سوال:
جن مساجد میں فرض نماز كى دوسرى جماعت كرانا جائز ہے، جیسے: دوران سفر راستے والى مساجد يا اسٹيشن والى جو مساجد ہوتى ہیں، ان مساجد میں ایک ہی وقت (كہ ايک جماعت كھڑى ہو اور دوسرے لوگ آکر الگ جماعت کروائیں) یعنی ایک ہی وقت میں ایک ہی مسجد میں دو الگ الگ جماعتيں كرانے کا کیا حکم ہے؟
جواب: واضح رہے کہ راستے وغیرہ میں واقع ایسی مساجد جہاں دوسری جماعت مکروہ نہ ہو یا ایسی جگہیں جو شرعی مسجد کے حکم میں نہ ہوں، وہاں دوسری جماعت کرانا جائز ہے، البتہ اگر بیک وقت دو جماعتیں قائم کی جائیں گی تو دونوں جماعتوں کی آوازیں باہم ٹکرانے اور نمازیوں کی تشویش کا باعث بننے کا اندیشہ ہے، نیز بیک وقت دو جماعتیں کروانا اجتماعیت کے بھی خلاف ہے، اس لیے بیک وقت دو جماعتیں قائم کرنے سے اجتناب کرنا چاہیے۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:
الدر المختار مع رد المحتار: (552/1)
ويكره تكرار الجماعة بأذان وإقامة في مسجد محلة لا في مسجد طريق أو مسجد لا إمام له ولا مؤذن۔
(قوله: ويكره) أي تحريماً؛ لقول الكافي: لا يجوز، والمجمع: لا يباح، وشرح الجامع الصغير: إنه بدعة، كما في رسالة السندي، (قوله: بأذان وإقامة إلخ) عبارته في الخزائن: أجمع مما هنا ونصها: يكره تكرار الجماعة في مسجد محلة بأذان وإقامة، إلا إذا صلى بهما فيه أولا غير أهله، لو أهله لكن بمخافتة الأذان، ولو كرر أهله بدونهما أو كان مسجد طريق جاز إجماعا؛ كما في مسجد ليس له إمام ولا مؤذن ويصلي الناس فيه فوجاً فوجاً، فإن الأفضل أن يصلي كل فريق بأذان وإقامة على حدة، كما في أمالي قاضي خان اه ونحوه في الدرر، والمراد بمسجد المحلة ما له إمام وجماعة معلومون، كما في الدرر وغيرها. قال في المنبع: والتقييد بالمسجد المختص بالمحلة احتراز من الشارع، وبالأذان الثاني احتراز عما إذا صلى في مسجد المحلة جماعة بغير أذان حيث يباح إجماعاً. اه. ثم قال في الاستدلال على الإمام الشافعي النافي للكراهة ما نصه: ولنا «أنه عليه الصلاة والسلام كان خرج ليصلح بين قوم فعاد إلى المسجد وقد صلى أهل المسجد فرجع إلى منزله فجمع أهله وصلى»، ولو جاز ذلك لما اختار الصلاة في بيته على الجماعة في المسجد ولأن في الإطلاق هكذا تقليل الجماعة معنى، فإنهم لا يجتمعون إذا علموا أنهم لا تفوتهم.
وأما مسجد الشارع فالناس فيه سواء لا اختصاص له بفريق دون فريق اه ومثله في البدائع وغيرها، ومقتضى هذا الاستدلال كراهة التكرار في مسجد المحلة ولو بدون أذان؛ ويؤيده ما في الظهيرية: لو دخل جماعة المسجد بعد ما صلى فيه أهله يصلون وحداناً، وهو ظاهر الرواية اه وهذا مخالف لحكاية الإجماع المارة ··· وقدمنا في باب الأذان عن آخر شرح المنية عن أبي يوسف أنه إذا لم تكن الجماعة على الهيئة الأولى لا تكره وإلا تكره، وهو الصحيح، وبالعدول عن المحراب تختلف الهيئة، كذا في البزازية انتهى. وفي التتارخانية عن الولوالجية: وبه نأخذ.
نظام الفتاویٰ: (96/5)
واللہ تعالیٰ اعلم باالصواب
دار الافتاء الاخلاص،کراچی