
Writing fictional and imaginary stories is permissible in itself, provided they remain within Shariah limits and do not contain elements that contradict Tawheed (monotheism). Answers to your specific questions are as follows:
1) Fictional creatures or races (Lung, Ryu, Oni, Wendigo)
It is permissible to include various fictional creatures in stories under the following conditions:
They are depicted as creatures and mortal beings, not divine.
They are not attributed any godly qualities, such as being a creator, having knowledge of the Ghaib (غیب) or controlling the universe.
They are presented according to natural or fictional laws (biological or imaginative).
2) Creatures with demonic appearances presented biologically (Aliens)
The same ruling applies as above. Since these creatures are portrayed as biological beings, not spiritual demons, depicting them in fiction is permissible.
3) Supernatural or extraordinary abilities (Regeneration, Healing Blood, Nanomachines)
Such powers must not be attributed divinity or lordship.
Their explanation should remain within natural or fictional laws (e.g., nanotechnology or biological systems).
It must not be believed that these powers are inherent, permanent, or independent of Allah.
4) Pagan or god-like beings rewritten as ordinary humans
Characters that are originally worshipped as gods in myths can be rewritten in fiction as ordinary, limited beings, provided their divinity is removed. This is permissible because it does not promote shirk; rather, it negates it.
5) Emotional attachment (Crush) toward fictional, non-human characters
Having affection for imaginary characters does not constitute disbelief or shirk. However, excessive preoccupation with such feelings is pointless and potentially harmful spiritually and psychologically, so moderation is advised.
Key Guidelines for Muslim Writers:
Do not equate any creature with Allah or assign partners to Him.
Do not entrust the universe’s system to anyone other than Allah.
Avoid disrespecting Islamic teachings and symbols.
Structure your story’s laws (magic system/worldbuilding) so that all characters remain creatures, not divine beings.
Preferably, write stories that are educational or morally instructive.
Summary:
Writing fictional stories, including imaginary creatures and extraordinary abilities, is permissible in Shariah as long as there is no element of shirk, kufr, or disrespect to religion, and all characters are presented as limited creatures.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
الدر المختار مع رد المحتار: (404/6، ط: دار الفكر- بيروت)
"وحديث: «حدثوا عن بني إسرائيل» يفيد حل سماع الأعاجيب والغرائب من كل ما لايتيقن كذبه بقصد الفرجة لا الحجة بل وما يتيقن كذبه لكن بقصد ضرب الأمثال والمواعظ وتعليم نحو الشجاعة على ألسنة آدميين أو حيوانات ذكره ابن حجر."
"(قوله: وحديث: «حدثوا عن بني إسرائيل» ) تمامه " ولا حرج " أخرجه أبو داود وفي لفظ لأحمد بن منيع عن جابر «حدثوا عن بني إسرائيل فإنه كان فيهم أعاجيب» وأخرج النسائي بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي» " فقد فرق عليه الصلاة والسلام بين الحديث عنه والحديث عنهم، كما نقله البيهقي عن الشافعي (قوله: بقصد الفرجة لا الحجة) الفرجة مثلثة التفصي عن الهم والحجة بالضم البرهان قاموس (قوله: لكن بقصد ضرب الأمثال إلخ) وذلك كمقامات الحريري، فإن الظاهر أن الحكايات التي فيها عن الحارث بن همام والسروجي لا أصل لها، وإنما أتى بها على هذا السياق العجيب لما لا يخفى على من يطالعها، وهل يدخل في ذلك مثل قصة عنترة والملك الظاهر وغيرهما، لكن هذا الذي ذكره إنما هو عن أصول الشافعية، وأما عندنا فسيأتي في الفروع عن المجتبى أن القصص المكروه أن يحدث الناس بما ليس له أصل معروف من أحاديث الأولين أو يزيد أو ينقص ليزين به قصصه إلخ فهل يقال عندنا بجوازه إذا قصد به ضرب الأمثال ونحوها يحرر.
(قوله: على ألسنة آدميين أو حيوانات) أي أو جمادات كقولهم قال الحائط للوتد لم تخرقني قال سل من يدقني."
الدر المختار مع رد المحتار: (422/6، ط: دار الفكر- بيروت)
"القصص المكروه أن يحدثهم بما ليس له أصل معروف أو يعظهم بما لا يتعظ به أو يزيد وينقص يعني في أصله، أما للتزين بالعبارات اللطيفة المرققة والشرح لفوائده فذلك حسن."
"(قوله: القصص) بفتحتين مصدر قص (قوله: يعني في أصله) أي بأن يزيد على أصل الكلام أشياء من عنده غير ثابتة أو ينقص ما يخرج المنقول الثابت عن معناه."
الأشباه والنظائر لابن نجيم: (ص: 56، ط: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان)
الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على عدم الإباحة.
فتاوى قاضيخان: (361/3)
لا يعلم الغيب إلا الله لا الجن ولا الإنس يقول الله في الإخبار عن الجن ((فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين)
مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر: (690/1، ط: دار إحياء التراث العربي)
(ألفاظ الكفر أنواع)
(ثم إن ألفاظ الكفر أنواع) (الأول فيما يتعلق بالله تعالى) إذا وصف الله تعالى بما لا يليق به أو سخر باسم من أسمائه أو بأمر من أوامره أو أنكر صفة من صفات الله تعالى أو أنكر وعده أو وعيده أو جعل له شريكا أو ولدا أو زوجة أو نسبه إلى الجهل أو العجز أو النقص أو أطلق على المخلوق من الأسماء المختصة بالخالق نحو القدوس والقيوم والرحمن وغيرها يكفر ويكفر بقوله لو أمرني الله تعالى بكذا لم أفعل.
مسند أحمد مخرجا: (رقم الحدیث: 1737، 259/3)
عن علي بن حسين، عن أبيه، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
Allah the Almighty knows best.
Darul ifta Al-Ikhlas, Karachi.