سوال:
مفتی صاحب! کیا کسی مستند روایت سے یہ ثابت ہے کہ حضرت عثمان رضی اللہ عنہ نے حضرت علی رضی اللہ عنہ کے نکاح کے موقع پر مالی معاونت فرمائی تھی؟
جواب: واضح رہے کہ متعدد روایات سے ثابت ہے کہ نبی اکرم ﷺ نے بوقتِ نکاح حضرت علی رضی اللہ عنہ سے مہر کی ادائیگی کے لئے مالِ متقوّم سے متعلق دریافت کیا، اور آپ رضی اللہ عنہ نے اپنی چار سو درھم کی زرہ کا حوالہ دیا تو اسی کو مہر بنا کر آپ رضی اللہ عنہ کو دامادی کا شرف حاصل ہوا، اس قدر بات تو مختلف احادیث مبارکہ سے ثابت ہے۔
باقی اس زرہ کو بیچنا، حضرت عثمان رضی اللہ عنہ کا اس کو خریدنا اور اس کی قیمت سمیت دوبارہ حضرت علی رضی اللہ عنہ کے حوالہ کرکے مہر کی ادائیگی میں معاونت کرنا یہ سب تفصیل اہل تشیع کی مختلف معتبر ومتداول کتب میں موجود ہیں، چونکہ اس واقعہ کی حیثیت ایک تاریخی روایت کی ہے، سو مذکورہ روایت کو آگے نقل کرنا درست ہے۔ چنانچہ محقق عالم دین مولانا محمد نافع صاحب اپنی مشہور تصنیف "رحماء بینہم" میں اس واقعہ سے متعلق لکھتے ہیں:
"مندرجہ بالا ہر سہ روایات سے ثابت ہوتا ہے کہ جہیز سیدہ رضی اللہ عنہا کے لئے جو سامان خریدا گیا، اس کی قیمت حضرت عثمان رضی اللہ عنہ نے حضرت علی رضی اللہ عنہ کو بطور ہدیہ وتحفہ پیش کردی تھی، اس ایثار وہمدردی کو نبیﷺ نے دیکھ کر حضرت عثمان کو دعا دی، اور ان کے حق میں برکت کے کلمات فرمائے، اس رقم سے شادی کے تمام اخراجات پورے ہوئے، حضرت عثمان وعلی رضی اللہ کے مابین الفت ومحبت کا یہ زبردست ثبوت ہے، جہاں کدورت ونفرت ہو تو وہاں ایسی قربانی نہیں ہوسکتی۔۔۔۔۔
دوسری چیز یہ ہے کہ جن کتابوں سے ہم نے حوالہ جات نقل کیے ہیں وہ سب شیعی علماء میں معتبر ومتداول ہیں، ان کے اعتماد میں کچھ شبہ نہیں، البتہ "مناقب اخطب خوارزم"کی روایت میں اگر یہ حضرات کلام کریں تو شاید عوام اور ناواقف لوگوں کے سامنے ایسی بات کہہ دیں جس میں اشتباہ ہونے لگے، ورنہ اہل سنت کے واقف کار علماء کے ہاں اخطب خوارزم کا تشیع مسلمات میں سے ہے۔ نیز صاحب کشف الغمہ وصاحب بحار الانوار جیسے جید شیعی علماء کا بغیر کسی نقد وجرح کے ان واقعات کو قبول کرلینا اور اپنی تصنیفات میں بغیر رد وقدح کے درج کرنا اس امر کا ثبوت ہے کہ شیعہ دنیا میں یہ روایات درست تصور ہوتی ہیں۔ (رحماء بینہم،مولانا محمد نافع گل صاحب، صفحہ 45، مکہ بکس، لاہور)
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
*الدلائل* :
*مسند أبی یعلی الموصلی، لأحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي (ت 307 ه)، (مسند علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، 388/1، المحقق: حسين سليم أسد [ت 1443 ه]، الناشر: دار المأمون للتراث – دمشق):*
عن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-، زوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة على درع حديد حطمية، وكان سلحنيها وقال: «ابعث بها إليها تحللها بها»، فبعثت بها إليها، والله ما ثمنها كذا وأربع مائة درهم۔
*الأحاديث المختارة ، لضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 ه)، (مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج، عن علي عليه السلام، 339/2، دراسة وتحقيق: الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان):*
عن مجاهد قال: قال علي بن أبي طالب: «زوجني رسول الله ﷺ فاطمة على درع حديد حطمية، وكان سلحنيها، وقال: ابعث بها إليها تحللها بها. فبعثت بها إليها، والله ما ثمنها كذا وأربعمائة درهم».
*الذرية الطاهرة النبوية، لأبي بِشْر محمد بن أحمد الأنصاري الدولابي الرازي (ت 310ه)، (تزويج علي فاطمة، رقم الصفحة 63، المحقق: سعد المبارك الحسن، الناشر: الدار السلفية – الكويت):*
عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، قال: خطبت فاطمة إلى رسول الله ﷺ، فقالت لي مولاة لي: هل علمت أن فاطمة قد خطبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: لا، قالت: فقد خطبت فما يمنعك أن تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيزوجك، فقلت: وعندي شيء أتزوج به؟ فقالت: إنك إن جئت رسول الله ﷺ زوجك، فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله ﷺ، وكانت لرسول الله ﷺا جلالة وهيبة فلما قعدت بين يديه أفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم۔ فقال: «ما جاء بك، ألك حاجة؟» فسكت فقال : «لعلك جئت تخطب فاطمة؟» فقلت: نعم فقال: «فهل عندك من شيء تستحلها به؟» فقلت: لا والله يا رسول الله فقال: «ما فعلت الدرع الذي سلحتكها؟» فقلت: عندي والذي نفس علي بيده، إنها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم، قال: «قد زوجتكها فابعث بها» ، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله ﷺ"
*السنن الكبرى، لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458 ه)، (کتاب الصداق، باب ما يستحب من القصد في الصداق، 381/7، المحقق: محمد عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان):*
«عن على -رضى الله عنه- قال: لقد خطبت فاطمة بنت النبى ﷺ. فقالت لى مولاة لى: هل علمت أن فاطمة تخطب؟ قلت: لا، أو: نعم. قالت: فاخطبها إليه. قال: قلت: وهل عندى شئ أخطبها عليه؟ قال: فوالله ما زالت ترجينى حتى دخلت عليه، وكنا نجلّه ونعظّمه، فلما جلست بين يديه ألجمت، حتى ما استطعت الكلام. فقال: "هل لك من حاجة؟ ". فسكت، فقالها ثلاث مرات، قال: "لعلك جئت تخطب فاطمة؟ ". قلت: نعم يا رسول الله. قال: "هل عندك من شئ تستحلها به؟ ". قال: قلت: لا، والله يا رسول الله. قال: "فما فعلت الدرع التى كنت سلحتكها؟ ". قال على: والله إنها لدرع حطمية ما ثمنها إلا أربعمائة درهم. قال: "اذهب فقد زوجتكها، وابعث بها إليها فاستحلها به". كذا فى كتابى: أربعمائة درهم، ورواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق فقال: أربعة دراهم»
*نزهة المجالس ومنتخب النفائس، لعبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري (ت 894ه)، (باب في فضل الصدقة وفعل المعروف خصوصا مع القريب والجار الغريب، 6/2، الناشر: المطبعه الكاستلية – مصر):*
«حكاية: رأى عثمان -رضي الله عنه- درع علي، يباع بأربعمائة درهم ليلة عرسه على فاطمة -رضي الله عنها-، فقال: هذا درع فارس الإسلام، علي لا يباع أبداً، فدفع لغلام أربعمائة درهم وأقسم عليه أن لا يخبره بذلك۔ ورد الدرع معه فلما أصبح عثمان وجد في داره أربعمائة كيس، في كل كيس أربعمائة درهم، على كل درهم، هذا ضرب الرحمن لعثمان بن عفان، فأخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: هنيئا لك يا عثمان …»
*الحاوي للفتاوي، لعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت 911ه)، «آخر العجاجة الزرنبية في السلالة الزينبية»، 42/2، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت-لبنان ):*
حكاية: " رأى عثمان بن عفان -رضي الله عنه- درع علي -رضي الله عنه- يباع بأربعمائة درهم ليلة عرسه على فاطمة، فقال عثمان رضي الله عنه: هذا درع فارس الإسلام لا يباع أبدا فدفع لغلام علي أربعمائة درهم، وأقسم عليه أن لا يخبره بذلك ورد الدرع معه، فلما أصبح عثمان وجد في داره أربعمائة كيس في كل كيس أربعمائة درهم مكتوب على كل درهم: "هذا ضرب الرحمن لعثمان بن عفان"۔ فأخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: هنيئا لك يا عثمان "۔۔۔۔۔الخ
وقال في آخر هذا الباب:
