resize-left-dar mid-dar right-dar

عنوان: صبح نہار منہ سات عدد کھجور کھانے سے متعلق حدیث

(42039-No)

سوال: محترم مفتی صاحب، کیا کسی مستند روایت میں ملتا ہے کہ رسول اکرم ﷺ نے وصیت فرمائی ہو کہ صبح کے وقت طاق عدد میں کھجور کھایا کرو۔ نیز طبی لحاظ سے کیا یہ بات معتبر ہے کہ طاق عدد میں کھجور کا استعمال انسان جنات ، شیاطین ، جادو اور نظر بد جیسے امراض سے محفوظ رکھتا ہے، جبکہ جفت عدد میں کھجور کا کھانا ذیابطیس یعنی شوگر کے مرض کو پیدا کرتا ہے۔ نیز کیا کھجور کا استعمال جسم کی چربی کو ختم کرنے میں مؤثر ہے؟

جواب: واضح رہے کہ متعدد روایات سے نبیﷺ کا فرمان ثابت ہے کہ آپ نے صبح نہار منہ سات عدد کھجور کھانے کی ترغیب دی ہے، اور اس عمل کی برکت سے اس دن زہر اور جادو سے حفاظت کی بشارت سنائی ہے، ملاحظہ ہو(صحيح البخاري، کتاب الطب، باب: شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث ، 2179/5، ط: دار ابن كثير، دار اليمامة – دمشق)
باقی طبی لحاظ سے جو ذکر کیا گیا ہے کہ اس کا استعمال جنات اور نظر بد سے محفوظ رکھتا ہے، اس حوالہ سے کسی دین دار عامل سے معلوم کیا جاسکتا ہے، کیونکہ ہر مفید ومجرّب عمل کا قرآن وحدیث سے ثابت ہونا ضروری نہیں۔
باقی جہاں تک طاق وجفت عدد کی تاثیر کا بیان ہے، سو اس حوالہ سے شارحین نے اس قدر ضرور لکھا ہے کہ سات کے عدد میں اللہ جل شانہ نے کچھ تاثیر ضرور مخفی رکھی ہے، اسی بناء پر اکثر احکام میں اسی عدد کو ملحوظ رکھا گیا ہے، لہذا اس عدد کا اہتمام کرنا زیادہ مناسب معلوم ہوتا ہے، البتہ طاق وجفت عدد کے استعمال پر صحت ونقصان کا تذکرہ ، اس حوالہ سے بھی کسی ماہر دین دار طبیب ومعالج سے رہنمائی لی جاسکتی ہے۔
نوٹ: طب وعلاج کے حوالہ سے نبوی ہدایات کی نوعیت دراصل ایک مشورہ کی ہے، جن کا تعلق سرزمینِ عرب کےموسم وماحول اور اس خطے کے باسیوں کے جسمانی حالات سے ہے، ان ہدایات میں وجوب کا پہلو نہیں ہے، اس لیے ان طبی ہدایات پر عمل کرنا واجب نہیں ہے۔ (حجة الله البالغة، المبحث السابع: مبحث استنباط الشرائع من حديث النبي صلی الله عليه وسلم، باب بيان أقسام علوم النبي صلی الله عليه وسلم: ۱/۲۲۴، ط: دار الجیل، بيروت)

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

صحيح البخاري: (کتاب الطب، باب: شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث، 2179/5، ط: دار ابن كثير، دار اليمامة– دمشق)
عن عامر بن سعد-رضي الله عنه- قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من اصطبح بسبع تمرات عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر"۔

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: ( باب لاهامة، 287/21، ط: دار إحياء التراث العربي، و دار الفكر– بيروت)
ثم الكلام فيه على أنواع:
الأول: قيد بقوله: اصطبح؛ لأن المراد تناوله بكرة النهار، حتى إذا تعشى بتمرات لا تحصل الفائدة المذكورة، هذا تقييد بالزمان، وجاء في رواية أبي ضمرة التقييد بالمكان أيضا، ولفظه: "من تصبح بسبع تمرات عجوة من تمر العالية"، والعالية القرى التي في جهة العالية من المدينة، وهي جهة نجد، وله شاهد عند مسلم من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة-رضي الله عنها- بلفظ: في عجوة العالية شفاء في أول البكرة.
الثاني: قيد التمرات بالعجوة؛ لأن السر فيها أنها من غرس النبي ﷺ، كما ذكرنا، ووقع في رواية النسائي من حديث جابر رفعه: العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال الخطابي: كون العجوة تنفع من السم والسحر؛ إنما هو ببركة دعوة النبي ﷺ لتمر المدينة، لا لخاصية في التمر، وقال ابن التين: يحتمل أن يكون نخلا خاصا من المدينة لا يعرف الآن، وقيل: يحتمل أن يكون ذلك لخاصية فيه، وقيل: يحتمل أن يكون ذلك خاصا بزمانه ﷺ، وهذا يرده وصف عائشة لذلك بعد النبي ﷺ، وقال المازري: هذا مما لا يعقل معناه في طريقة علم الطب، ولعل ذلك كان لأهل زمنه ﷺ خاصة، أو لأكثرهم.
الثالث: التقييد بالعدد المذكور، وقال النووي: خصوص كون ذلك سبعا لا يعقل معناه، كأعداد الصلوات، ونصب الزكوات، وقد جاء هذا العدد في مواطن كثيرة من الطب، كحديث: "صبوا علي من سبع قرب"، وقوله للمفؤد الذي وجهه للحارث بن كلدة أن يلده بسبع تمرات، وجاء تعويذه بسبع مرات، وقيل: وجه التخصيص فيه لجمعه بين الأفراد والأشفاع؛ لأنه زاد على نصف العشرة، وفيه أشفاع ثلاثة وأوتار أربعة، وهو من نمط غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا.
الرابع: التقييد بقوله: (ذلك اليوم إلى الليل) مفهومه أن الفائدة المذكورة فيه ترتفع إذا دخل الليل في حق من تناوله في أول النهار؛ لأن في ذلك الوقت كان تناوله على الريق، وقال بعضهم: يحتمل أن يلحق به من يتناوله أول الليل على الريق كالصائم، قلت: في حديث ابن أبي مليكة: شفاء في أول البكرة، أو ترياق، وهذا يدفع الاحتمال المذكور»۔

المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: (کتاب آداب الأطعمة، باب بركة عجوة المدينة وأنها دواء، 322/5، ط: دار ابن كثير، دمشق - بيروت، دار الكلم الطيب، دمشق – بيروت)
وظاهر هذه الأحاديث: خصوصية عجوة المدينة بدفع السُّم، وإبطال السحر. وهذا: كما توجد بعض الأدوية مخصوصة ببعض المواضع، وببعض الأزمان. وهل هذا من باب الخواص التي لا تدرك بقياس طبي، أو هو مما يرجع إلى قياس طبي؟ اختلف علماؤنا فيه، فمنهم من تكلَّفه، وقال: إن السموم إنما تقتل لإفراط برودتها، فإذا دام على التصبُّح بالعجوة تحكمت فيه الحرارة، واستعانت بها الحرارة الغريزية، فقابل ذلك برودة السُّم ما لم يستحكم، فبرأ صاحبه بإذن الله تعالى.
قلت: وهذا يرفع خصوصية عجوة المدينة، بل خصوصية العجوة مطلقًا، بل خصوصية التمر، فإنَّ هناك من الأدوية الحارة ما هو أولى بذلك منه، كما هو معروف عند أهله. والذي ينبغي أن يقال: إن ذلك خاصة عجوة المدينة كما أخبر به الصادق ﷺ.
ثم هل ذلك مخصوص بزمان نطقه صلى الله عليه وسلم أو هو في كل زمان؟ كل ذلك محتمل، والذي يرفع هذا الاحتمال التجربة المتكررة، فإنَّ وجدنا ذلك كذلك في هذا الزمان؛ علمنا أنها خاصة دائمة، وإن لم نجده مع كثرة التجربة؛ علمنا أن ذلك مخصوص بزمان ذلك القول. والله تعالى أعلم»۔
وأما تخصيصه بسبع: فخاصية لهذا العدد قطعًا، وقد جاء عن النبي ﷺ في مواطن كثيرة؛ منها: قوله ﷺ في مرضه: "صبوا عليّ من سبع قرب"، ومنها: غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعًا. ومنها: قوله للرَّجل المريض الذي وجهه للحارث بن كلدة وقال:"ليأخذ سبع تمرات، وليلده بهن"، وتعويذه سبع مرات. ومثله كثير. وقد جاء هذا العدد في غير الطب؛ كقوله تعالى: {سَبعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ} و {سَبعٌ عِجَافٌ} وسبع كسبع يوسف، و {وَسَبعَ سُنبُلاتٍ} وكذلك السبعون، والسبعمائة قد جاء في مواضع كثيرة. فما جاء من هذا العدد مجيء التداوي فذلك بخاصية لا يعلمها إلا الله ورسوله، ومن أطلعه الله عليها. وأما ما جاء لا في معرض التداوي. فقال بعض اللغويين: العرب تضع هذا العدد موضع الكثرة وإن لم تُرد عددًا بعينه، ولا حصرًا. والله أعلم.»

الطب النبوي ، لمحمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت 751ه): (فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المفؤود، ص: 75، ط: دار الهلال – بيروت)
وهذا الحديث من الخطاب الذي أريد به الخاص، كأهل المدينة ومن جاورهم، ولا ريب أن للأمكنة اختصاصا بنفع كثير من الأدوية في ذلك المكان دون غيره، فيكون الدواء الذي ينبت في هذا المكان نافعا من الداء، ولا يوجد فيه ذلك النفع إذا نبت في مكان غيره؛ لتأثير نفس التربة أو الهواء، أو هما جميعا فإن للأرض خواص وطبائع يقارب اختلافها اختلاف طبائع الإنسان، وكثير من النبات يكون في بعض البلاد غذاء مأكولا، وفي بعضها سما قاتلا، ورب أدوية لقوم أغفية لآخرين، وأدوية لقوم من أمراض هي أدوية لآخرين في أمراض سواها، وأدوية لأهل بلد لا تناسب غيرهم، ولا تنفعهم.
وأما خاصية السبع، فإنها قد وقعت قدرا وشرعا، فخلق الله عز وجل السماوات سبعا، والأرضين سبعا، والأيام سبعا، والإنسان كمل خلقه في سبعة أطوار، وشرع الله سبحانه لعباده الطواف سبعا، والسعي بين الصفا والمروة سبعا ورمي الجمار سبعا سبعا، وتكبيرات العيدين سبعا في الأولى۔ وقال ﷺ «مروهم بالصلاة لسبع»، «وإذا صار للغلام سبع سنين خير بين أبويه» في رواية. وفي رواية أخرى: «أبوه أحق به من أمه» وفي ثالثة: «أمه أحق به» وأمر النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه أن يصب عليه من سبع قرب ، وسخر الله الريح على قوم عاد سبع ليال، ودعا النبي ﷺ أن يعينه الله على قومه بسبع كسبع يوسف ، ومثل الله سبحانه ما يضاعف به صدقة المتصدق بحبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، والسنابل التي رآها صاحب يوسف سبعا، والسنين التي زرعوها دأبا سبعا، وتضاعف الصدقة إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ويدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب سبعون ألفا.
فلا ريب أن لهذا العدد خاصية ليست لغيره، والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه؛ فإن العدد شفع ووتر والشفع أول وثان. والوتر: كذلك، فهذه أربع مراتب: شفع أول، وثان ووتر أول وثان، ولا تجتمع هذه المراتب في أقل من سبعة، وهي عدد كامل جامع لمراتب العدد الأربعة، أعني الشفع والوتر، والأوائل والثواني، ونعني بالوتر الأول الثلاثة، وبالثاني الخمسة، وبالشفع الأول الاثنين، وبالثاني الأربعة، وللأطباء اعتناء عظيم بالسبعة، ولا سيما في البحارين. وقد قال بقراط: كل شيء من هذا العالم، فهو مقدر على سبعة أجزاء، والنجوم سبعة، والأيام سبعة، وأسنان الناس سبعة، أولها طفل إلى سبع، ثم صبي إلى أربع عشرة، ثم مراهق، ثم شاب، ثم كهل، ثم شيخ، ثم هرم إلى منتهى العمر، والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه، وقدره في تخصيص هذا العدد هل هو لهذا المعنى أو لغيره؟.
ونفع هذا العدد من هذا التمر من هذا البلد من هذه البقعة بعينها من السم والسحر، بحيث تمنع إصابته، من الخواص التي لو قالها بقراط وجالينوس وغيرهما من الأطباء؛ لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول والإذعان والانقياد، مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن، فمن كلامه كله يقين، وقطع وبرهان، ووحي أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم، وترك الاعتراض. وأدوية السموم تارة تكون بالكيفية، وتارة تتكون بالخاصية كخواص كثير من الأحجار والجواهر واليواقيت، والله أعلم.»

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص،کراچی

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Interpretation and research of Ahadees