resize-left-dar mid-dar right-dar

عنوان: حضور ﷺ، حضرت صدیق اکبر اور حضرت عمر رضی اللہ عنہما کی ایک مٹی سے پیدائش سے متعلق روایت کی تحقیق

(50294-No)

سوال: مفتی صاحب! میں نے یہ روایت "أنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تراب واحدة" آج ایک عالم سے سنی ہے، کیا یہ روایت درست ہے؟

جواب: سوال میں پوچھی گئی روایت دراصل ایک مفصّل روایت کا دوسرا حصہ ہے، اس مکمل روایت کو متعدد محدّثین عظام رحمہم اللہ نے اپنی کتب میں نقل کیا ہے، تاہم مذکورہ روایت کی سند میں ایک راوی "یعقوب بن الجہم" پر محدثین نے کلام کیا ہے، اس کے علاوہ بھی متعدد مجاہیل سند میں موجود ہونے کی بناء پر روایت کوموضوع تک قرار دیا گیا ہے، جیسا کہ حافظ ابن حجر و ذہبی رحمہما اللہ نے صراحتاً ذکر کیا ہے، لہذا مذکورہ روایت کے مجموعہ کو بطور روایت آگے نقل کرنے سے احتیاط ضروری ہے۔ ذیل میں مکمل روایت کا ترجمہ پیش کیا جاتا ہے:
"ہر پیدا ہونے والے بچے کی ناف میں اس مٹی کا ایک حصہ ہوتا ہے جس سے وہ پیدا کیا گیا ہے، پھر جب اسے بڑھاپے کی انتہائی کمزوری کی عمر تک پہنچا دیا جاتا ہے تو وہ اپنی اسی مٹی کی طرف لوٹتا ہے جس سے اسے پیدا کیا گیا تھا، یہاں تک کہ اسی میں دفن کیا جاتا ہے اور بے شک میں، ابوبکر اور عمر ایک ہی مٹی سے پیدا کیے گئے ہیں، اور ہم اسی میں دفن ہوں گے"۔
البتہ بعض روایات سے مذکورہ مکمل روایت کے ابتدائی مضمون کی تائید ضرور ملتی ہے "کوئی بھی بچہ ایسا پیدا نہیں ہوتا مگر اس پر اس کی قبر کی مٹی میں سے کچھ مٹی چھڑک دی جاتی ہے۔" جیسا کہ علامہ جلال الدین سیوطی رحمہ اللہ نے اپنی کتاب میں مختلف شواہد کا تذکرہ کیا ہے۔ اسی بناء پر علامہ ابن عراق کنانی رحمہ اللہ نے روایت کے آخری جزء" بے شک میں، ابوبکر اور عمر ایک ہی مٹی سے پیدا کیے گئے ہیں اور ہم اسی میں دفن ہوں گے" کو مدرج (کسی راوی کی جانب سے زیادتی واضافہ ) قرار دیا ہے، لہذا اس اضافی جملہ کے علاوہ ابتدائی جزء کو بطور روایت آگے نقل کرنے میں کوئی حرج نہیں۔ جیسا کہ متعدد مفسرین کرام رحمہم اللہ نے اس کو اپنی تفاسیر میں نقل کیا ہے، ذیل میں روایت کا ترجمہ نقل کیا جاتا ہے:
حضرت ابو سعید خدری رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ ایک موقع پر نبیﷺ کا گزر ایک قبر کے پاس سے ہوا، آپ نے اس صاحبِ قبر سے متعلق دریافت کیا۔ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم نےعرض کیا کہ یہ فلاں حبشی صحابی کی قبر ہے۔ رسول اللہﷺ نے فرمایا: اللہ کے سو اکوئی عبادت کے لائق نہیں، اس مرحوم کو اس کی زمین اور آسمان سے اس مٹی کی جانب لیجایا گیا ہے، جس سے وہ پیدا کیا گیا تھا۔ (شعب الإيمان،باب الصبر علی المصائب، 297/12، الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند)

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
*الدلائل* :

