم الناس ما في قراءة {إنا أنزلناه في ليلة القدر} عشر مرات [ما تركوها. ومن قرأها] عُصم من الدجال إذا خرج ويوقى ميتة السوء ما دام في الدنيا، ولا سلطان يخافه ولا لص يهابه. وإن قراءتها لَتطرد الشيطان مِن دوركم، فعليكم بها، فيُكتب لقارئها إذا قرأها بكل حرف عشرة آلاف حسنة، ويُمحى عنه عشرة آلاف سيئة. ومن قرأها قبل المغرب وبعد المغرب ثلاث مرات قبل أن يحول ركبته فُتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء. ومن خاف جبارًا أو سلطانًا أو ظالمًا إذا استقبله يكون طوع يديه ورجليه. ومن قرأها إذا دخل منزله عشر مرات كان له أمان من الفقر واستجلب به الغنى، ولم يَر مِن منكر ونكير إلا خيرًا. ومن صام وقرأها قبل إفطاره مرةً واحدة قَبِل اللهُ صومَه وصلاته ومقامه، وبشَّرته الملائكة حين يخرج مِن قبره بالعتق من النار. ومن قرأها عند ميت هوّن الله عليه نزع روحه، ويُغسل وهو ريان، ويُحمل على النعش وهو ريان، ويدخل القبر وهو ريان، ويحاسَب وهو ريان، ويدخل الجنة وهو ريان ضاحكٌ فاهُ

(ص:۱۴۱،ط:مکتبۃ المعارف )

وفی تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لابن عراق الكناني:

[أثر] " علي من قرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرات بعد العشاء الآخرة عافاه الله عز وجل من كل بلاء ينزل به حتى يصبح، وصلى عليه سبعون ألف ملك، ودعوا له بالجنة ۔۔۔۔ ومن قرأها في يوم الجمعة ثلاث مرات وبعد الصلاة ثلاث مرات كتب له حسنات بعدد من صلى صلاة الجمعة في ذلك اليوم من المشرق إلى المغرب۔۔۔۔۔(أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصباح) في جزئه. (قلت) . لم يبين علته، وفيه محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الطيب المخرمي، فإن يكن هو البغدادي الشافعي المذكور في الميزان ولسانه بأنه نزل المغرب وأظهر الاعتزال فنفوه فذاك، وإلا فلا أعرفه، عن محمد بن حميد الخزاز ضعيف، عن الحسن بن علي أبي سعيد العدوي كذاب، عن محمد بن صدقة لا يعرف والله أعلم.

(ج:۱، ص:۳۰۳۔۳۰۷،ط: دارالکتب العلمیۃ)

وفی ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذھبیؒ:

1904 - الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العدوي البصري الملقب بالذئب.
قال الدارقطني: متروك، ۔۔۔۔۔وقال ابن عدي: عامة ما حدث به إلا القليل موضوعات، وكنا نتهمه، بل نتيقن أنه هو الذي وضعها.
(ج:۱،ص:۵۰۶،ط:دارالمعرفۃ)

وفیہ ایضاً:

7183 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الطيب البغدادي الشافعي.
عن أبي القاسم البغوي.
نزل المغرب، وأظهر بينهم الاعتزال فنفوه.

(ج:۳،ص:۴۶۵،ط: دارالمعرفۃ)

وفی تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين" لشيخ محمد بن بشير الأزهري، الشافعی:
و من الکتب المشحونة بالموضوعات والخرافات الإسرائيلية كتاب" نزهة المجالس و منتخب والنفائس" للصفوري فإن مؤلفه رحمه الله قد شحنه بالموضوعات مما لا يدخل تحت حصر، و فيه حكايات لا أصل لها. و كتاب تنبيه الغافلين لأبي الليث السمرقندي، ذكر الحافظ الذهبي ان فيه موضوعات كثيرة كما في كتاب كشف الظنون.
و كتاب " قرة العيون و مفرح القلب المخزون" له أيضا.
(ص: 48، ط:دارالکتب العلمیہ بیروت )

وفی مفاكهة الخلان في حوادث الزمان لابن طولون الدمشقي:

وقال الشهاب الحمصي في ذيله: وفي يوم الخميس خامس عشر جمادى الأولى منها، منعت زين الدين الصفوري، المحدث من القراءة بالجامع الأموي، ومن غيره، وأمرت بشيل كرسيه من الجامع الأموي، وسببه أنه جمع كتاباً سماه: نزهة المجالس وذكر في أحاديث موضوعة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أحضر الكتاب المذكور وذكر أنه تاب ورجع عن الأحاديث الموضوعة فيه، وأنه لا يعود لذلك، والله يعلم المفسد من المصلح.

(مفاكهة الخلان في حوادث الزمان لابن طولون الدمشقي، ج:1،ص:131،ط: دار الكتب العلمية، بيروت)

وفي الوسيط في علوم ومصطلح الحديث لأبي شُهبة، محمد بن محمد بن سويلم :

ومما ينبغي الحذر منه كتاب "نزهة المجالس", فقد أفسد عقول العامة بما فيه من خرافات وأكاذيب، ولما ألف الصفوري هذا الكتاب عارضه برهان الدين الناجي محدث دمشق، وبين كثرة ما فيه من موضوع, وقد جمع منه رسالة وأرسلها إلى الإمام السيوطي بمصر فوافقه على كثير منها بالوضع والاختلاق.
(ص: 355،ط:ط: دار الفكر العربي )

و في الحاوي للفتاوي للإمام سيوطي :

وَالْمَسْؤُولُ - مِنْ مَوَالِينَا وَسَادَاتِنَا عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ وَحَسَنَاتِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ جَمَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِوُجُودِهِمْ، وَأَفَاضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَجُودِهِمْ - إِمْعَانُ النَّظَرِ فِيمَا سُطِرَ فِي هَذِهِ الْكُرَّاسَةِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُدَوَّنَ فِي كِتَابٍ، وَيُسَمَّى نُزْهَةَ الْمَجَالِسِ وَمُنْتَخَبَ النَّفَائِسِ، وَيَتَدَاوَلَهُ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ تُمَيِّزُ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالسَّقِيمِ؟ وَيَكْتُبَهُ أَوْ يَسْتَكْتِبَهُ وَيُقْرَأَ وَيُنْقَلَ مِنْهُ.

(ج:2، ص: 45، ط: دارالکتب العلمیہ بیروت )

وفی القَولُ البَدِيعُ في الصَّلاةِ عَلَى الحَبِيبِ الشَّفِيعِ للسخاوي:

قال شيخ الإسلام أبو زكريا النووي - رحمه الله - في الأذكار قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعاً .....وقد سمعت شيخنا مراداً يقول وكتبه لي بخطه أن شرائط العمل بالضعيف ثلاثة، الأول متفق عليه أن يكون الضعف غير شديد فيخرج من أنفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلطه، الثاني أن يكون مندرجاً تحت أصل عام فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل أصلاً، الثالث أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته لئلا ينسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله

(ص: 472، ط: موسسة الريان)

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی
Print Full Screen Views: 139
shab e qadar mai saat martaba sora e qadar parhne say mutalliq riwayat ki tehqeeq

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Interpretation and research of Ahadees

Managed by: Hamariweb.com / Islamuna.com

Copyright © Al-Ikhalsonline 2022.