resize-left-dar mid-dar right-dar

عنوان: امام مہدیؑ سے متعلق تفصیل اور ان کے بارے میں اہل سنت اور اہل تشیّع کے عقیدے میں فرق

(62584-No)

سوال: السلام علیکم، مفتی صاحب! اللہ آپ کو دنیا اور آخرت میں جزائے خیر دے اور اسی طرح آپ سے دین کی خدمت لیتا رہے۔ میرے ذہن میں ایک اشکال ہے، میں نے یوٹیوب اور انٹرنیٹ پر کافی سرچ کیا، لیکن کوئی تسلی بخش جواب نہیں مل سکا۔ میرا سوال حضرت امام مہدی کے بارے میں ہے کہ اہل تشیع اور مسلمانوں کے امام مہدی میں کیا فرق ہے؟ قرآن اور سنت کی روشنی میں تفصیلاً آگاہ فرمائیں۔ نیز ہمارے گلگت میں بعض لوگ جانے انجانے میں اہل تشیع کی دشمنی میں امام مہدی کی توہین کرتے ہیں، جیسے کچھ لوگوں کا امام غار میں چھُپ کر بیٹھا ہوا ہے وغیرہ۔ ایسے کلمات کہنا کیسا ہے؟ اس بارے میں بھی رہنمائی فرمائیں۔

جواب: امام مہدی علیہ السلام کے ظہور کا عقیدہ اہل سنت والجماعت کے نزدیک احادیثِ نبویہ سے ثابت ہے، متعدد صحابۂ کرام رضی اللہ عنہم سے امام مہدی کے بارے میں روایات منقول ہیں اور حضراتِ محدثینؒ نے ان احادیث کو اپنی کتب میں ذکر کیا ہے۔ بعض مشائخ کے نزدیک امام مہدی کے بارے میں وارد احادیث کثرتِ طرق کی وجہ سے تواتر معنوی کے درجے تک پہنچی ہوئی ہیں۔
اہل سنت کے نزدیک امام مہدی ایک حقیقی شخصیت ہوں گے، جن کا تعلق اہل بیت اطہار سے ہوگا، احادیث میں ان کے نسب، نام، علامات اور ان کے زمانۂ ظہور کے متعلق کئی روایات وارد ہوئی ہیں۔ بطورِ خاص سننِ ابی داود میں اس موضوع پر خاصی روایات ہیں، جن سے معلوم ہوتا ہے کہ امام مہدی آخری زمانے میں ظاہر ہوں گے اور زمین میں عدل و انصاف قائم کریں گے، جس طرح اس سے پہلے ظلم و جور کا غلبہ ہوگا۔
اہل سنت اور اہل تشیع کے تصورِ امام مہدی میں بنیادی فرق یہ ہے کہ اہل سنت کے نزدیک امام مہدی ایک ایسے صالح اور اہل بیت سے تعلق رکھنے والے امام ہوں گے جو آخری زمانے میں ظاہر ہوں گے، جبکہ اثنا عشری شیعہ عقیدے کے مطابق امام مہدی ان کے بارہویں امام، محمد بن حسن العسکریؒ ہیں، جو ان کے عقیدے کے مطابق پہلے ہی پیدا ہوچکے اور کم عمری میں غار "سُرّ من رأى" میں چلے گئے، اور قیامت سے پہلے ان كا دوبارہ ظہور ہوگا۔ اہلِ سنت والجماعت امام کی غیبوبت ،ان کے اس طرح دوبارہ ظہور، نیز بارہ ائمہ کے اس مخصوص عقیدے کو تسلیم نہیں کرتے۔
تاہم اس اختلاف کے باوجود اہلِ تشیع کے مخصوص امام غائب یا امام مہدی کے بارے میں کوئی نازیبا یا ہلکی بات کرنا یا گستاخانہ کلمات کہنا درست نہیں، اس سے اجتناب ضروری ہے۔
امام سیوطیؒ نے امام مہدی سے متعلق روایات کو ایک رسالہ میں جمع کیا ہے، یہ رسالہ در اصل امام ابونعیمؒ کی الاربعین کی تلخیص ہے، جس کا نام ہے "العرف الوردي في أخبار المهدي" جو "الحاوی للفتاویٰ" میں موجود ہے، اسی طرح ہمارے اکابرین علمائے دیوبندؒ کی کتب میں بھی امام مہدی سے متعلق تفصیل موجود ہے۔ معاصر عرب عالم دین شیخ عبدالمحسن عباد نے بھی اس موضوع پر بہترین رسالہ لکھا ہے، جس میں یہ تفصیلات بھی لکھی ہیں کہ امام امہدی سے متعلق روایات کتنے صحابہ سے ثابت ہیں، اور کن کن مشائخ نے امام مہدی سے متعلق احادیث کو متواتر قرار دیا ہے، یہ رسالہ اس موضوع پر شاندار اور جاندار ہے۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

*سنن أبي داود: (6/ 337، رقم الحديث: 4282، ط: دار الرسالة العالمية)*
حدثنا مسدد، أن عمر بن عبيد حدثهم. وحدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر -يعني ابن عياش-. وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان. وحدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا زائدة. وحدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني عبيد الله، عن فطر -المعنى واحد- كلهم عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم -قال زائدة في حديثه- لطول الله ذلك اليوم -ثم اتفقوا- حتى يبعث الله فيه رجلا مني أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي -زاد في حديث فطر- يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا. وقال في حديث سفيان: لا تذهب -أو لا تنقضي- الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي.

