عنوان: "لاحول ولا قوۃ الا باللہ ننانوے بیماریوں کی دوا ہے ۔" حدیث کی تحقیق (109092-No)

سوال: مفتی صاحب ! اس کی تصدیق فرمادیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جو شخص لا حول ولا قوۃ الا باللہ پڑھے گا، تو یہ ننانوے مرض کی دوا ہے، جس میں سب سے چھوٹی بیماری رنج و غم ہے۔ (مستدرک حاکم، حدیث نمبر:1990)

جواب: سوال میں ذکر دہ روایت کو امام حاکم نے "المستدرک علی الصحیحین" میں بیان کیا ہے، ذیل میں مکمل روایت سند، متن، ترجمہ اور حکم کے ساتھ بیان کی جاتی ہے:

حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا أبو عمرو المستملي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ بشر بن رافع، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من قال لا حول ولا قوة إلا بالله، كان دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم»
(حدیث نمبر:1990)

ترجمہ:
جو شخص ’’لا حول ولا قوۃ الا باللہ ‘‘ پڑھے گا، تو یہ اس کے لیے ننانوے (99) بیماریوں کی دوا ہے، جس میں سب سے چھوٹی غم و رنج ہے۔

اس روایت کو ’’المستدرک علی الصحیحین‘‘ کے علاوہ بھی درج ذیل کتابوں میں بیان کیا گیا ہے۔

۱۔مسند إسحاق بن راهويه(حدیث نمبر:541،646/1،ط: مكتبة الإيمان)

۲۔ المعجم الأوسط(حدیث نمبر:5028،187/5،ط: دار الحرمين)

۳۔ الدعوات الكبير للبهيقى(حدیث نمبر:191،275/1،ط: غراس للنشر والتوزيع)

۴۔ الفرج بعد الشدةلابن أبي الدنيا(حدیث نمبر:11،34،ط: دار الريان للتراث)

۵۔الفردوس بمأثور الخطاب(حدیث نمبر:7284،9/5،ط: غراس للنشر والتوزيع)

حکم:

سوال میں ذکرکردہ روایت کو امام حاکم نے’’صحیح‘‘ کہا ہے، لیکن امام ذہبی ؒ اور دیگر محدثین کرام ؒنے اس روایت کے راوی ’’بشر بن رافع‘‘ پر کلام کیا ہے، امام احمد بن حنبل نے انہیں ’’ضعیف‘‘ کہا اور امام بخاری نے ان کے بارے میں فرمایا: ’’ان کی حدیث نہیں لی جائے گی‘‘ علامہ ابن حبان نے فرمایا: ’’من گھڑت چیزیں بیان کرتا ہے، گویا اس کا اعتماد ہی من گھڑت چیزوں پر ہے۔ علامہ ابن عدی نے فرمایا: اس کی روایات بیان کرنے میں کوئی حرج نہیں ہے، میں نے اس کی کوئی منکر روایت نہیں پائی۔

خلاصہ کلام:
سوال میں ذکرکردہ روایت کی سند میں اگرچہ کلام ہے، لیکن اس روایت کے دیگر شواہد موجود ہیں، جن کی وجہ سے اس روایت کو ایک درجہ تقویت مل جاتی ہے، اور اس کا ضعف کم ہوجاتا ہے۔
اس روایت کا تعلق فضائل اعمال سے ہے اور فضائل کے باب میں اس قسم کی روایت قابلِ قبول ہوتی ہے، لہذا اس روایت کو بیان کیا جاسکتا ہے۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
شواهدالحديث:

۱۔حديث معاوية بن حيدة القشيری
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (289/1) برقم: (949)
حدثنا أحمد قال: نا عمرو قال: نا صدقة، عن الأصبغ، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن صدقة السر تطفئ غضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صلة الرحم تزيد في العمر، وتقي الفقر. وأكثروا من قول: لا حول ولا وقوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، وإن فيها شفاء من تسعة وتسعين داء، أدناها الهم»
لم يرو هذا الحديث عن بهز إلا الأصبغ، ولا عن الأصبغ إلا صدقة، تفرد به: عمرو.

۲۔حديث جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4 / 33) برقم: (3541) والطبراني في "الصغير" (1 / 267) برقم: (438) و العقيلي في "الضعفاء الکبیر" (1/ 166) و أبو نعيم في "الحلية" (3/ 156) وأورده ابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 167) برقم: (257)
حدثنا الحكم بن معبد الخزاعي الأصبهاني قال: نا محمد بن أبي عمر العدني قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد قال: نا بلهط بن عباد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمضاء فلم يشكنا وقال: «أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر، أدناها الهم»
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر، إلا بلهط، ولا عن بلهط، إلا عبد المجيد، تفرد به: محمد بن أبي عمر، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، ولم يسند بلهط غير هذا الحديث "

۳۔ حديث أبي ذر،أخرجه المحاملي في " الأمالي "(150) برقم: (287)
حدثنا إبراهيم بن هانئ قال: حدثنا خلاد بن يحيى المكي قال: حدثنا هشام بن سعد قال: حدثني محمد بن زيد بن المهاجر قال قال أبو ذر: أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وكان يقال فيها دواء من تسعة وتسعين داء أدناها الهم.

