عنوان: پہلی رکعت میں چھوٹی سورت پڑھنے اور دوسری رکعت میں بڑی سورت پڑھنے کا حکم، نیز نماز میں سورتوں کو خلاف ترتیب پڑھنے کا حکم(8833-No)

سوال: حضرت ! پہلی رکعت میں چھوٹی اور دوسری رکعت میں بڑی سورت پڑھنے سے فرض نماز ہو جائے گی؟ اور اسی طرح سورتوں کو خلاف ترتیب پڑھنے سے نماز ہو جائے گی؟

جواب: 1- نماز میں پہلی رکعت میں چھوٹی سورت اور دوسری رکعت میں پہلی کی بنسبت زیادہ بڑی سورت (جس سے دونوں رکعتوں میں واضح فرق آتا ہو) پڑھنا مکروہ تنزیہی (خلاف اولی) ہے، تاہم ایسی صورت میں نماز ادا ہو جائے گی۔
2- فرض نماز میں قرأت کے دوران قرآن کریم کی ترتیب کے مطابق سورتوں کو پڑھنا ضروری ہے، قصداً قرآن مجید کی ترتیب کے خلاف قرأت کرنا مکروہ ہے، لہذا اگر قصدا ایسا کیا گیا، تو نماز کراہت کے ساتھ خلاف سنت ادا ہو جائے گی، خلاف سنت ادا کی گئی نماز کے ثواب میں کمی واقع ہوتی ہے اور اگر غلطی سے ترتیب کے خلاف تلاوت کی ہے، تو نماز بلا کراہت ادا ہو جائے گی۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
دلائل:

الدر المختار مع رد المحتار: (542/1)
"(وإطالة الثانية على الأولى يكره) تنزيهاً (إجماعاً إن بثلاث آيات) إن تقاربت طولاً وقصراً، وإلا اعتبر الحروف والكلمات. واعتبر الحلبي فحش الطول لا عدد الآيات، واستثنى في البحر ما وردت به السنة، واستظهر في النفل عدم الكراهة مطلقاً (وإن بأقل لا) يكره، «لأنه عليه الصلاة والسلام صلى بالمعوذتين».
"والذي تحصل من مجموع كلامه وكلام القنية: أن إطلاق كراهة إطالة الثانية بثلاث آيات مقيد بالسور القصيرة المتقاربة الآيات؛ لظهور الإطالة حينئذ فيها، أما السور الطويلة أو القصيرة المتفاوتة فلايعتبر العدد فيهما بل يعتبر ظهور الإطالة من حيث الكلمات وإن اتحدت آيات السورتين عدداً هذا ما فهمته، والله تعالى أعلم. (قوله: واستثنى في البحر ما وردت به السنة) أي كقراءته عليه الصلاة والسلام في الجمعة والعيدين في الأولى بالأعلى وفي الثانية بالغاشية فإنه ثبت في الصحيحين مع أن الأولى تسع عشرة آيةً والثانية ستة وعشرون. وعلى ما مر عن شرح المنية لا حاجة إلى الاستثناء لأن هاتين السورتين طويلتان، ولا تفاوت ظاهر بينهما من حيث الكلمات والحروف، بل هما متقاربتان (قوله: مطلقاً) أي وردت به السنة أولا بقرينة ما قبله، ولأن عبارة البحر هكذا: وقيد بالفرض لأنه يسوى في السنن والنوافل ركعاتها في القراءة إلا فيما وردت به السنة أو الأثر، كذا في منية المصلي. وصرح في المحيط بكراهة تطويل ركعة من التطوع ونقص أخرى، وأطلق في جامع المحبوبي عدم كراهة إطالة الأولى على الثانية في السنن والنوافل لأن أمرها سهل، واختاره أبو اليسر.
ومشى عليه في خزانة الفتاوى فكان الظاهر عدم الكراهة اه. فقول البحر: وأطلق في جامع المحبوبي إلخ واستظهار له قرينة واضحة على أنه أراد خلاف ما في المنية من التقييد بما وردت به السنة، نعم كلامه في إطالة الأولى على الثانية دون العكس، فكان على الشارح ذكر ذلك عند قوله: وتطال أولى الفجر. قال في شرح المنية: والأصح كراهة إطالة الثانية على الأولى في النفل أيضاً إلحاقاً له بالفرض فيما لم يرد به تخصيص من التوسعة كجوازه قاعداً بلا عذر ونحوه. وأما إطالة الثالثة على الثانية والأولى فلاتكره؛ لما أنه شفع آخر. اه. (قوله: صلى بالمعوذتين) يعني في صلاة الفجر والسورة الثانية أطول من الأولى بآية. وفي الاحتراز عن هذا التفاوت حرج، وهو مدفوع شرعاً فتجعل زيادة ما دون ثلاث آيات أو نقصانه كالعدم فلايكره ح عن الحلية".