*الشريعة، لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (ت 360 ھ)، (باب ذكر دفن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع النبي صلى الله عليه وسلم، 2368/5، المحقق: الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي، الناشر: دار الوطن – الرياض):*
عن يحيى بن سليمان بن نضلة الكعبي، قال: قال هارون الرشيد لمالك بن أنس: كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ . فقال مالك رحمه الله: كقرب قبريهما من قبره بعد وفاته. فقال: شفيتني يا مالك ، شفيتني يا مالك، قال محمد بن الحسين رحمه الله: فلا الرشيد بحمد الله أنكر هذا من قول مالك ، بل تلقاه من مالك بالتصديق والسرور ۔ ومالك فقيه الحجاز، أخبر الرشيد عن دفن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما مع النبي ﷺ بما لا ينكره أحد ، لا شريف ولا غيره. فلله الحمد.
ولو قال قائل: إن النبي صلى الله ﷺ وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما خلقوا من تربة واحدة لصدق في قوله. فإن قال قائل: وما الحجة في ما قلت؟ . قيل: روي أن النبي ﷺ مر بقبر فقال: «من هذا؟» . فقالوا: فلان الحبشي . فقال: «سبحان الله ، سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التي خلق منها». فدل بهذا القول أن الإنسان يدفن في التربة التي خلق منها من الأرض. كذا النبي ﷺ خلق هو وأبو بكر وعمر من تربة واحدة ، دفنوا ثلاثتهم في تربة واحدة۔

*الكامل في ضعفاء الرجال، لأبي أحمد بن عدي الجرجاني (ت 365 ه)، (ترجمة "يعقوب بن الجهم" من أهل حمص، 476/8، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود-علي محمد معوض، شارك في تحقيقه: عبد الفتاح أبو سنة، الناشر: الكتب العلمية - بيروت-لبنان):*
إبراهيم بن عبيد التمار عن يعقوب بن الجهم، حدثنا محمد بن واقد عن المسعودي عن عمر مولى عفرة، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-، قال قال رسول الله ﷺ من افترى على الله كذبا قتل، ولا يستتاب، ومن سبني قتل، ولا يستتاب، ومن سب أبا بكر قتل، ولا يستتاب، ومن سب عمر قتل، ولا يستتاب، ومن سب عثمان جلد الحد، ومن سب عليا جلد الحد. قيل: يا رسول الله، لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال: لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة، وفيها ندفن.
وقال هذا البلاء من "يعقوب بن الجهم"، والحديث غير محفوظ، ولا يعرف من حديث المسعودي، ولا من حديث عمر مولى عفرة».

*تاريخ بغداد، لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463 ه)، (باب المیم، باب ذکر من اسمه "موسی"، ترجمة "موسى بن سهل، أبو هارون الفزاري"، 42/13، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان):*
عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: ما من مولود إلا وفي سرته من تربته التي تولد منها، فإذا رُدّ إلى أرذل عمره رُدّ إلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها، وإني وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة، وفيها ندفن.
غريب من حديث الثوري عن الشيباني، لا أعلم يروى إلا من هذا الوجه. وقيل: إن محمد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف، رواه عن إسحاق الأزرق»۔