*الحاوي للفتاوي للسیوطی: (2/ 69، ط: دار الفكر)*
[العرف الوردي في أخبار المهدي] بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى. هذا جزء جمعت فيه الأحاديث، والآثار الواردة في المهدي، لخصت فيه الأربعين التي جمعها الحافظ أبو نعيم، وزدت عليه ما فاته، ورمزت عليه صورة (ك).

*عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر للشیخ عبد المحسن العباد: (ص: 131، ط: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة)*
ذكر بعض الذين حكوا تواتر أحاديث المهدي ونقل كلامهم في ذلك
1 - من الذين حكوا على أحاديث المهدي بأنها متواترة الحافظ أبو الحسن محمد بن الحسين الآبري السجزي صاحب كتاب مناقب الشافعي المتوفى سنة ثلاث وستين وثلاثمائة من الهجرة. قال رحمه الله في محمد بن خالد الجندي راوي حديث «لا مهدي إلا عيسى ابن مريم»: «محمد بن خالد هذا غير معروف عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل، وقد تواترت الأخبار واستفاضت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر المهدي، وأنه من أهل بيته، وأنه يملك سبع سنين، وأنه يملأ الأرض عدلا، وأن عيسى عليه السلام يخرج فيساعده على قتل الدجال، وأنه يؤم هذه الأمة ويصلي عيسى خلفه». نقل ذلك عنه ابن القيم في كتابه المنار المنيف وسكت عليه، ونقل عنه أيضا الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة محمد بن خالد الجندي وسكت عليه، ونقل عنه ذلك وسكت عليه أيضا في فتح الباري في باب نزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، ونقل ذلك عنه أيضا السيوطي في آخر جزء العرف الوردي في أخبار المهدي وسكت عليه، ونقل ذلك عنه مرعي بن يوسف في كتابه فوائد الفكر في ظهور المهدي المنتظر، كما ذكر ذلك صديق حسن في كتابه الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة.
2 - ومنهم محمد البرزنجي المتوفى سنة ثلاث بعد المائة والألف في كتابه الإشاعة لأشراط الساعة، قال: «الباب الثالث في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة وهي أيضا كثيرة، فمنها المهدي. وهو أولها، واعلم أن الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر» إلى أن قال: «ثم الذي في الروايات الكثيرة الصحيحة الشهيرة أنه من ولد فاطمة» إلى أن قال: «تنبيه: قد علمت أن أحاديث وجود المهدي وخروجه آخر الزمان وأنه من عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة بلغت حد التواتر المعنوي، فلا معنى لإنكارها». وقال في ختام كتابه المذكور، بعد الإشارة إلى بعض أمور تجري في آخر الزمان: «وغاية ما ثبت بالأخبار الصحيحة الكثيرة الشهيرة التي بلغت التواتر المعنوي وجود الآيات العظام التي منها بل أولها خروج المهدي، وأنه يأتي في آخر الزمان من ولد فاطمة، يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما».
3 - ومن الذين حكوا تواتر أحاديث المهدي الشيخ محمد السفاريني المتوفى سنة ثمان وثمانين بعد المائة والألف، في كتابه لوامع الأنوار البهية، قال: «وقد كثرت بخروجه - يعني المهدي - الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم» ثم ذكر بعض الآثار والأحاديث في خروج المهدي وأسماء بعض الصحابة الذين رووها، ثم قال: «وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم رضي الله عنهم بروايات متعددة، وعن التابعين من بعدهم ما يفيد مجموعه العلم القطعي، فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة».
4 - ومنهم القاضي محمد بن علي الشوكاني المتوفى سنة خمسين بعد المائتين والألف، وهو صاحب التفسير المشهور ومؤلف نيل الأوطار، قال في كتابه التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح: «والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثا فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف المتواتر على ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول. وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة جدا لها حكم الرفع؛ إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك». انتهى. وقال في مسألة نزول المسيح صلى الله عليه وسلم: «فتقرر أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، والأحاديث الواردة في نزول عيسى عليه الصلاة والسلام متواترة».
5 - ومنهم الشيخ صديق حسن القنوجي المتوفى سنة سبع بعد الثلاثمائة والألف، قال في كتابه الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة: «والأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جدا تبلغ حد التواتر المعنوي، وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد» إلى أن قال: «لا شك أن المهدي يخرج آخر الزمان من غير تعيين لشهر وعام لما تواتر من الأخبار في الباب، واتفق عليه جمهور الأمة خلفا عن سلف إلا من لا يعتد بخلافه» إلى أن قال: «فلا معنى للريب في أمر ذلك الفاطمي الموعود المنتظر المدلول عليه بالأدلة، بل إنكار ذلك جرأة عظيمة في مقابلة النصوص المستفيضة المشهورة البالغة إلى حد التواتر».
6 - وممن حكى تواتر أحاديث المهدي من المتأخرين الشيخ محمد بن جعفر الكتاني المتوفى سنة خمس وأربعين بعد الثلاثمائة والألف، قال في كتابه نظم المتناثر من الحديث المتواتر: «وقد ذكروا أن نزول سيدنا عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ثابت بالكتاب والسنة والإجماع» ثم قال: «والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، وكذا الواردة في الدجال وفي نزول سيدنا عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام».

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Beliefs