و فیہ ایضاً: (کتاب الصلوۃ، فصل فی القراءۃ، 546/1، ط: سعید)
"ويكره الفصل بسورة قصيرة وأن يقرأ منكوساً، إلا إذا ختم فيقرأ من البقرة. وفي القنية: قرأ في الأولى "الكافرون" وفي الثانية "ألم تر" أو " تبت" ، ثم ذكر يتم، وقيل: يقطع ويبدأ، ولا يكره في النفل شيء من ذلك،
(قوله: وأن يقرأ منكوساً) بأن يقرأ في الثانية "سورة أعلى" مما قرأ في الأولى؛ لأن ترتيب السور في القراءة من واجبات التلاوة؛ وإنما جوز للصغار تسهيلاً لضرورة التعليم ط (قوله: إلا إذا ختم إلخ) قال في شرح المنية: وفي الولوالجية: من يختم القرآن في الصلاة إذا فرغ من المعوذتين في الركعة الأولى يركع ثم يقرأ في الثانية بالفاتحة وشيء من سورة البقرة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الناس الحال المرتحل»، أي الخاتم المفتتح اه (قوله: وفي الثانية) في بعض النسخ: وبدأ في الثانية، والمعنى عليها (قوله: ألم تر أو تبت) أي نكس أو فصل بسورة قصيرة ط (قوله: ثم ذكر يتم) أفاد أن التنكيس أو الفصل بالقصيرة إنما يكره إذا كان عن قصد، فلوسهواً فلا، كما في شرح المنية. وإذا انتفت الكراهة فإعراضه عن التي شرع فيها لا ينبغي. وفي الخلاصة: افتتح سورة وقصده سورة أخرى، فلما قرأ آية أو آيتين أراد أن يترك تلك السورة ويفتتح التي أرادها يكره اه. وفي الفتح: ولو كان أي المقروء حرفاً واحداً (قوله: ولا يكره في النفل شيء من ذلك) عزاه في الفتح إلى الخلاصة، ثم قال: وعندي في هذه الكلية نظر؛ «فإنه صلى الله عليه وسلم نهى بلالاً - رضي الله عنه - عن الانتقال من سورة إلى سورة، وقال له: إذا ابتدأت سورة فأتمها على نحوها، حين سمعه يتنقل من سورة إلى سورة في التهجد» . اه.
واعترض ح أيضاً بأنهم نصوا بأن القراءة على الترتيب من واجبات القراءة؛ فلو عكسه خارج الصلاة يكره، فكيف لا يكره في النفل؟ تأمل! وأجاب ط بأن النفل؛ لاتساع بابه نزلت كل ركعة منه فعلاً مستقلاً، فيكون كما لو قرأ إنسان سورةً، ثم سكت، ثم قرأ ما فوقها، فلا كراهة فيه".

واللہ تعالٰی اعلم بالصواب
دارالافتاء الاخلاص،کراچی

Print Full Screen Views: 519
pehle rakat me / may / mein choti sorat parhne or dosre rakat me / may / mein bari / big sorat parhne ka hokom / hokum,niez namaz me / may / mein sorato / soraton ko khilaf tarteeb parhne ka hokom / hokum

Find here answers of your daily concerns or questions about daily life according to Islam and Sharia. This category covers your asking about the category of Salath (Prayer)

Managed by: Hamariweb.com / Islamuna.com

Copyright © Al-Ikhalsonline 2022.