هذا كذب مفترى ما أنزل الله به من سلطان، قاتل الله واضعه، ما أشد عذابه في النيران، والحمد لله الذي جعلنا من حماة السنة بمحمد وآله. والمسؤول - من موالينا وساداتنا علماء الإسلام وحسنات الليالي والأيام جمل الله تعالى بوجودهم، وأفاض على المسلمين من بركاتهم وجودهم - إمعانُ النظر فيما سطر في هذه الكراسة هل يجوز أن يدون في كتاب، ويسمى نزهة المجالس ومنتخب النفائس، ويتداوله من لا معرفة له تميز بين الصحيح والسقيم؟ ويكتبه أو يستكتبه ويقرأ وينقل منه؟»
*السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون، لعلي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين (ت 1044ه)، باب ذكر مغازيه ﷺ، غزوة بني سلیم، 281/2، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت):*
وكان في تلك السنة (غزوة بني سلیم) تزويج علي بفاطمة -رضي الله تعالى عنهما-: أي عقد عليها في رمضان، وقيل: في رجب، ودخل بها في ذي الحجة. وقيل: بعد أن تزوجها بنى بها بعد سبعة أشهر ونصف، أي: فيكون عقد عليها في أول جمادى الأولى. وكان عمرها خمس عشرة سنة، وكان سنّ علي يومئذ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر، أي: وأولم عليها بكبش من عند سعد وآصع من ذرة من عند جماعة من الأنصار. ولما خطبها علي، قال ﷺ «إن عليا يخطبك فسكتت» أي: وفي رواية: قال لها «أي بنية إن ابن عمك عليا قد خطبك فماذا تقولين؟ فبكت، ثم قالت: كأنك يا أبت إنما أدخرتني لفقير قريش، فقال صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالحق، ما تكلمت في هذا حتى أذن لي الله فيه من السماء، فقالت فاطمة -رضي الله عنها-: رضيت بما رضي الله ورسوله .
وقد كان خطبها أبو بكر ثم عمر، فسكت ﷺ. وفي رواية: قال لكل: انتظر بها القضاء، فجاء أي أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- إلى علي كرم الله وجهه يأمرانه أن يخطبها، قال علي «فنبهاني لأمر كنت عنه غافلا، فجئته صلى الله عليه وسلم فقلت: تزوجني فاطمة، قال: وعندك شيء؟ قلت: فرسي وبدني: أي درعي، قال: أما فرسك، فلا بد لك منها، وأما بدنك، فبعها فبعتها بأربعمائة وثمانين درهما، فجئته صلى الله عليه وسلم بها فوضعها في حجره فقبض منها قبضة، فقال: أي بلال، ابتع لنا بها طيبا.
وفي رواية: «لما خطبها قال له صلى الله عليه وسلم ما تصدقها» وفي لفظ «هل عندك شيء تستحلها به؟ قال: ليس عندي شيء، قال: فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قال عندي، فباعها من عثمان بن عفان بأربعمائة وثمانين درهما. ثم إن عثمان -رضي الله عنه- رد الدرع إلى علي -كرم الله وجهه- فجاء علي بالدرع والدراهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا لعثمان بدعوات۔
وفي فتاوى "الجلال السيوطي": أنه سئل هل لصحة ما قيل إن عثمان بن عفان رأى درع علي -رضي الله تعالى عنهما- يباع بأربعمائة درهم ليلة عرسه على فاطمة -رضي الله عنها- فقال عثمان: هذا درع علي فارس الإسلام لا يباع أبدا، فدفع لغلام علي أربعمائة درهم وأقسم أن لا يخبره بذلك ورد الدرع معه، فلما أصبح عثمان وجد في داره أربعمائة كيس، في كل كيس أربعمائة درهم، مكتوب على كل درهم: "هذا ضرب الرحمن لعثمان بن عفان"، فأخبر جبريل النبي ﷺ بذلك، فقال: هنيئا لك يا عثمان.
وفيها أيضا: أن عليا خرج ليبيع إزار فاطمة ليأكل بثمنه، فباعه بستة دراهم، فسأله سائل فأعطاه إياه، فجاء جبريل في صورة أعرابي ومعه ناقة، فقال: يا أبا الحسن، اشترِ هذه الناقة، قال: ما معي ثمنها، قال: إلى أجل، فاشتراها بمائة ثم عرض له ميكائيل في صورة رجل في طريقه، فقال: أتبيع هذه الناقة؟ قال نعم، قال: بكم اشتريتها؟ قال: بمائة، قال: آخذها بمائة ولك من الربح ستون، فباعها له، فعرض له جبريل فقال: بعت الناقة؟ قال نعم، قال: ادفع إلي ديني، فدفع له مائة ورجع بستين، فقالت له فاطمة: من أين لك هذا؟ قال: ضاربت مع الله بستة فأعطاني ستين، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال: البائع جبريل والمشتري ميكائيل، والناقة لفاطمة تركبها يوم القيامة له أصل أم لا؟.
فأجاب عن ذلك كله بأنه لم يصح، أي وهي تصدق بأن ذلك لم يرد فهو من الكذب الموضوع.
واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص، کراچی