۴۔ حديث مكحول بن أبي مسلم، أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 390) برقم: (30447)
حدثنا جعفر بن عون , قال : أخبرنا هشام بن الغاز ، عن مكحول ، قال : من قال لا حول ولا قوة إلا بالله ، ولا ملجأ من الله إلا إليه , دفع الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر.

المستدرک علی الصحیحین:(1990،727/1،ط: دار الكتب العلمية)
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وبشر بن رافع الحارثي ليس بالمتروك، وإن لم يخرجاه، وكذلك الهيثم البكاء لم يخرجاه، وله حديث ينفرد به، وهذا موضعه فإنه من عباد المسلمين "
قال الذھبی فی التلخیص:(727/1،ط:دار الكتب العلمية)
قلت: بشر بن رافع واہٍ.

الکامل لابن عدی:(406/2،ط: مكتبة الرشد)
وقال الشيخ: بشر بن رافع هو أَبو الأسباط الحارثي، ولبشر بن رافع غير هذا من الأحاديث مما يرويه عنه صفوان بن عيسى، وعَبد الرَّزَّاق وغيرهما، وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثًا منكرا.
وعند البُخاري أن بشر بن رافع هذا أَبو الأسباط الحارثي، وعند يَحيى بن مَعين أن أبا أسباط شيخ كوفي، ولكن قد ذكر يوسف بن سلمان، عن حاتم، عن أبي أسباط الحارثي اليماني، وعند النسائي أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط، وما قاله البُخاري فمحتمل، وما قاله يَحيى والنسائي فمحتمل أيضا، والله أعلم أنهما واحد أو اثنان، وبشر بن رافع وأبو الأسباط إن كانا اثنين فلهما أحاديث غير ما ذكرته وكأن أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط.

المجروحین لابن حبان:(188/1،ط: دار الوعي)
بشر بن رافع النجراني كنيته أبو الأسباط كان مفتي أهل نجران يروي عن يحيى بن أبي كثير وابن عجلان روى عنه صفوان بن عيسى وعبد الرزاق يأتي بالطامات فيهما يروي عن يحيى بن أبي كثير أشياء موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه كان المتعمد لها.

مجمع الزوائد للھیثمی: (رقم الحدیث:16901،98/10،ط:مکتبۃ القدسی)
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " «لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم» ".
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بشر بن رافع الحارثي، وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن النسخة من الطبراني الأوسط سقط منها عجلان والد محمد الذي بينه وبين أبي هريرة، والله أعلم.

میزان الاعتدال:(317/1، ط:دارالمعرفۃ)
بشر بن رافع [د، ت، ق] أبو الأسباط النجرانى.
عن يحيى بن
أبي كثير وغيره.
وكان مفتى أهل نجران.
روى عنه صفوان بن عيسى، وحاتم ابن إسماعيل.
قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
وقال أحمد: ضعيف.
وقال ابن معين: حدث بمناكير.
وقال - مرة - ليس به بأس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: يروى أشياء موضوعة، كأنه المتعمد لها.
وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً.
وله: عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السلام اسم من أسماء الله، وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم.
قال ابن عدي: عند البخاري إن بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي.
وعند ابن معين: أن أبا الاسباط شيخ كوفي، وأن بشر بن رافع آخر، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث، وكأن أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبي الاسباط.
عبد الرزاق، أنبأنا بشر بن رافع، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا خير في التجارة إلا كسب تاجر إن باع لم يمدح، وإن اشترى لم يذم، وإن كان عليه أيسر القضاء، وإن كان له أيسر التقاضى، واتقى الحلف والكذب في بيعه.
عبد الرزاق، حدثنا بشر بن رافع، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم.

القول البديع للسخاوي:( 472، ط: موسسة الريان)
قال شيخ الإسلام أبو زكريا النووي - رحمه الله - في الأذكار قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعاً .....وقد سمعت شيخنا مراداً يقول وكتبه لي بخطه أن شرائط العمل بالضعيف ثلاثة، الأول متفق عليه أن يكون الضعف غير شديد فيخرج من أنفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلطه، الثاني أن يكون مندرجاً تحت أصل عام فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل أصلاً، الثالث أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته لئلا ينسب إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- ما لم یقله.

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی

Print Full Screen Views: 275
"لاحول ولا قوۃ الا باللہ ninanvey / ninyanway/ 99 bemaryon ki dawa he / hay" hadees ke tehqeeq

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Interpretation and research of Ahadees

Managed by: Hamariweb.com / Islamuna.com

Copyright © Al-Ikhalsonline 2022.