*الموضوعات، لجمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597ه)، (کتاب الفضائل والمناقب، 328/1، ضبط وتقديم وتحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن صاحب المكتبة السلفية بالمدينة المنورة):*
الحديث الثامن: أنبأنا إسماعيل بن أحمد، قال ابن مسعدة، قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا ابن عدي قال أنبأنا أحمد بن الحسن بن محمد التنيسي، قال حدثنى عبد الله بن محمد بن هارون، قال حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار عن يعقوب ابن الجهم، قال حدثنا محمد بن واقد عن المسعودي، عن عمر مولى عفرة عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله ﷺ: " من افترى على الله كذبا قتل ولا يستتاب، ومن سب قتل ولا يستتاب، ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب، ومن سبّ عمر قتل ولا يستتاب، ومن سب عثمان جلد الحد، ومن سب عليا جلد الحد، قيل: يا رسول الله، لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة، وفيها ندفن ". قال ابن عدي الباقلاني: هذا من يعقوب، وذكر عن مشايخه تضعيفه.
طريق لبعضه: أنبأنا أبو القاسم السمرقندي قال أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين المروزي، قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف، قال حدثنا أحمد بن سعيد الأخميمي قال حدثنا محمد بن زكريا النيسابوري، قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي اليسع، عن أبى الاحوص عن عبد الله بن مسعود، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: " كل مولود يولد يذر على سرته من تربة، فإذا طال عمره رده الله إلى تربته التي خلقه الله منها وأنا وأبو بكر وعمر، خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن " هذا حديث لا يصح، محمد وأحمد مطعون فيهما، وفيه مجاهيل منهم أبو اليسع.

*ميزان الاعتدال في نقد الرجال، لشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت 748 ه)، (حرف المیم، ترجمة "موسى بن سهل الراسبي بخبر باطل لا يعرف، والراوي عنه دعبل الخزاعي"، 206/4، تحقيق: علي محمد البجاوي [ت 1399 ه]، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت – لبنان):*
يعقوب بن الجهم الحمصي: عن علي بن عاصم بخبر باطل. قال ابن عدي: البلاء منه.
أبو التقى هشام اليزنى، حدثنا يعقوب بن الجهم، حدثنا علي بن عاصم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: لما خلق الله آدم وزوجته بعث إليه ملكا وأمره بالجماع ففرغ، فقالت حواء: هذا طيب زدنا منه، رواها أحمد بن أبي روح البغدادي، ولا يعرف عن علي بن عاصم.
ابن عدي، حدثنا أحمد بن الحسن التنيسى، وعبد الله بن محمد، قالا: حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار، عن يعقوب بن الجهم، حدثنا محمد بن واقد، عن المسعودي، عن عمر مولى غفرة، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من افترى على الله كذبا قتل ولا يستتاب. ومن سبنى قتل ولا يستتاب. ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب. ومن سب عمر قتل ولا يستتاب.ومن سب عثمان وعليا جلد الحد۔ قيل: يا رسول الله ولم ذاك؟ قال: لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة، وفيها ندفن. هذا حديث موضوع. فقال ابن عدي: البلاء فيه من يعقوب.

*لسان الميزان،لأبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852 ه)، (حرف المیم، من اسمه "محمد"، 120/6، المحقق: دائرة المعرف النظامية – الهند،الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت – لبنان):*
موسى بن سهل بن هارون الرازي، عن إسحاق الأزرق بخبر باطل عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص، عن عبد الله -رضى الله عنه- مرفوعا: "خلقت أنا وأبو بكر وعمر من تربة واحدة، فيها ندفن". رواه عنه نكرة مثله انتهى. وهذا هو الذي قبله فالسند واحد، ولا منافاة من كونه راسبيا أو رازيا؛ لأن الأولى إلى قبيلة، والثانية إلى بلد، ولو سمى الراوي غير هذا لازداد الأمر وضوحا.
"يعقوب" بن الجهم الحمصي، عن علي بن عاصم بخبر باطل۔ قال ابن عدي: البلاء منه۔
أبو البقي هشام اليزني حدثنا يعقوب بن الجهم، ثنا علي بن عاصم عن مغيرة عن إبراهيم، قال: لما خلق الله آدم وزوجته بعث الله ملكا، وأمره بالجماع، ففرغ فقالت حواء -عليهما السلام- هذا طيب زدنا منه۔ رواها أحمد بن أبي روح البغدادي، ولا يعرف عن علي بن عاصم بن عدي، حدثنا أحمد بن الحسن التنيسي وعبد الله بن محمد، قالا: حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار عن يعقوب بن الجهم، ثنا محمد بن واقد عن المسعودي، عن عمر مولى غفرة عن أنس -رضى الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: "من افترى علي كذبا قتل ولا يستتاب ومن سبني قتل ولا يستتاب، ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب، ومن سب عمر قتل ولا يستتاب ومن سبّ عثمان أو عليا جلد۔ قيل: يا رسول الله، ولم ذاك ؟قال: لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة، وفيها ندفن۔ هذا حديث موضوع۔ فقال ابن عدي: البلاء فيه من يعقوب.

*اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، لعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت 911ه)، (کتاب المناقب، 283/1، المحقق: أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت):*
(ابن عدي) حدثنا أحمد بن الحسن التنيسي وعبد الله بن محمد بن هارون، قالا: حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار عن يعقوب بن الجهم، حدثنا محمد بن واقد عن المسعودي، عن عمر مولى غفرة عن أنس مرفوعا: "من افترى على الله عز وجل كذبا قتل ولا يستتاب ومن سبني قتل، ولا يستتاب ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب، ومن سب عمر قتل ولا يستتاب، ومن سب عثمان جلد الحد، ومن سب عليا جلد الحد۔ قيل: لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي۔ قال: لأن الله تعالى خلقني وخلقهما من تربة واحدة، وفيها ندفن، قال ابن عدي البلاء من يعقوب (قلت) قال في الميزان: هذا موضوع۔ والله أعلم.

*تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة، لنور الدين، علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن ابن عراق الكناني (ت 963ه)، (کتاب المناقب والمثالب، باب مناقب الخلفاء الأربعة، 373/1، المحقق: عبد الوهاب عبد اللطيف , عبد الله محمد الصديق الغماري، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت):*
«[حديث] " كل مولود يذر على سرته من تربته، فإذا طال عمره رده الله إلى تربته التي خلقه منها، وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن " (ابن الجوزي) من حديث ابن مسعود۔ ولا يصح، وفيه من طعن فيه ومجهولون ۔
(تعقب) بأن له طريقا آخر في تاريخي الخطيب وابن عساكر، وأورده ابن الجوزي في الواهيات، وأعله ب"موسى بن سهل"، وقال: قال الدارقطني موسى بن سهل ضعيف، وجاء من حديث أبي هريرة أخرجه أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي في "جزئه"، ومن طريقه ابن عساكر، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" والصابوني في "المائتين" بلفظ"ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته"، قال أبو عاصم: ما نجد فضيلة لأبي بكر وعمر مثل هذه؛ لأن طينتهما من طينة رسول الله ﷺ، ومعه دفنا.
فالظاهر أن هذا القدر -من الحديث- مدرج في الأول، وله شواهد من حديث ابن عمر: " أن حبشيا دفن فى المدينة، فقال النبي ﷺ دفن بالطينة التي خلق منها"، أخرجه الطبراني في "الكبير"، ومن حديث أبي سعيد نحوه. أخرجه البزار والحاكم ومن حديث أنس أخرجه الديلمي، وعن ابن عباس وأبي هريرة موقوفا عليهما، أخرجهما عبد الرزاق في المصنف وعن ابن مسعود موقوفا، أخرجه الحكيم الترمذي في "النوادر"، وعن عطاء الخراساني، أخرجه عبد بن حميد، وعن هلال بن يساف أخرجه الدينوري في المجالسة".

*تذكرة الموضوعات، لمحمد طاهر بن علي الصديقي الهندي الفَتَّنِي (ت 986ه)، کتاب العلم، «باب فضل صحابته وأهل بيته وأويس ورد الشمس على علي رضي الله عنه وعذاب قاتل الحسين وتاريخ قتله، رقم الصفحة 93، الناشر: إدارة الطباعة المنيرية*
«كل مولود يولد يذر على سرته من تربته فإذا طال عمره رده الله إلى تربته التي خلقه منها وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن» فيه مجاهيل: قلت له طريق ثان عنه وأورده عن أبي هريرة وله شاهد عنه موقوفا بلفظ «ويأخذ يعني الملك التراب الذي يدفن في بقعته ويعجن به نطفته» .

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Interpretation and research of Ahadees