resize-left-dar mid-dar right-dar

عنوان: نصف النہار شرعی اور نصف النہار عرفی میں فرق اور ان دونوں میں سے کس وقت نماز پڑھنا ممنوع ہے؟

(39903-No)

سوال: مفتی صاحب! میں نے سنا ہے کہ نصف النہار دو طرح ہوتا ہے، براہِ کرم آپ صحیح رہنمائی فرمادیں اور اس بات کی بھی وضاحت فرما دیں کہ نماز کے اوقات اور کیلنڈروں میں کون سا والا ہوتا ہے؟ جزاک اللہ خیراً

جواب: واضح رہے کہ نصف النہار دو طرح کا ہوتا ہے: (1) نصف النہار شرعی اور (2) نصف النہار عرفی۔
"نصف النہار شرعی" صبح صادق سے سورج غروب ہونے تک کے مجموعی وقت کا آدھا ہوتا ہے، یہ وقت زوال کے وقت سے پہلے تک رہتا ہے اور اس وقت میں کسی بھی طرح کی نماز پڑھنا جائز ہے، البتہ روزے کی نیت اس سے پہلے تک کرسکتے ہیں، اس کے بعد روزہ کی نیت کرنے سے روزہ نہیں ہوگا۔
جبکہ "نصف النہار عرفی" طلوع آفتاب سے سورج غروب ہونے تک کے مجموعی وقت کا آدھا ہوتا ہے، نماز کی ممانعت دراصل اسی نصف النہار عرفی یعنی اس وقت سے متعلق ہے، اس وقت سورج عین سر پر ہوتا ہے اور اس کے فوراً بعد زوال شروع ہوجاتا ہے۔
چونکہ نصف النہار شرعی میں نماز پڑھنے کی ممانعت نہیں ہے، اس لیے گھڑیوں اور کلینڈروں میں نصف النہار عرفی (یعنی جس وقت نماز پڑھنا مکروہ تحریمی ہے) لکھا جاتا ہے۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

رد المحتار: (370/1/371، ط: سعید)
(قوله: واستواء) التعبير به أولى من التعبير بوقت الزوال؛ لأن وقت الزوال لا تكره فيه الصلاة إجماعا بحر عن الحلية : أي لأنه يدخل به وقت الظهر كما مر. وفي شرح النقاية للبرجندي: وقد وقع في عبارات الفقهاء أن الوقت المكروه هو عند انتصاف النهار إلى أن تزول الشمس ولا يخفى أن زوال الشمس إنما هو عقيب انتصاف النهار بلا فصل، وفي هذا القدر من الزمان لا يمكن أداء صلاة فيه ، فلعل أنه لا تجوز الصلاة بحيث يقع جزء منها في هذا الزمان، أو المراد بالنهار هو النهار الشرعي وهو من أول طلوع الصبح إلى غروب الشمس، وعلى هذا يكون نصف النهار قبل الزوال بزمان يعتد به. اه. إسماعيل ونوح وحموي. وفي القنية: واختلف في وقت الكراهة عند الزوال، فقيل من نصف النهار إلى الزوال لرواية أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس» ) قال ركن الدين الصباغي: وما أحسن هذا؛ لأن النهي عن الصلاة فيه يعتمد تصورها فيه اه وعزا في القهستاني القول بأن المراد انتصاف النهار العرفي إلى أئمة ما رواه النهر، وبأن المراد انتصاف النهار الشرعي وهو الضحوة الكبرى إلى الزوال إلى أئمة جوارزم.

بدائع الصنائع: (122/1، ط: دار الكتب العلمية)
فإذا وقف لا يزداد ولا ينتقص ‌فهو ‌ساعة ‌الزوال، وإذا أخذ الظل في الزيادة فالشمس قد زالت.

المبسوط للسرخسي: (1/ 142، ط: دار المعرفة - بيروت)
وأصح ما قيل في معرفة الزوال قول محمد بن شجاع - رضي الله عنه - أنه يغرز خشبة في مكان مستو ويجعل على مبلغ الظل منه علامة فما دام الظل ينقص من الخط فهو قبل الزوال وإذا وقف لا يزداد ولا ينتقص فهو ساعة الزوال وإذا أخذ الظل في الزيادة فقد علم أن الشمس قد زالت.

فتح القدير للكمال ابن الهمام: (2/ 306، ط: دار الفكر)
قال في المختصر: ما بينه وبين الزوال، وفي الجامع الصغير قبل نصف النهار وهو الأصح، لأنه لا بد من وجود النية في أكثر النهار ونصفه من وقت طلوع الفجر إلى وقت الضحوة الكبرى لا إلى وقت الزوال، فتشترط النية قبلها لتتحقق في الأكثر.

المبسوط للسرخسي: (3/ 62، ط: دار المعرفة - بيروت)
وفي الكتاب لفظان أحدهما إذا نوى قبل الزوال والثاني إذا نوى قبل انتصاف النهار، وهو الأصح فالشرط عندنا وجود النية في أكثر وقت الأداء ليقام مقام الكل، وإذا نوى قبل الزوال لم يوجد هذا المعنى؛ لأن ساعة الزوال نصف النهار من طلوع الشمس ووقت أداء الصوم من طلوع الفجر.

احسن الفتاویٰ: (137/2، ط: سعید)

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص،کراچی


Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Salath (Prayer)