سوال:
محترم مفتی صاحب! السلام علیکم ورحمتہ اللہ وبرکاتہ
گزارش یہ ہے کہ سوشل میڈیا فیس بُک، یوٹیوب اور دیگر ذرائع ابلاغ پر جب قرآن کریم کی آیات مع ترجمہ اور احادیث مبارکہ ﷺ افادہ عام کے لئے لوگ شئیر کرتے ہیں تو اس کے بیک گراؤنڈ پر میوزک کی آواز بھی شامل ہوتی ہے، جو اب معاذ اللہ اب ایک عام سی بات ہوگئ ہے، جبکہ نبی کریم ﷺ کا فرمان الشان درج ذیل ہے:
حضرت جابر رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ ﷺ نے ارشاد فرمایا: گانا دل میں نفاق کو اس طرح پیدا کرتا ہے جیسے پانی کھیتی کو اگاتا ہے۔
تو جو اشخاص قرآن کریم اور احادیث مبارکہ سوشل میڈیا پر اپ لوڈ کرتے وقت اس کے بیک گراؤنڈ پر میوزک بھی چلاتے ہیں، ان کے بارے میں براۓ مہربانی شرعی حکم بتا دیجئے، مہربانی ہوگی۔ شکریہ
جواب: میوزک سننا اور اسے شئیر کرنا ناجائز ہے، اس لیے سوشل میڈیا پر قرآنی آیات واحادیث کے شئیر کرتے وقت بیک گراونڈ میوزک لگانے سے خاص طور پر اجتناب ضروری ہے، کیونکہ قرآنی آیات و احادیث کو لوگ ثواب سمجھ کر شئیر کرتے ہیں، جبکہ میوزک ناجائز ہے۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
القرآن الكريم: (لقمان، الآية: ٦)
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ●﴾
شعب الإيمان: (7/ 108، رقم الحديث: 4746، ط: مكتبة الرشد)
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن صالح الأشج – ح وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو علي الرفاء، حدثنا محمد بن صالح الأشج، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع».
وقال في التحقيق تحته:
إسناده: ضعيف. محمد بن صالح الأشج، قال ابن حبان: يخطئ. عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، ضعيف.
إبراهيم بن طهمان، ثقة، يغرب، تكلم فيه: تقدموا.
والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير برواية المؤلف وحده عن جابر، ورمز له بضعفه.
قال المناوي: فيه علي بن حماد، قال الدارقطني: متروك، وعبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد.
قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة. وقال ابن الجنيد: لا يساوي فلسًا، وإبراهيم بن طهمان مختلف فيه. (فيض القدير: 4/ 413-414).
(قلنا) قد وهم المناوي في قوله: "وفيه علي بن حماد"؛ لأن في سند المؤلف علي بن حمشاذ، وهو ثقة ثبت. وضعفه الألباني، راجع: ضعيف الجامع الصغير (رقم: 3941).
سنن أبي داود: (7/ 287، رقم الحديث: 4927، ط: دار الرسالة العالمية)
حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا سلامُ بنُ مسكين، عن شيخٍ شهد أبا وائلٍ في وليمةٍ، فجعلوا يُغنُّون، فحلَّ أبو وائلٍ حُبْوَته، وقال: سمعتُ عبدَ الله يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الغناءَ يُنبِتُ النِّفاقَ في القَلْب».
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه:
إسناده ضعيف؛ لجهالة الشيخ الراوي عن أبي وائل، وأبو وائل هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البيهقي في السنن (10/ 223) من طريق حرمي بن عمارة، عن سلام، بهذا الإسناد، وفيه زيادة: «كما ينبت الماء البقل».
وأخرجه موقوفًا المروزي في تعظيم قدر الصلاة (680)، والبيهقي في السنن (10/ 223)، وفي شعب الإيمان (4744، 4745) من طريق حماد، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن ابن مسعود، ورجاله ثقات، وثبت عن إبراهيم النخعي أنه قال: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله. انظر تهذيب الكمال (2/ 239). وقال البيهقي في شعب الإيمان: «وقد روي هذا مسندًا بإسناد غير قوي».
وقال ابن رجب في شرح العلل (1/ 294، 295): وهذا يقتضي ترجيح المرسل على المسند، لكن عن النخعي خاصة فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة.
وقد صحح ابن القيم الموقوف على ابن مسعود في إغاثة اللهفان (1/ 248).
وأخرجه البيهقي في السنن (10/ 223) من طريق سعيد بن كعب المرادي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، وفيه زيادة، ومحمد بن عبد الرحمن لم يدرك ابن مسعود.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (19737) من قول إبراهيم النخعي، ورجاله ثقات.
وله شاهد مرفوع من حديث جابر بن عبد الله، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4746)، وإسناده ضعيف جدًا.
وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (691) من قول الشعبي بلفظ: «إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع، لأن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع»، وفي سنده عبد الله بن دكين، وهو ضعيف.
قال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/ 248): فإن قيل: فما وجه إنباته للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي؟ قيل: هذا من أدل شيء على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأعمالها، ومعرفتهم بأدويتها وأدوائها، وأنهم هم أطباء القلوب، دون المنحرفين عن طريقتهم، الذين داووا أمراض القلوب بأعظم أدوائها، فكانوا كالمداوي من السقم بالسم القاتل.
وقوله: «فحل أبو وائل حبوته»، قال في القاموس: احتبى بالثوب: اشتمل أو جمع بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوها، والاسم: الحَبوة ويضم.
واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی